- سيلفرمان: زيارة الأمير لأميركا أظهرت عمق العلاقات الثنائية
- فولكانسيك: الاستثمار الأجنبي المباشر جزء كبير من برامجنا للتطور الاقتصادي
أكد مسؤولون كويتيون وأميركيون أهمية مذكرات التفاهم التي تم توقيعها بين البلدين الجمعة الماضي وتهدف الى تعزيز التعليم والتجارة بين البلدين.
وفي هذا الصدد، قال المدير العام لهيئة تشجيع الاستثمار المباشر الشيخ د.مشعل الجابر إن توقيع مذكرة التعاون بين الهيئة وبرنامج الولايات المتحدة للأسواق العالمية وإدارة التجارة الدولية في وزارة التجارة الأميركية يعكس أهمية العلاقة التي يتمتع بها البلدان. معتبرا انها ليست علاقة استراتيجية فحسب بل هي علاقة تاريخية، مشيرا إلى ان مذكرة التفاهم ستساعد على زيادة الاستثمار بين البلدين وفي جذب المزيد من الشركات الأميركية للعمل في الكويت، وفي المقابل المزيد من الشركات الكويتية للعمل في الولايات المتحدة من أجل زيادة التبادل التجاري بين البلدين.
من جانبه، أوضح المدير التنفيذي لبرنامج الولايات المتحدة للأسواق العالمية فريد فولكانسيك «ان أهمية مذكرة التفاهم تتمثل في انها تمنح فرصة للعمل معا كوكالات متخصصة بالترويج للاستثمار لكل من بلدينا».
ورأى فولكانسيك «ان الاستثمار الأجنبي المباشر جزء كبير من برامجنا للتطور الاقتصادي ونحن نريد أن نكون متوافقين مع ذلك وهو ما نفعله في الكويت».
وتحدث أيضا نائب مساعد وزير الدولة للشؤون العامة في مكتب شؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الأميركية لورنس شوارتز فقال ان الكويت والولايات المتحدة دولتان صديقتان تشاركتا في العديد من التجارب «ولدينا علاقة وثيقة بالفعل». لافتا الى «اننا اتفقنا على العمل من أجل التعليم وأن نؤكد أن يدرس الكويتيون مع الأميركيين وأن يأتي الأميركيون إلى الكويت لفهم البلاد بشكل أفضل وهذا سيخدم بلدينا جيدا وسيزيد الرابط في المستقبل».
أما السفير الأميركي لدى الكويت لورانس سيلفرمان فرأى ان هذا يوم عظيم للعلاقات بين البلدين «فلدينا هذا الحوار الاستراتيجي كما كانت هناك الزيارة التي قام بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد واللقاء مع الرئيس الأميركي وهو ما يظهر فعلا عمق العلاقات الثنائية والأهمية التي نمنحها في الولايات المتحدة لجهود الكويت الديبلوماسية في المنطقة وفي الجانب الإنساني».
وتطرق سيلفرمان إلى مذكرات التفاهم التي تم توقيعها فقال ان احداها موجهة للتجارة والاستثمار ولا سيما لتشجيع الاستثمارات في البلدين وهو ما يعتبر مكثفا بالفعل. مشددا على «اننا نعلق أهمية كبيرة على حماية الملكية الفكرية ليس فقط للأميركيين ولكن ايضا للكويتيين ويجب أن يتمتع الجميع بالحماية في مجال الملكية الفكرية».
وحول مذكرة التفاهم في التعليم، أكد سيلفرمان «اننا نشعر بالسرور لأن لدينا اكثر من 15500 طالب كويتي مسجلين في مؤسسات التعليم العالي لدينا ولكن نريد أكثر من ذلك ونرغب في أن نرفع مستوى العلاقات الحالية بين المؤسسات والجامعات ومراكز الأبحاث في البلدين».
وأعرب عن أمله في «أن يعي الشعب الكويتي أن ما نقوم به هنا ليس فقط اتفاقا بين حكومة وأخرى وليس مجرد أقوال بل اننا ننتج فوائد ملموسة للشعبين الأميركي والكويتي على السواء».