- المطيري: مجالات الجائزة تختص بالمشاريع الإنسانية التنموية
- الجائزة تأتي ترجمة لتوصيات صاحب السمو
عاطف رمضان
أعلنت الهيئة العامة للشباب عن إطلاق جائزة مركز العمل الإنساني للشباب العربي وذلك في مؤتمر صحافي عقد أمس في مبنى الشيخ صباح الأحمد بمقر بيت الامم المتحدة في منطقة مشرف، بحضور مدير عام الهيئة العامة للشباب ورئيس اللجنة العليا المنظمة للجائزة عبدالرحمن المطيري، والمنسق المقيم للامم المتحدة والمنسق المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي زينب بنجلون، ونائبة الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ديما الخطيب.
وتهدف الجائزة الى دعم الأعمال الإنسانية وتشجيع الشباب العربي على النهوض بدورهم الريادي والمشاركة الفاعلة في خدمة مجتمعاتهم وأوطانهم وإبراز قدرتهم على إنشاء مشاريع مجتمعية وإنسانية تستوعب التحديات المجتمعية وتعالجها بطريقة مبتكرة.
وأكد مدير عام الهيئة العامة للشباب ورئيس اللجنة المنظمة العليا للجائزة عبدالرحمن المطيري ان اطلاق الجائزة يأتي ضمن فعاليات الكويت عاصمة الشباب العربي المتواصلة بالبلاد والمقامة برعاية أميرية سامية، مشيرا الى ان الجائزة تأتي تزامنا مع الذكرى الثالثة لحدث تاريخي للكويت بوصفها مركزا إنسانيا عالميا من قبل الأمم المتحدة لدورها العالمي في خدمة الإنسانية وتكريم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد ومنحه لقب قائد العمل الإنساني تقديرا لجهود سموه واسهاماته الكريمة للعمل الانساني ولدعمه المتواصل للعمليات الانسانية.
وأضاف ان مجالات عمل الجائزة التي ستختص بالمشاريع الانسانية التنموية المتعلقة بالتعليم والمياه والزراعة والطاقة والنقل والمواصلات والصحة تتوازى مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة الموجهة للشباب ليكونوا قادرين على صنع وتحقيق التغيير بتفاعلهم مع مجتمعاتهم ما سيؤدي الى تقديم نماذج ابداعية في تحقيق التنمية المستدامة لخدمة مجتمعاتهم.
ولفت المطيري الى اهمية توجيه هذه الجائزة للشباب العربي لان ثلثي سكان الوطن العربي تقع أعمارهم تحت سن 25 سنة فهم القوة المحركة للتنمية نظرا لتنوع خصائصهم القيادية والقدرة على اكتساب المعرفة والمهارات والرؤية نحو المستقبل والرغبة في إنجاز أفعال ذات قيمة في الحياة ما يسهم بتقدم المجتمعات.
وشدد على ان الجائزة تأتي ترجمة لتوصيات سمو الأمير القاضية باستثمار طاقات الشباب وإشراكهم في بناء مستقبل بلادهم وتمكينهم وتعزيز قدراتهم على الإنتاج والإبداع والابتكار باعتبارهم الثروة الحقيقية للأوطان وذلك لإحداث تغيير إيجابي بطريقة تنموية مستدامة تنعكس بصورة إيجابية على مجتمعاتنا العربية.
من جانبها، أكدت المنسق المقيم للأمم المتحدة والمنسق المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي زينب بنجلون ان ذكرى تسمية أمير الكويت سمو الشيخ صباح الاحمد قائدا للعمل الإنساني تواكب اختيار الكويت عاصمة للشباب العربي، مشيرة الى ان اختيار الكويت مركزا انسانيا للعمل الانساني لأنها تعطي أهمية كبرى للعمل الإنساني.
وأضافت بنجلون ان للكويت دورا فاعلا ومهما في المنطقة وان أهمية الجائزة تتمثل في المشروعات المهمة التي سيقدمها الشباب المشارك في الجائزة.
وفي الإطار ذاته، قالت نائبة الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالكويت ديما الخطيب ان دور برنامج الامم المتحدة الانمائي للجائزة سيكون من خلال وضع آلية الاختيار للجائزة.
وأضافت الخطيب انه سيتم تشكيل لجنة تحكيم تكون ممثلة من جهات عالمية وإقليمية ووطنية لتضع الاطار التحكيمي للجائزة لتستطيع القيام بالعملية التحكيمية التي لن تكون سهلة لأنها على مستوى الاقليم العربي.
وأشارت إلى وجود مرحلتين للتحكيم، الأولى تتمثل في عملية فلترة او النظر الى كل المشاريع التي سوف تقدم من خلال لجنة ممثلة من عدة بلدان يتواجد بها برنامج الامم المتحدة الانمائي وتضم اشخاصا مدربين ومؤهلين للنظر في هذه المبادرة، أما المرحلة الثانية فهي ما تقره لجنة التحكيم بشأن الجائزة.
الإعلان عن الجائزة خلال مارس المقبل
أكد مدير عام الهيئة العامة للشباب ورئيس اللجنة المنظمة العليا لجائزة مركز العمل الإنساني للشباب العربي عبدالرحمن المطيري لـ «الانباء» أن تسمية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائدا للعمل الإنساني يمثل اعترافا وتأكيدا دوليا بمكانة الكويت في تقديمها خدمات إنسانية للمجتمعات العربية والعالم أجمع خاصة للدول المنكوبة أو التي تحتاج للمساعدات.
وأضاف المطيري انه سيكون هناك مرحلة زمنية للانتهاء من التسجيل للجائزة ومرحلة التقييم ومرحلة الاعلان عن الجائزة، متوقعا ان يكون الاعلان في شهر مارس القادم وسيكون هناك دورة تدريبية قبل حفل الختام وحفل توزيع الجوائز للمشاريع الـ10 الفائزة وسيكون ذلك عبر الموقع الالكتروني والحملات التسويقية لاتاحة الفرصة لتكون المعلومات حاضرة للشباب.
المشاركات في الجائزة
من جانبه، قال ممثل الهيئة العامة للشباب للجائزة صلاح العرجاني ان المشاركة في الجائزة ستكون متاحة لكل الشباب العربي بالفئة العمرية من 18 عاما حتى الـ 34 وسيسمح بالمشاركة بالجائزة للأفراد او كمجموعة بشرط أن لا يتعدى عددها ثلاث أشخاص على ان يتم تسليم عرض فيديو من المشارك لا تزيد مدته عن 5 دقائق لشرح فكرة المشروع وكيفية معالجته وأحد التحديات المجتمعية في الوطن العربي من خلال تقديم نموذج عمل مشروع إنساني متكامل.
وأضاف ان من ضمن معايير الجائزة ان تكون فكرة المشروع معالجة أو وقاية او حل لمشكلة أو احتياجا مجتمعيا، مبينا أنه يجب ان تتسم فكرة المشروع المقدمة بأنها تنموية مستدامة وليست إغاثية وان تكون مبتكرة ومبدعة وقابلة للتطبيق وذات نطاق جيد من عدد المستفيدين منها وألا يكون مقدما من قبل في مسابقات مماثلة الا اذا تم تطويره بنسبة لا تقل عن 25%.
وذكر ان أولوية المشاركة في الجائزة ستكون للمشاريع الإنسانية التي تتوجه نحو اللاجئين والنازحين مشيرا الى ان اللجنة للجائزة رصدت جوائز مجزية للفائزين بواقع 10 آلاف دينار للفائز بالمركز الأول و7 آلاف دينار للفائز الثاني و5 آلاف دينار لصاحب المركز الثالث.