أشاد منسق قائمة الراية منصور علي التميمي بخطوات الكويت الثابتة بعلاقاتها الخارجية، والتي لطالما كانت تعبر عن انسجام الرأي الشعبي برأي القيادة السياسية، اذ بذل الشعب الكويتي منذ القدم جهودا نحو حل جميع خلافات المنطقة ولعبت الكويت دورها المتزن دائما وكانت منارة للسلم العربي والعالمي.
وقال التميمي ان الكويت لولا علاقاتها مع أشقائها ودول العالم التي بنيت على الثقة والمصالح المشتركة لما وجدنا حينما تعرضنا للغزو العراقي التفاف جميع دول العالم حول شرعية الكويت، والتي حمل لواءها صاحب السمو كوزير للخارجية حينها، اذ حصدت الكويت ثمار السياسة المتزنة التي لم تقف يوما مع طرف ضد الآخر، بل كانت تسعى دوما إلى دحض الخلافات وإحلال السلام والاستقرار.
وأضاف التميمي ان سياسة الكويت الخارجية والتي ترسمها وزارة الخارجية والقيادة السياسية لم تكن يوما مصدرا للتدخل بشؤون دول الغير، بل بنيت على أساسات صلبة مصدرها معدن اهل الكويت من آباء واجداد سنوا هذه السنن الحميدة التي وضعت للكويت مكانة بين دول العالم رغم صغر حجمها الجغرافي الا ان آراءها ومواقفها لم تكن أبدا صغيرة، اقرب الأمثلة لم يكن بعيدا، فالأزمة الخليجية اليوم لم تخف مواقف الدول التي تسترت خلفها، فالكويت وحيادها بمثل هذه الأزمات الخليجية والعربية وحملها للواء المصالحة لم يكن وليد اللحظة، بل رأيناه بلبنان ومصر وفلسطين واليمن مؤخرا، وكانت النتائج تصب بمصلحة كل الأطراف بفضل مساعي الكويت.
وختم التميمي بأن القيادة السياسية ممثلة بصاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد، هي من كان لها الأثر في تطوير علاقات الكويت الخارجية منذ ان تولى صاحب السمو وزارة الخارجية، اذ حرص على وضع الكويت بمصاف الدول المتقدمة بالديبلوماسية العالمية، وننتهز الفرصة نحن بقائمة الراية بالتعبير عن مدى اعتزاز أبناء الكويت بحكمة الكويت وعلاقاتها نحو أشقائها.