قال رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري الخليجي وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد الخليفة إن الاجتماع الوزاري الخليجي يأتي تحضيرا للقاء التشاوري بين القادة الخليجيين والرئيس الأميركي.
واضاف الشيخ خالد بن أحمد في افتتاح اجتماع الدورة (143) للمجلس الوزاري الخليجي أن القمم التي ستعقد في زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمملكة العربية السعودية تجسد الدور المحوري الذي تقوم به دول مجلس التعاون في تثبيت أسس السلم وركائز الاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأوضح أن ذلك يتأتى بما لدول مجلس التعاون من مواقف مسؤولة وما تبذله من جهود متواصلة في مواجهة التحديات والتهديدات التي تواجه المنطقة والعالم وما تحرص عليه من تعميق الشراكة والتعاون مع الدول الحليفة الفاعلة والمؤثرة إرساء للرخاء في المنطقة وتحقيق لتنمية واستقرار دولها.
وذكر الشيخ خالد بن أحمد أن الاجتماع يأتي تنفيذا للتوجيهات السديدة لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون للمضي قدما بالعمل المشترك، مشيرا إلى عدد من التقارير والموضوعات مطروحة على جدول الأعمال الاجتماع من بينها آخر تطورات الأوضاع في المنطقة.
وتشارك الكويت في الاجتماع بوفد برئاسة رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ويضم مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د.أحمد ناصر المحمد.
كما يضم الوفد سفيرنا لدى السعودية الشيخ ثامر الجابر، ومساعد وزير الخارجية لشؤون مجلس التعاون لدول الخليج العربية السفير ناصر المزين وعددا من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.