انطلقت الدورة الثانية من فعاليات ملتقى الآل والأصحاب الرمضاني الثاني تحت شعار «شبكات التواصل الاجتماعي ودورها في خدمة تراث الآل والأصحاب»، على مسرح د.سعاد الصباح في رابطة الأدباء الكويتيين.
تضمن حفل الافتتاح كلمة الملتقى ألقاها د.عبدالمحسن الجارالله الخرافي، وقال فيها إن هذا الملتقى يعد إضافة جديدة إلى أنشطة وفعاليات المبرة بعد سلسلة من المؤتمرات «السابقون الأولون ومكانتهم في الإسلام» وملتقى أعلام الإسلام الأول والثاني. وتتجلى أهمية الملتقى بتعاون المبرة مع الجمعيات والروابط الأهلية خصوصا «رابطة الأدباء الكويتيين» لمشاركتهم الفاعلة في هذا الملتقى الذي يناقش آثار وسائل التواصل الاجتماعي على المجتمعات الإسلامية، ثم بيان تلك الآثار الإيجابية منها والسلبية، وكيفية استثمارها والاستخدام الصحيح لها.
وقدم د.نايف العجمي كلمة تحت عنوان «شبكات التواصل الاجتماعي ونشر تراث الآل والأصحاب»، مبينا انه كان لزاما على العمل الإسلامي الدعوي أن يواكب التطور واستثمار تلك الوسائل في تعميم النفع والفائدة، والانفتاح على الوسائل الإعلامية والتواصلية وتعميمها على أوسع نطاق، واستغلاله للأدوات الإلكترونية المتاحة لديه، من أجل مساعدة الراغبين في التعرف على تراث الآل والأصحاب بشتى الوسائل، خاصة ان شبكات التواصل ووسائل الاتصال الحديثة أصبحت وسيلة سهلة جدا من خلال الضغط على بعض الأيقونات في الشبكة العنكبوتية.
وقد انتهى الملتقى إلى تقرير بعض التوصيات التي من شأنها دعم وتعزيز هذه المواقع وتطوير رسالتها، بوضع أسس وآليات ومقترحات تعمل على أن يكون عمل هذه المواقع عملا مؤسسيا منظما قائما على تكامل الأدوار وتحديد الأهداف والغايات القريبة والبعيدة، والمناهج الموصلة لتحقيقها.