باهي أبوالعلا
قالت رئيس مجلس إدارة الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية لولوة الملا، ان زيارة الوفد الأردني من مركز الحسين لأمراض السرطان، تأتي لبحث إمكانية وسبل التعاون المستقبلية، فضلا عن متابعة مساهمة الجمعية في تكاليف غرفة علاج بكامل معداتها في العام الماضي.
وبينت الملا في تصريح صحافي على هامش استقبال الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية لوفد من مؤسسة الحسين للسرطان في الأردن أن الجمعية تبرعت بأكثر من 10 آلاف دينار في عام 2016، لدعم توسعة المركز الذي يقدم خدماته لشريحة كبيرة من مرضى السرطان في المنطقة العربية ولاسيما الأطفال اللاجئين والأسر المتعففة والتي تحظى بعلاج مجاني.
وأشارت الملا إلى لقاء الجمعية النسائية برئيسة مجلس أمناء مركز الحسين لأمراض السرطان صاحبة السمو الملكي الأميرة غيداء طلال، والتي تحدثت عن هدف المؤسسة وانجازاتها في مجال إغاثة مرضى السرطان وخصوصا الأطفال منهم حيث انه قام بإبراز دور الجمعية الكبير في المساهمة في علاج المرضى.
من جانبها، قالت مديرة عام مؤسسة الحسين للسرطان نسرين قطامش ان مركز الحسين يقوم بمعالجة 4 آلاف حالة سنويا تعاني من مرض السرطان إضافة إلى 500 حالة جديدة سنويا خاصة من المعوزين والمحتاجين، موضحة ان مساهمة الجمعية والكويت في دعم المرضى ساهم في علاجهم من الأمراض التي يعانون منها.
وأضافت ان التبرعات الممنوحة للمؤسسة لها عدة مصادر فهناك أشخاص يقومون بالدعم إضافة إلى مؤسسات خيرية كبيرة تقوم بالدعم المستمر للمؤسسة وهي تختلف من عام إلى آخر حيث ان معظم التبرعات الآتية من الكويت تستهدف المرضى الأقل حظا خاصة اللاجئين السوريين، لافتة الى أن المؤسسة ساهمت في علاج ما يقارب من 500 لاجئ سوري منذ بداية الأزمة السورية، اضافة إلى وجود ما يقارب 30 مريضا ومريضة على قوائم الانتظار، مشيرة إلى أن المؤسسة بدأت في تنفيذ مشروع التوسعة الذي سيساهم في مضاعفة استقبال عدد كبير من المرضى سواء المقيمين في الأردن أو من مختلف أنحاء الوطن العربي.
بدورها، أكدت رئيسة دائرة التنمية الدولية بمؤسسة الحسين للسرطان ميس نبابتة أن الكويت تجمعها علاقة وطيدة بالأردن على جميع المستويات، موضحة أن زيارة الوفد للجمعية ليست الأولى حيث ان الجمعية الثقافية عادة ما تقوم بالمساعدة والمساهمة في علاج مرضى مؤسسة الحسين حيث إن اسم الجمعية متواجد دائما نتيجة ما تقوم به من مساعدات متواصلة، لافتة الى ان زيارة الجمعية تعتبر وسيلة دائمة للتواصل بين المؤسستين إضافة إلى الأفراد والشركات التي عادة ما تتبرع للمؤسسة خاصة ان المؤسسة تعتبر صوتا للعديد من الأفراد غير القادرين على العلاج بجهودهم الذاتية.