أعلنت إدارة مساجد محافظة الفروانية عن انطلاق مسابقة زبن يوسف الزبن لحفظ القرآن الكريم الرمضانية والتي تقام للسنة الثالثة على التوالي، والمقامة بمركز الزبن الرمضاني بضاحية عبدالله المبارك والمخصصة لفئة الصغار والكبار، وبتخصيص جوائز للفائزين.
وعن تفاصيل المسابقة، صرح رئيس المركز الرمضاني ومراقب الشؤون الإدارية بإدارة مساجد محافظة الفروانية سامي العنزي بأن المسابقة مخصصة لفئتين عمريتين، فالفئة الأولى للكبار من عمر 16 سنة فما فوق في حفظ سورة الفتح، والفئة الثانية للصغار من عمر 15 سنة فما دونه، حيث يبدأ التسجيل بالمشاركة والتسميع اعتبارا من الليلة الخامسة عشرة من الشهر الفضيل بعد صلاة التراويح في المركز الرمضاني بمسجد زبن يوسف الزبن بضاحية عبدالله المبارك ولمدة ثلاث ليالي، وبإشراف نخبة من المحكمين أصحاب الاختصاص، وستكون المشاركة متاحة للجميع من الرجال، وحرصا منا على إتاحة الفرصة لجمهور المصلين والتنافس فيما بينهم فقط اشترطنا عدم مشاركة العاملين بإدارة مساجد محافظة الفروانية وأقاربهم من الدرجة الأولى بالمسابقة.
وبين العنزي بأنه قد تم رصد جوائز مالية وعينية قيمة للمشاركين بهدف التحفيز والتشجيع للإقبال على حفظ كتاب الله تعالى، حيث سيتم تكريم عدد عشرة فائزين، وتم تخصيص تذاكر طيران مع إقامة بفندق لأداء العمرة بمكة المكرمة وذلك للفائز بالمركز الأول من كل فئة من الفئات، بالإضافة إلى مرافق، أما المراكز من الثاني إلى الخامس من كل فئة فقد تم تخصيص مكافآت مالية لها، سائلين الله أن يكون هذا الحفظ والتنافس بذرة خير في قلوب المشاركين، فحفظ القرآن الكريم يؤدي إلى قدر كبير من الاتزان الديني والاجتماعي والنفسي وقدرة كبيرة على تنظيم الوقت والاستفادة منه على الوجه الأمثل عند من يحفظون القرآن الكريم أو أجزاء منه، والقدرة على مواجهة أي أفكار فاسدة أو هدامة والنأي بأنفسهم عن أي موضع شبهة أو معصية، وهو ما ينعكس بالإيجاب من خلال محبة الناس لهم، والثقة في آرائهم.
مبينا أن هذه المسابقة والتي تم الحرص على تواجدها كل عام هي جزء من فعاليات وأنشطة المراكز الرمضانية، حيث إن الجهود تسير بشكل مضاعف من خلال فريق العمل المشرف على المراكز الرمضانية لتقديم أفضل الخدمات لجمهور المصلين وتهيئة المراكز بجو إيماني وروحانيات رمضانية تتيح لهم أداء العبادة في الشهر المبارك، وقد حرصت الإدارة من خلال فريق عملها المتميز وما يتمتع به من خبرة سابقة في مجال المراكز الرمضانية التي تميزت بها الإدارة الأعوام السابقة وما زالت تسير على ذات الوتيرة وبطاقة أكبر وبأفكار جديدة يتم تقديمها لجمهور المصلين الذين أصبحت فكرة المراكز الرمضانية تلقى استحسانهم وهو ما لمسناه من خلال احتكاكنا المباشر معهم كل عام.
وأشار العنزي بأن تجربة المراكز الرمضانية المنتشرة في جميع محافظات الكويت لاقت استحسان جمهور المصلين وتركت لديهم انطباعا طيبا مما جعل الوزارة تستمر بذات النهج وبخدمات أكثر ورؤية أكبر، وهو ما حرصنا عليه بإدارة مساجد محافظة الفروانية مما جعل الفكرة لدينا تأخذ بعدا أكبر وذلك من خلال تجهيز ثمانية مراكز منتشرة في مناطق الأندلس وعبدالله المبارك والعارضية وجليب الشيوخ والفردوس والفروانية، وهناك جهود مضاعفة تبذلها اللجان العاملة لإنجاح فكرة هذه المراكز بإقامة الأنشطة والفعاليات وما تحتويه من استضافات ومحاضرات ولقاءات يومية ومجالس فقهية ومحاضرات مشروع شد المئزر التي تقام خلال صلاة القيام بعد الركعات الأربع الأولى تتواءم وروحانيات شهر رمضان المبارك.