- الشمري والجارالله في وداعه ..وحساب خيري لجمع التبرعات لأسرة الفقيد
موسى أبو طفرة - مبارك الخالدي
خيم الحزن على أهالي الجهراء ومنتسبي نادي الجهراء بفقدان حارس بوابة نادي الجهراء منذ العام 1962 ، كمال رضوان، الملقب بـ"أبو كمال"، الذي وافته المنية أمس السبت، بغرفته في النادي، عن عمر يناهز ال83 عاما.
وارتبط الفقيد بعلاقة مع ناديه منذ الستينيات حتى وفاته، عاصر خلال تلك الفترة اغلب الشخصيات الجهراوية المعروفة، كما ارتبط بعلاقات إنسانيه واجتماعيه مع جميع أعضاء مجالس إدارات النادي المتعاقبة وأجيال متنوعه من اللاعبين ، وشاءت الأقدار أن يختار الموت أبو كمال في مكانه المفضل الذي رفض أن يتركه حتى في احلك الظروف أثناء الغزو الغاشم.
عُرف عن أبو كمال أنه قليل السفر ولم يسبق له السفر إلى بلده مصر إلا منذ شهر تقريبا وكأنه ذهب لوداعهم ليعود إلى مكانه المفضل الجهراء الذي عاش فيه سنوات عمره ويحمل له الذكريات المختلفة ليودع الحياه تاركا بصمه لا تنسى من معاني الوفاء والمحبة والعشق الكبير للجهراء وأهلها.
ونعى مجلس إدارة النادي الفقيد، وتداعى أعضاء مجلس الإدارة ونخبه من الشخصيات لبناء مسجد وقف للمرحوم إضافة إلى جمع التبرعات لأسرته.
ومنذ وفاته اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بقصة "أبوكمال" وتفاعل مع الحدث أهالي الجهراء في وفاء غير مستغرب على الكويتيين نحو رجل أخلص في عمله وأحب الكويت.
وتواترت تعليقات المغردين «الله يرحم أبوكمال، من دور أبوي ودور الأجداد»، و«توفي بعد عمل لمدة 55 عاما من العطاء والإخلاص».. و«رحل رمز من رموز الجهراء.. أبوكمال حارس بوابة نادي الجهراء الرياضي»..
وبالدموع وعبارات الأسى والشجن ودع مجلس إدارة نادي الجهراء جثمان المرحوم بإذن الله حارس النادي كمال رضوان ،وتواجد مع جنازة الفقيد في المطار رئيس مجلس إدارة النادي دهام الشمري وعضو مجلس الإدارة ذعار الجنفاوي والرئيس السابق خالد الجارالله وعدد من أقرباء الفقيد وأصدقائه كما رافقه ابنه الوحيد كمال.
وعبر الشمري عن خالص مواساته لأسرة الفقيد والأسرة الجهراوية، وقال نشعر اليوم بفقدان جزء منا فالمرحوم عاش بيننا كواحد من أبناء الجهراء فهو بمثابة الأخ الكبير للكثيرين ممن عاصروه، فعشق النادي ومنتسبيه مرتبط بأسمى العلاقات الإنسانية مع اللاعبين وأولياء أمورهم كما تميز بالإخلاص في عمله والغيرة على منشآت النادي.
وأضاف الشمري لانملك إلا الدعاء للفقيد بالرحمة وأن يلهم ذويه وأهله الصبر والسلوان.
وفي نفس السياق، تداعت بعض الشخصيات الجهراوية بالتبرع ماديا لأسرة الفقيد كما تم فتح حساب عبر «جمعية العون المباشر» لجمع التبرعات وكذلك حفر بئر ارتوازية كوقف باسم الفقيد.