أكد رئيس الحركة الشعبية الوطنية سعود الحجيلان الوقوف التام والتضامن مع المرابطين في المسجد الأقصى الذين يرفضون هيمنة المستعمر الصهيوني وغطرسته الهادفة الى السيطرة على المقدسات وتقسيمها مكانيا وزمانيا.
وبين في تصريح له ان ما يجري في مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبلة المسلمين الاولى وثالث الحرمين الشريفين وصمة عار في جبين الصامتين عن نصرة المستضعفين في الارض، مؤكدا ان نصرة الاقصى واجب شرعي وعدم الوقوف الى جانب المرابطين خذلان للمسلمين.
وطالب الدول العربية والإسلامية بإنكار ما يجري والضغط على الدول العظمى لمنع هذه المؤامرة بحق أقصانا الذي هو جزء من ديننا وعقيدتنا، مبينا ان الاستعمار الصهيوني لا يفهم الا لغة القوة فقط، وعلينا التحرك بسرعة قبل فوات الأمان.
وأشار الحجيلان الى ان أنصار الأقصى ونساءه وشيوخه يحملون أعباء الأمة كلها في الذود عن حياضه ومنع الصهاينة من تدنيسه، مؤكدا انه لا عز لنا إلا بالأقصى الذي ينادي الجميع اليوم لمنع تهويده وطمس معالمه.
وشدد على ان التطبيع مع الكيان الصهيوني كارثة وخيانة لدماء الشهداء التي روت مقدسات المسلمين، رافضا اي تطبيع مع المحتلين والمغتصبين لأراضي المسلمين.