- رياح مثيرة للغبار والأتربة مساء الاثنين والبحر صالح للصيد بدءاً من الخميس المقبل
توقع الخبير الفلكي عادل المرزوق ان تستمر درجات الحرارة في الارتفاع خلال الأيام المقبلة وتكون بين 48ـ50 درجة مئوية، مشيرا الى ان الرياح خلال هذه الفترة ستكون شمالية غربية خفيفة السرعة بين 12ـ20كم/ ساعة وهناك احتمال ان تزداد سرعتها فتصل الى 40 كم/ ساعة مساء الاثنين والثلاثاء مثيرة للغبار والاتربة في المناطق المكشوفة ثم تتحول الى متقلبة الاتجاه جنوبية شرقية والتي تعرف محليا «بالكوس المطلعي» فتزداد نسبة الرطوبة وخصوصاً في المناطق الساحلية مع احتمال ضئيل جدا لتكون الضباب في ساعات الفجر الأولى، وعن حالة البحر قال المرزوق في حالة تيارات الحمل غير الصالحة للصيد حيث تكون التيارات البحرية شديدة الاندفاع واتجاهها تيارات جنوبية نشطة جدا حتى الخميس المقبل اذ تتحول تيارات البحر الى تيارات فساد صالحة للصيد حيث يخف اندفاع التيارات البحرية، اما الموج فيكون بين هادئ وخفيف الموج بصورة عامة حيث يكون عالي الموج يوم الثلاثاء بسبب الرياح الشمالية النشطة ثم يهدأ البحر مرة اخرى في يوم الأربعاء الموافق 26/7/2017.
واستطرد الخبير الفلكي عادل المرزوق بقوله: نحن الآن في فترة ما يعرف بفترة الباحورة حيث الطقس في خلال هذه الأيام والايام المقبلة والتي هي نهاية موسم البوارح وتدخل بعدها مباشرة فترة «كلة القيظ» أو «الكلة» وسوف تتميز هذه الفترة بشدة الحرارة خصوصا في نهاية أيام «الكلة» والتي لها مسمى آخر وهو اسم «الباحورة» والتي تدخل عادة مع دخول نوء «الهنعة» والذي تعرف أيضا باسم الجوزاء الثانية، واضاف الجوزاء الثانية كما هو معروف هي الفترة المناخية في منطقة الخليج التي تبلغ فيها درجات الحرارة أعلى درجات الحرارة على الاطلاق في فترة الصيف، حيث تتعدى درجة الحرارة 50 درجة مئوية في بعض المناطق وخصوصا المناطق الداخلية والبعيدة عن سواحل البحر، ونلاحظ في هذه الفترة ان الحرارة العالية تمتد الى وقت متأخر من الليل وهذا الوضع من الطقس سوف يستمر حتى نهاية شهر يوليو وفترة «الباحورة» تبدأ في 23 يوليو من كل عام وتستمر مدة ثمانية أيام وهي تدخل مع دخول برج الاسد وتنتهي الباحورة بنهاية يوليو حيث تسجل في العادة اعلى درجات الحرارة في فترة الصيف كلها وتتركز الحرارة العالية في العادة خلال العشرة الأيام الاخيرة من شهر يوليو كما تتخللها رياح السموم الحارة، وكذلك تصاحب هذه الفترة ايضا زيادة عالية في نسبة الرطوبة وخصوصا على المناطق الساحلية.
وقال: في نهاية الباحورة واول فترة المرزم يكثر في المناطق وبشكل واضح الرطب الجيد مثل رطب البرحي المشهور في الكويت والعراق والذي يعتبر من اجود انواع التمور في المنطقة، وبعد فترة الباحورة هذه يظهر لنا في يوم 29 يوليو نجم «المرزم» الذي هو دليل على عدد من المتغيرات المناخية في هذه الفترة الزمنية التي تبدأ في نهاية شهر يوليو من كل عام حيث نلاحظ ما يلي:
1- زيادة في نسبة الرطوبة على المناطق الساحلية.
2- هبوب رياح السموم الشديدة الحرارة.
3- ارتفاع متوسط الحرارة التي تكون بين 45-48 درجة مئوية في العظمى بالنهار وبين 28-30 درجة مئوية للصغرى في الليل.
4- تسود المنطقة خلال هذه الفترة الرياح الشمالية الشرقية.
5- واحيانا تهب الرياح الشمالية الغربية النشطة التي تكون العواصف الترابية.
6- تكون مدة نوء المرزم هي 13 يوما كبقية الانواء الاخرى حيث ينتهي هذا النوء في يوم 8/10.
7- تطول مدة الليل في نهاية هذا النوء حيث تبلغ حوالي 11 ساعة وتقصر فترة النهار.
وللعلم فان نجم المرزم في الفلك هو احد نجوم مجرة الجبار وموقعه يكون في الجنوب تحت خط مسير القمر بدرجتين مقابل لمنكب الجوزاء وهو ثالث ألمع نجم في هذه المجرة ويعتبر ترتيبه 27 في قائمة أشد النجوم سطوعا، ويسمى باللغة الانجليزية Bellatrix.
يبعد نجم المرزم عن الكرة الارضية نحو 240 سنة ضوئية، ويبدو نجما عملاقا لونه بين أزرق وأبيض ويبلغ قطره 5 أضعاف قطر الشمس وضياؤه يفوق ضياء الشمس بنحو 4000 مرة.