- إنشاء مسجد في قرغيزيا يسع أكثر من 1500 مصل
- تنفيذ مشروع كبير لسقيا الماء ونقله من الجبال والمناطق الوعرة إلى المنازل
ايمانا منها بضرورة التنفيذ الأمين لرغبات المحسنين ووصاياهم للوصول بالمشاريع للمستفيدين الحقيقيين والمستحقين للدعم والمساعدة، وتخفيفا للمعاناة عن المحتاجين ورفع الهم عن كاهلهم وتوفير احتياجاتهم ابتغاء مرضاة الله، انطلقت جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية لتشق طريقها بثبات نحو تحقيق أهدافها الرامية لتنفيذ المشاريع التي تخدم الفقراء لتحقيق أفضل الفوائد عبر نقل صدقات المحسنين إلى المحتاجين إنسانيا وبتجرد كامل والنظر فقط، الى حاجة الإنسان من مأكل ومشرب وملبس ودراسة وطبابة وتأهيل وغيرها من الحاجات الأساسية.
لقد حمل عيد الاضحى معه الكثير من الهموم للعديد من الناس، الذين يعيشون الحروب وعدم الأمن وضنك الحال ومرض الأجساد والتشرد في البلاد وغيرها من الهموم والكوارث والنكبات، ومن خلال ما نعيشه في الكويت من عز ورخاء ندعو الله تعالى أن يحفظ علينا بلادنا ونجدها مناسبة كريمة أن نرفع إلى مقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أسمى التبريكات وأطيب الأمنيات، داعين الله بطول العمر والصحة والعافية له ولسمو ولي العهد وللحكومة ولشعب الكويت الوفي وللمقيمين على هذه الأرض الطيبة.
ومع اقتراب المناسبة الثالثة لتسمية صاحب السمو الأمير قائدا للعمل الإنساني، فإن جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرة تستبق الأحداث وتتمنى لسموه العمر المديد، فقد مثل سموه القدوة الحسنة في حب الخير والسعي إليه والمثابرة في إنجازه.
عيد الأضحى
خلال عيد الاضحى المبارك قامت جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية بالكثير من الأعمال الخيرية نيابة عن المحسنين الذين تفاعلوا مع هذه البرامج والمشاريع الخيرية المميزة، وخاصة مشروع الأضاحي والتي استطاعت بفضل الله تعالى أن تدخل من خلاله السرور والبهجة على وجوه المحتاجين وزادت فيه فرحتهم بهدية المحسنين اليهم من لحوم الأضاحي وبحلول العيد المبارك جعلت من عيدهم عيدين، حيث استفاد هذا العام من أضاحيها أكثر من 2000 أسرة بمعدل أكثر من 12 ألف فرد كان للأرامل والأيتام والعجائز منهم الحظ الأوفر طمعا في التخفيف عنهم.
يوم عرفة
وفي يوم عرفة، قامت الجمعية وبتفرد تام بتنفيذ عدة موائد للإفطار في قرغيزيا وسورية وغيرها من أجل نيل مثل أجر الصائمين وتواصلت مع متبرعيها الذي تفاعلوا إيجابا مع هذا المشروع، حيث أفطر على موائدها آلاف من الصائمين رفعوا الأكف وأيدي الدعاء شكرا لمن فطرهم ودعوا للكويت بالحفظ والرفعة والأمان.
القافلة 37 لقرغيزيا
هي القافلة الأكبر في تاريخ جمعية السلام الخيرية وشهدت العديد من المشاريع تجاوزت قيمتها المليون دولار وحفلت بالكثير من المشاريع النموذجية والكبرى، لعل أبرزها تنفيذ مسجد جامع كبير تبرع به محسن من أهل الكويت بحضور كوكبة من المحسنين من الكويت والخليج ويسع هذا المسجد أكثر من 1500 مصل، والغريب في هذا المسجد أن به مصليين واحدا شتويا والآخر صيفيا ففي الصيف ينتقل المصلون ليصلوا فيه في الأدوار العليا ولغرض التدفئة يصلون في الأدوار الدنيا والسرداب في البرودة القارصة، كما أن به ملاحق لصلاة النساء ومراكز لتحفيظ القرآن وقد بني على أحدث الطرز وأكثرها جودة، كما نفذت ايضا مشروعا كبيرا لسقيا الماء شمل تمديد مئات الأمتار تحت الأرض وفوقها من أجل نقل الماء من الجبال وأماكن تركزها الوعرة إلى حيث يحتاجها الناس فمع الحاجة إلى الماء يضطر الناس إلى قطع المسافات الطويلة للحصول على قطرات الماء وبهذا المشروع وصلت آبار الماء وتمديداتها وأصبحت سهلة المنال بين أيدي الناس يشربون ويطبخون فيأكلون ويعيشون وسط فرحة عارمة من المستفيدين وقد كان أبرز الفرحين بهذا المهرجان الخيري المائي الكبير العجائز.
وايضا لدى الجمعية مشروع مميز تقوم به عبارة عن إهداء الأسر الفقيرة بقرة حلوب وقد لاقى من المحسنين إقبالا كبيرا فهو يغني الأسر الفقيرة اليتيمة وأولادها عبر توفير احتياجاتهم من الحليب والأجبان فتصبح عندهم كفايتهم من هذه المنتجات المهمة للأسرة وهي باب تمكين للأسر.
مراكز تحفيظ القرآن من المشاريع المهمة التي تنفذها الجمعية المراكز المتكاملة لتوفير المادة الدرسية للطلبة من خلال الجمع بين النظم الحديثة وعدم إهمال التعليم الديني بالاهتمام بشؤون تحفيظ القرآن الكريم وما يعزز قدرات هذه المراكز احتوائها على المكتبات والمراكز الطبية والعيادات وهي مشاريع نوعية تنفذها جمعية السلام الخيرية يقبل عليها المحسنون وينضبط في هذه المراكز العديد من المستفيدين الذين يشهدون أيضا فعاليات لجمعية السلام بين الفينة والأخرى كإفطار الصائم وعرفة وذبح الأضاحي وتوزيع الكسوة والعيديات كونهم الأولى والأكثر احتياجا كلما كان للجمعية نشاط.
وتهتم الجمعية اهتماما كبيرا بمستشفيات السرطان والحروق في قرغيزيا وتوليها كثيرا من الدعم فلا يكاد يمر أسبوع حتى توجه إليهما بعضا من تبرعاتها وذلك لتنامي الحاجات الدوائية والطبية والصيدلانية، وللجمعية مستشفي خاصا بها أقامته على نفقة محسنيها يهتم ويعالج شريحة المعاقين وفي قافلتها الأخيرة زودت المستشفيين بالعديد من الأدوية والاحتياجات الطبية، وافتتحت 3 مراكز طبية تقدم خدمات الطبابة للمحتاجين ممن يعجزون عن دفع قيمة الدواء والتداوي لضيق ذات اليد.
وحين يزور وفد الجمعية بعض المناطق فإن ذلك اليوم يعتبر من أعيادها فهذه المناطق بالإضافة إلى أنها تشهد افتتاح مشاريع خيرية مختلفة إلا أنها أيضا تكون مسرحا لأعمال خيرية أخرى يكون من حظ أسرها المحتاجة توزيع المعونات النقدية، وتتوجه كوادر العمل وفرق التطوع وطواقم الإغاثة في الجمعية إلى الأماكن التي تكثر فيها حاجات الناس، ففي قرغيزيا والفلبين وطاجيكستان الفقر المدقع، وفي اليمن مجاعة، وفي سورية المعاناة واللجوء، وفي بورما التشريد والقتل.
يبقى القول ان جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية تقف اليوم في الساحة الخيرية بقدم راسخة وبرؤية واضحة تهدف إلى تعزيز البعد الخيري الإنساني التأهيلي التنموي تتكامل مع زملائها من المؤسسات الخيرية الكويتية وتهدف إلى التنسيق مع مثيلاتها في المحيط المجاور تعميما للفائدة وتعزيزا للخيرية.