Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 21 من الحجة 1447 - 7 يونيو 2026 - العدد: 17708
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • إصلاحات حاسمة في «التعاونيات» لتوفير الأموال لأرباح المساهمين: إيقاف اشتراكات كأس العالم وإعادة تقييم جميع المزايا
  • المشعان تبحث مع قيادات «الأشغال» مستجدات مشاريع صيانة الطرق
  • جامعة الكويت استأنفت الدراسة الحضورية في الفصل الدراسي الصيفي
  • لا استثناءات.. الشروط الـ 8 المعتمدة من وزيرة الشؤون للتسجيل في «إشرافية التعاونيات» مستمرة.. وتشمل الجدد عبر منصة «فخرنا»
  • الحرس الوطني.. 59 عاماً من الدفاع عن الوطن وإسناد جهات الدولة
  • وزير الكهرباء يصدر 17 قراراً بالنقل للموظفين في مختلف القطاعات
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

يتوارون عن الأنظار بعد نجاحهم في الحصول على مبالغ مالية.. والسنوات الأخيرة شهدت ارتفاعاً في عدد القضايا المسجلة من هذا النوع

« لصوص القلوب ».. كلام معسول ووعود مزيفة بالزواج بهدف النصب والاحتيال

12 سبتمبر 2017
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 2
A+
A-
Printer Image
« لصوص القلوب ».. كلام معسول ووعود مزيفة بالزواج بهدف النصب والاحتيال
  الفريق م.طارق حمادة
  د.نادية الخالدي
 المحامي علي العلي
 المحامي نايف النيف
 زينب الطارش
محمد الهاجري
لطيفة اللوغاني
  • الفريق م.طارق حمادة: هذه المشكلة لم تأخذ طابع الظاهرة بعد.. ويصعب إثبات الكثير منها لعدم وجود أدلة
  • د.نادية الخالدي: ظهور حالات النصب على الفتيات باسم الحب دليل على عدم ثقة بعض النساء في أنفسهن

 

في ظل غياب الوازع الديني لدى البعض، وارتفاع نسبة التفكك الأسري، بدأت تظهر في مجتمعاتنا العربية قضايا لم نكن نألفها أو نعرفها، منها ما يعرف باسم قضايا «لصوص القلوب» والتي تتخذ من الكلام المعسول والرومانسية الزائفة سلاحا يحاول به بعض الرجال ضعاف النفوس استغلال الفتيات والإيقاع بهن في فخ النصب والاحتيال، سعيا إلى الثراء السريع والحصول على الأموال بأي وسيلة عبر الوعود الزائفة بالزواج، ثم يختلق المشكلات للهروب من تلك الوعود ومن ثم يختفي عن الأنظار.

وقد كشفت تفاصيل بعض القضايا التي شهدتها المحاكم العربية عن وجود تشابه مؤكد في القصص والأساليب التي يتبعها هؤلاء اللصوص، فـ «اللعب بالمشاعر» وادعاء الثراء والوعود بالزواج السريع هي مفاتيحهم لسرقة الأموال دون أي عناء، وكل ما يحتاجه ذلك اللص هو خليط من الرومانسية والدهاء والكذب ليصل إلى مراده.

«الأنباء» التقت عددا من المختصين في مختلف المجالات الأمنية والنفسية والقانونية للتعرف أكثر على وسائل وخدع أولئك اللصوص للإيقاع بضحاياهم في أزمات نفسية ومادية في ظل المبالغة في متطلبات الزواج التي أثرت بشكل كبير على ارتفاع نسبة العنوسة في مجتمعاتنا، إذ أكدوا لـ «الأنباء» أهمية عدم الانخداع بالشعارات الرنانة والكلام الرومانسي الذي قد يستغل لاستنزاف أموال الفتيات الحالمات بالرومانسية، لافتين إلى صعوبة إثبات بعض هذه القضايا نظرا لعدم وجود مستندات أو ما يثبت تسليم الأموال لهؤلاء اللصوص بعد هروبهم وعدم الوفاء بوعودهم، وإلى التفاصيل:

تحقيق: كريم طارق

في البداية، أشار الخبير الأمني الفريق م.طارق حمادة إلى أنه لا يمكن حصر هذا النوع من القضايا لأسباب عديدة في مقدمتها طبيعة المجتمع الكويتي المحافظ، وهو ما يجعل وصول هذه الحالات والقضايا إلى الجهات المعنية والمتمثلة في وزارة الداخلية أو النيابة العامة أمرا صعبا، مع الإحراج الذي قد تقع فيه الأسر طبقا لعاداتنا وتقاليدنا، لافتا إلى أن صعوبة تلك القضايا تكمن في كيفية إثبات هذا النوع من النصب بالأدلة، خاصة أن هذه الصفقات التي تتم باسم الحب تتسم بطابع من السرية التامة.

مشكلة وليست ظاهرة

وأضاف حمادة أن هذه القضايا غير منتشرة بشكل كبير داخل الكويت، وأنها لم تأخذ طابع الظاهرة حتى الآن، مؤكدا أن الحلقة الأضعف في هذه العملية هي الفتيات اللاتي ليس لديهن تجارب كافية في الحياة والعلاقات الإنسانية وكذلك بعض الأرامل والمطلقات اللاتي تدفعهن في بعض الأحيان ارتفاع تكاليف الزواج إلى الوقوع في فخ غير الأسوياء الذين يتنقلون من ضحية لأخرى، وكأن الأمر لديهم أشبه بالإدمان.

وشدد الخبير الأمني على ضرورة تحلي الفتاة بالشجاعة وعدم التردد خشية الفضيحة أثناء مبادرتها لتسجيل الشكوى، إذ إن المباحث تتعامل مع مثل هذه القضايا بسرية وجدية تامة، ليبقى موضوع إثبات صحة البلاغ والتحقيق فيه وضبط المتهم من اختصاص وزارة الداخلية ممثلة في المباحث الجنائية.

وتابع: «بحكم خبرتي في قطاع البحث الجنائي، فإن المباحث لديها العديد من الطرق التي تتبعها لإثبات الجرم أو الوصول إلى الحقيقة بشكل دقيق، كما أنه ليس من المسلمات أن يكون ادعاء فتاة أو أحد أقاربها على رجل بالنصب عليها والحصول على الأموال أمرا صحيحا، فمن الممكن أن تكون الشكوى كيدية بدافع الانتقام من الرجل لإحجامه عن استكمال الزواج لأسباب أخرى بعيدة كل البعد عن النصب والاحتيال، وهو ما يدفعنا دائما إلى التحقيق مع المبلغ والمتهم بعد الحصول على إذن مسبق من النيابة العامة، وإقامة التحريات الدقيقة للتعرف على ما إذا كان للمتهم قضية مماثلة من عدمه»، مؤكدا أن الأجهزة المختصة تتعامل بحيادية لدراسة الأقوال وتحليلها للوصول إلى القناعة التي يتم رفعها إلى السلطة القضائية والمسؤولة عن إصدار الأحكام.

وأكد حمادة أهمية تقديم البلاغ وتسجيل القضية ضد «لصوص القلوب»، وذلك لردعه و«أمثاله» ولكل من تسول له نفسه ارتكاب هذا الفعل، مشيرا إلى أن المباحث لا يمكن أن تتخذ إجراءاتها إلا في حالة وجود بلاغ رسمي حتى إن توافرت لديها معلومات بأن هذا الشخص قام بعملية نصب في ظل عدم وجود المجني عليه.

وفي النهاية، أكد أن الزواج لابد ألا يكون مبنيا على علاقة منفعة مالية، فهو علاقة دينية واجتماعية مبنية على الاحترام والتقدير والسعي لبناء كيان راسخ يهدف إلى تكوين الأسرة باعتبارها نواة المجتمع.

بدورها، أرجعت الكاتبة والمعالجة النفسية د.نادية الخالدي ظهور حالات النصب على الفتيات باسم الحب الى عدم ثقة المرأة بنفسها في ظل الضغوطات المتكررة عليها من الأسرة والعائلة للإسراع في الزواج مخافة أن يفوتها القطار وفقا للمفهوم المجتمعي، لافتة إلى أن المرأة في هذه الحالة قد تبدأ بالبحث عن أي رجل للزواج بأي وسيلة ممكنة حتى إن «اشترته!».

ولفتت الخالدي إلى خطورة هذا التفكير على المرأة لما ينتج عنه من فقدانها لثقتها بنفسها، مشددة على ضرورة أن تعي المرأة قيمتها الاجتماعية وتدرك أن الرجل الذي يستحقها لابد أن يكون أهلا لممارسة دوره في القوامة والرجولة والإنفاق، مشيرة إلى أنه في حالة خرجت المرأة عن ذلك الإطار فإنها تفقد أنوثتها بينما يخسر الرجل صفة الرجولة، مؤكدة أنه على المرأة التي قلت فرصها في الزواج أن ترفع استحقاقاتها كون الرجل يحب وينجذب إلى المرأة الواثقة من نفسها بالدرجة الأول، فضلا عن عدم انجذابه إلى الأمور والعلاقات التي تأتي بصورة سهلة دون عناء.

نقطة ضعف

وفيما يتعلق بالوسائل التي يعتمدها لصوص الحب لإيقاع الفتاة في فخ النصب والاحتيال، أوضحت أن الجاني دائما في تلك الحالة دائما ما يبحث عن نقطة ضعف المرأة والتي تتمثل عادة في رغبتها بالزواج أو حاجتها للمساندة والدعم، ليبدأ بعد ذلك باستغلال هذا المفتاح «الوعد بالزواج» للوصول إلى قلبها، ومع الوقت تظهر الهموم والمشاكل «المفتعلة» وتتراكم الديون «المزيفة» لدى ذلك اللص لتحول بينه وبين الزواج من الضحية التي لا تتوانى في المبادرة بالمساعدة في حل تلك المشاكل وتسديد هذه الديون للوصول إلى هدفها في الزواج، وبعد إيقاع الضحية والحصول على الأموال يبدأ الجاني بالاختفاء التدريجي واختلاق الخلافات المفتعلة التي تنتهي عادة بعدم تمكن الفتاة من الوصول إليه أو التواصل معه لاسترداد أموالها المسلوبة.

حالات مماثلة

وكشفت الخالدي عن استقبالها لعدد من تلك الحالات المشابهة، والتي تصاب غالبا بالاكتئاب الحاد والألم النفسي نتيجة شعورها بالسذاجة والتعرض للنصب، مشيرة إلى أن تلك الحالات لا يمكن معالجتها بين ليلة وضحاها، وإنما تحتاج لجلسات ودورات تدريبية لإعادة ورفع ثقتها في نفسها وإمدادها بالقدرة على مسامحة النفس وتجاوز الخطأ الذي وقعت فيه.

وبينت أن 90% من تلك الحالات تعاني من شعور بالذنب خاصة أن أغلبيتها لم تسترد حقوقها وأموالها لعدم وجود سند قانوني بتلك الأموال، لافتة إلى أن ضمن تلك الحلات التي استقبلتها في عيادتها سيدة «نصب» عليها بمبلغ مالي ضخم يقدر بـ 50 ألف دينار بعد أن وعدها أحد اللصوص بالزواج وفر بالمبلغ.

كبار السن

بدوره، أكد المحامي علي العلي أن قضايا النصب باسم الحب أو وعود الزواج من الظواهر السلبية التي أخذت في التزايد خلال الآونة الأخيرة في المحاكم، لافتا إلى ان الرجال في مرحلة الشباب هم الأكثر وقوعا في فخ النصب والاحتيال من هذا النوع، بينما تمثل النساء من كبار السن النسبة الأعلى من الضحايا كنتيجة طبيعية لفقدانهن المشاعر العاطفية مثل الحب والاحتواء والعاطفة لتقع بذلك في فخ بعض الرجال «النصابين» باسم الحب.

وفيما يتعلق بإجراءات الشكاوى المقدمة في القضايا المماثلة، أوضح أن المجني عليها تقوم بتقديم الشكوى لإدارة التحقيقات التابعة لموقع الحادثة والذي يقصد به المكان الذي تم فيه تسليم الأموال باعتبارها الجهة المسؤولة عن الاختصاص المكاني للواقعة والشكوى المقدمة ليتم اتخاذ الإجراءات اللازمة وصولا إلى مرحلة القضاء.

انتحال شخصية

المحامي نايف النيف أرجع انتشار ظاهرة «لصوص القلوب» الدخيلة على مجتمعنا إلى عزوف الكثير من الشباب عن الزواج، لافتا إلى أنه وللأسف بعض الشباب في وقتنا الحالي يبحث عن الثراء السريع عبر استغلاله لمشاعر الفتيات بـ «الكلام المعسول»، وهو الأمر الذي لا ينتهي في هذا المطاف فحسب، وإنما يبدأ بإيهامهن بأنه صاحب أحد المراكز الاجتماعية المرموقة، بينما يصل في بعض الأحيان إلى انتحال صفة رجال الشرطة أو عمله في إحدى وزارات الدولة للوصول إلى هدفه.

وتابع: «لا يتوقف الأمر عند ذلك وإنما قد يستمر في خدعته وخطته باستئجار السيارات الفارهة للتظاهر بأنه من أصحاب الأملاك والأموال، لتنخدع الفتيات وتصدق أكاذيبه المستمرة لتقع في فخ النصب والاحتيال بعد أن يتمكن من السيطرة على قلبها وعقلها ليستولي بسهولة على أموالها، ومن ثم يظهر نيته الخبيثة ويكشر عن أنيابه بعد حصوله على المبلغ المطلوب بحجة إتمام تكاليف الزواج ليتوارى عن الأنظار ويختفي نهائيا».

ولفت النيف إلى أن تلك الأفعال والقضايا تندرج تحت أعمال النصب والاحتيال والتي شملها قانون الجزاء الكويتي في المواد مثل 231 و232 و243 والتي تصل عقوبتها إلى الحبس لمدة 3 سنوات والغرامة المالية أو إحداهما، مناشدا المشرع بضرورة سن عقوبات في تلك القضايا بمقدار الجريمة ونوعها لخطورة مثل هذه الظاهرة على مجتمعنا الكويتي، أو على أن يترك تقدير العقوبة للقاضي وفقا لما يراه من ضرر وأفعال مجرمة.

خدعة.. انكشفت!

وتطرق النيف إلى إحدى القضايا المماثلة، والتي تقدمت بها إحدى الفتيات بعد تعرضها لعملية نصب واحتيال من قبل شاب أنشأ حسابا وهميا على مواقع التواصل الاجتماعي منتسبا إلى إحدى العائلات الكبرى في الكويت، ليوهمها بعد ذلك بحبه الشديد لها ورغبته في الزواج منها بعد محادثات طويلة بينهم، ليطلب من المجني عليها مبلغا كبيرا من المال وتوارى عنها بعد تسلمه الأموال في ظل إصراره الشديد على أن يتسلم المبلغ نقديا ودون تحويل أو بإيصال بنكي حتى يتعذر على المجني عليها إثبات حصوله على تلك الأموال.

وبين أن إرادة الله شاءت أن تمنح المجني عليها دليلا للإثبات بعد أن قامت كاميرات البنك بتصوير عملية التسلم خارج مبنى البنك، مشيرا إلى أن الشكوى لاتزال حتى الآن قيد التحقيقات، ومن المرجح أن تشمل قائمة من الاتهامات في مقدمتها النصب والاحتيال.

التفكك الأسري

والتقت «الأنباء» بعدد من السيدات اللاتي أكدن ضرورة أن تكون المرأة أكثر قوة في علاقتها مع شريك الحياة خاصة قبل الزواج، ولفتت المواطنات إلى أن وقوع بعض الفتيات في فخ النصب والاحتيال باسم الحب يعود لعدة أسباب تأتي في مقدمتها العنوسة وغلاء المهور وارتفاع تكاليف الزواج،.

وقد أشارت زينب الطارش إلى أن النساء هن الأكثر تعرضا لعمليات النصب والاحتيال بحجة الزواج أو الحب، مرجعة السبب في ظهور مثل تلك العمليات إلى غياب الوازع الديني والتفكك الأسري، ما يدفع الفتاة إلى البحث عن شريك حياة ليكون اختيارها وعدم ثقتها في نفسها هما السبب في وقوعها والنصب عليها من قبل أحد اللصوص الذين لا يبحثون إلا عن الأموال.

وأضافت أن أولئك اللصوص يطرقون جميع الأبواب والمداخل للوصول إلى مصلحتهم من الفتاة سواء من باب الحب أو الزواج أو الصداقة والأخوة، مشددة على ضرورة وجود حملات ودورات تدريبية واجتماعية لتوعية الفتيات بهذه الظواهر مع وضع طرق إصلاحية وعلاجية واضحة وأمثلة على أرض الواقع تنقذ الفتيات من هذا الفخ.

 

الهاجري: الحب.. والمصلحة

تطرق الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف وعضو القطاع الشرعي في مركز الجهراء للأمن الاجتماعي محمد الهاجري إلى الملاحظ في حال مجتمعاتنا خلال السنوات الأخيرة من انزلاق الكثير في منزلقات الدمار وتحطيم الآمال وضياع المستقبل ونهب الأموال تحت اسم الحب والرغبة في تجربته، مشيرا إلى تأثر شبابنا وبناتنا بقصص الهوى والعشق ومسلسلات الغرام، ما خلق لديهم الهوس وحب التجربة، ليدلهم الشيطان إلى تلك المسالك ليتعلقوا بعلاقات غرامية محرمة ظنا منهم بأنه الحب.

وأضاف أن البعض ظن التواصل والرسائل الغرامية هي الحب وجهل الحالة الحقيقة، لافتا إلى أن العين ترى ما لا تملك على غير حقيقته، فإذا ملكته رأت الوجه الحقيقي دون تصنع ولا كذب ولا زيف، موضحا أن تلك الحالة دفعت البعض إلى بيع نفسه وشرفه وماله وحياته بدعوى هذا الحب المزيف، دون أن يعلموا بحب المصلحة والفساد.

وتابع «قد أوهم الطرفان بعضهما بالحب الموعود بالزواج كذبا، بهدف الحصول على مصلحته ثم يغيب أحدهما عن الآخر»، مشددا على أن الحب الحقيقي هو الميل للمحبوب دون أي مصلحة كانت، ويحفظ كلا الطرفين الآخر فلا يجره إلى طريق الفساد.

وأكد الهاجري وقوع الحب في قلب الإنسان ولكن من خلال نظرة خاطفة أو ثناء من قبل الناس على الشخص وصلاحه، مشيرا إلى أن جميع ما ذكر جائز لكن ما بعد ذلك إما الزواج أو على الإنسان أن يصرف نفسه عن ذلك لئلا يقع في المحظور مستدلا على ذلك بحديث أشرف الخلق نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم في نصيحته للمتحابين حين قال: «لا أرى للمتحابين إلا النكاح» (رواه ابن ماجه وصححه الألباني).

وبين كذلك أن ما يجري في مواقع التواصل الاجتماعي من أعظم الفتن القائمة على حب المصالح أو التعود، مدللا على ذلك بكثرة المشاكل والفضائح التي لا تخفى على أحد عندما تنتهي مصلحة أحد الطرفين من الآخر، لافتا إلى أن الشريعة سدت كل الأبواب المفضية إلى الفتنة، ولذلك حرمت الخضوع بالقول والمصافحة والنظر والخلوة الحقيقية أو المعنوية عبر الرسائل الخاصة ونحوها، مشيرا في النهاية الى أن المولى، عز وجل، قد سد كل الطرق الموصلة إلى الزنا فقال سبحانه (ولا تقربوا الزنا).

 اللوغاني: نصائح لـ «المتهورين عاطفياً» تجنبهم الوقوع بالفخ

أكدت المدربة المحترفة والمعتمدة في فن الإتيكيت والبروتوكول الدولي لطيفة اللوغاني ضرورة احترام الروح والنفس وعدم السماح لأي كان باستغلال الحب وهدر كرامته، مشيرة إلى أن هناك الكثير من القصص والنماذج في مجتمعنا التي تؤكد اعتماد البعض- من النوعين- واستغلاله لمشاعر الحب بهدف النصب على الطرف الآخر عبر استغلاله لحرفيته في الكذب واستخدام الكلام الغزلي المعسول ليصطاد الطرف الآخر (الضحية) بهدف الحصول على المال عبر «فيلم بطولي كاذب».

كما توجهت اللوغاني برسالة إلى من يستغلون مشاعر الآخرين للحصول على الأموال، قائلة: «عزيزتي، عزيزي «نصاب القلوب»، استغلالك للآخرين لن يجلب لك إلا الهم والمشاكل، فما ذنب هؤلاء الذين تعرضوا إلى الخداع باسم الحب، هل بسبب ثقتهم بك؟ أم لأنهم طيبون وبسطاء وقليلو الخبرة؟ لا تنسى الدنيا دوارة وكما تدين تدان، وستجد في المستقبل من يخدعك ويؤذيك».

ولفتت إلى ضرورة تحصين النفس من تلك الفئة الاستغلالية، وذلك من خلال اتباع سلسلة من القواعد الحياتية العاطفية، والتي ستصل «بالمتهورين عاطفيا» إلى مرحلة النضج التي تقي الإنسان من التورط في العلاقات غير المستقرة، ومن ضمنها:

٭ واجه قلبك ومشاعرك، وعودها على التغلب على الصدمات، فلا يوجد شيء سيبقى معك للنهاية، واقتنع فقط بأنك روح تستحق النوم براحة وأنك شخص قوي تستطيع تجاوز تلك المشاعر المزعجة.

٭ تقرب إلى الله أكثر، وستعرف مع الوقت حكمته، وتحمده عليها وعلى عدم تقربك من روح سبق أن دعوت الله لتكون بقربك.

٭ لا تناقض نفسك ولا تستمر في مراقبتها!

التعليقات
  1. Comment
    Queen
    lallroyal.net
    الإثنين 2021/09/20 عند 01:26 ص

    بناءً على الخبرة ، أعتقد أن معظم عمليات الخداع في المواعدة تبدأ ببراءة كافية. يتواصل المحتالون مع الضحايا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي أو البريد الإلكتروني ويطالبون بمصالح مشتركة أو ربط عن بعد - مثل عرض تقديمي في حفل زفاف أو أي تجمع كبير آخر. محتالون آخرون يجعلون ملفاتهم الشخصية المزيفة جذابة قدر الإمكان وينتظرون أن يستدير الضحايا ويبدأون محادثة. عندما يصل محتال ، فإن الاحتمالات لا حدود لها. في الشهر الماضي ، خسرت ما يقرب من 165 ألف دولار من خلال محتال على فيسبوك بعد أن وعد بقضاء بقية حياته معي. شكرًا لله على شركة Lallroyal Revovery Company لمساعدتي في استعادة الأموال المفقودة. إذا فقدت أموالاً عبر الإنترنت بسبب أي مخادع ، فاتصل بـ lallroyal .org للتعافي المحتمل. إنها شركة استرداد تساعد الضحايا المحتالين.

  2. Comment
    Renee
    scam watch
    الجمعة 2021/11/19 عند 04:50 ص

    إن الشخص الذي يحاول خداعك بذريعة الوقوع في حبك قد قام بالتأكيد بواجبه ، وأعد قصة خلفية يمكن تصديقها ، ووضع غطاء يمكن حمايته إلى حد ما. الأسئلة البسيطة جدًا والمباشرة لن توفر المعلومات التي تحتاجها لتأكيد شكوكك حول نوايا الجمال المحتملة. إن الحفر تحت السطح وإجراء الأبحاث التي قد تتسبب في ارتباك الشخص على الطرف الآخر هي الطريقة الوحيدة للتعرف على الغشاش في الحب. إنها وكالات أمان واسترداد يمكنك الاعتماد عليها لإجراء تحقيق شامل أو استرداد أموالك المفقودة من خلال عمليات الاحتيال عبر الإنترنت ، أعني شركات الاسترداد مثل Lallroyal. .org. شكرا جزيلا.

مواضيع ذات صلة

د.سيد عيسى لـ «الأنباء»: «الشؤون» تسعى لتحصيل ما يقدر بـ 1.5 مليون دينار إيجارات سنوياً.. لـ 33 مبنى مستأجر لجهات حكومية

  • 6/7/2026

«الأنباء» تنشر إحصائية بالموافقات على تحويل بعض القطاعات المحظورة: 14440 وافداً منهم 8553 للمشروعات الصغيرة

  • 6/7/2026

الولايات المتحدة: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز

  • 6/7/2026

«المواصلات»: اعتماد إجراءات إلكترونية موحدة لتسليم البريد حفظاً للحقوق القانونية

  • 6/7/2026

الإبراهيم: اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المعتدين على البيئة البحرية أو البرية

  • 6/7/2026

الجلاهمة: شباب دول مجلس «التعاون» صنّاع المستقبل وشركاء في تحقيق التنمية

  • 6/7/2026

القائم بأعمال سفارة غيانا: الكويت شريك تنموي موثوق وآفاق واسعة للتعاون بين البلدين

  • 6/7/2026

سفيرنا لدى المغرب يقدم أوراق اعتماده للملك محمد السادس

  • 6/7/2026
BBC header category

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 04:40 مإصلاحات حاسمة في «التعاونيات» لتوفير الأموال لأرباح المساهمين: إيقاف اشتراكات كأس العالم وإعادة تقييم جميع المزايا جديد
    • الأحد2026/06/07
    03:00 مالمشعان تبحث مع قيادات «الأشغال» مستجدات مشاريع صيانة الطرق جديد
    • الأحد2026/06/07
من
  • «الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات
    • الأحد2026/6/7
    "التأمينات" تحدد حالات وقواعد رد اشتراكات المسحوبة جنسياتهم ولم تتوافر فيهم شروط المعاش التقاعدي
    • الأحد2026/6/7
    بالفيديو.. ضبط مصري بـ 140 ورقة مشبعة بـ«الكيميكال» و200 مل من مادة (CBD) المخدرة وبنغلاديشي متلبساً بـ «هيروين» و«كانجا» و«حشيش» و2000 حبة
    • الأحد2026/6/7
    د.سيد عيسى لـ «الأنباء»: «الشؤون» تسعى لتحصيل ما يقدر بـ 1.5 مليون دينار إيجارات سنوياً.. لـ 33 مبنى مستأجر لجهات حكومية
    • الأحد2026/6/7
    بالفيديو.. «الإطفاء» تستحدث خدمة تسجيل بيانات «ذوي الاحتياجات» لسرعة الاستجابة في حالات الطوارئ
    • الأحد2026/6/7
  • «القوى العاملة»: فتح باب التسجيل للكويتيين الراغبين بالعمل في الجمعيات التعاونية من حملة المؤهلات الجامعية بشرط توافر عدد معين من سنوات الخبرة
    • الأحد2026/6/7
    وزير الكهرباء يصدر 17 قراراً بالنقل للموظفين في مختلف القطاعات
    • الأحد2026/6/7
    "سنتكوم": إسقاط مسيرتين إيرانيتين شكلتا تهديداً للملاحة البحرية بمضيق هرمز
    • الأحد2026/6/7
    «الأنباء» تنشر إحصائية بالموافقات على تحويل بعض القطاعات المحظورة: 14440 وافداً منهم 8553 للمشروعات الصغيرة
    • الأحد2026/6/7
    لا استثناءات.. الشروط الـ 8 المعتمدة من وزيرة الشؤون للتسجيل في «إشرافية التعاونيات» مستمرة.. وتشمل الجدد عبر منصة «فخرنا»
    • الأحد2026/6/7
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026