Note: English translation is not 100% accurate
GUST احتفلت بتخريج فوج من طلبتها في برنامجي البكالوريوس والدراسات العليا في كل التخصصات المتاحة بالجامعة
الحمود: طريق العلم ليس سهلاً لكنه الأمثل لبلوغ العلا وتحقيق رفعة الشعوب والأوطان
19 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
الشعيب: جامعة الخليج تتطلع لإنشاء كليتين جديدتين للهندسة والهندسة المعماريةمحمد المجر
احتفلت جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا GUST بتخريج فوج جديد من خريجيها في كل البرامج البكالوريوس منها والدراسات العليا الدفعة الرابعة للعام الجامعي 2009/2010 مساء اول من امس تحت رعاية وحضور وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود بالمدرج الروماني بالجامعة في مشرف وبمشاركة مدير الجامعة د.شعيب الشعيب ورئيس الامانة العامة لمجلس الجامعات الخاصة د.عماد العتيقي ورئيس جامعة الخليج د.عبدالرحمن المحيلان وعدد من رؤساء تحرير الصحف واعضاء السلك الديبلوماسي.
في البداية ألقت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود كلمة قالت فيها:
إنها لأمسية طيبة تلك التي نلتقي فيها للاحتفال بتخريج الدفعة الرابعة من طلاب جامعة الخليج لنقدم لمجتمعنا العزيز كوكبة جديدة من ابناء الوطن اعدوا احسن اعداد وزودوا بالمعارف والمهارات والخبرات التي تؤهلهم للانضمام الى قوة العمل الساعية الى تحقيق التنمية المستدامة في وطننا العزيز.
واضافت: ان جامعة الخليج احدى مؤسسات التعليم العليا التي انضمت الى قافلة الجامعات الخاصة الحديثة النشأة في الكويت والبالغة التأثير في المسيرة العلمية في الدولة، وهي تعد بوجودها جسر تواصل حيوي بين مجتمعنا الكويتي وبين عوالم المعرفة في العالم المتقدم، تضيف الى وطننا العزيز خبرات وتجارب عالمية عديدة، وتسهم بإنجازاتها العلمية الرائدة في تحقيق طموحاته الى التقدم والارتقاء.
ووجهت حديثها الى الخريجين والخريجات قائلة: اننا لندرك ان طريق العلم ومشواره ليس بالطريق السهل الميسور ولكنه بالتأكيد الطريق الافضل والامثل لبلوغ العلا وتحقيق رفعة الافراد والشعوب والاوطان، بل انه الطريق الاوحد الذي سلكته كل الشعوب التي حازت قصب السبق والتفوق.
ولعل تخرجكم الذي نحتفي به اليوم هو بداية الطريق الذي أقصده والذي أشجعكم جميعا على المضي قدما فيه ومتابعة قطع خطواته والاستزادة من معطياته، فأنتم في مقتبل الشباب وبداية الحياة العملية.
وأضافت: لقد كان لي ولكثير من أساتذتكم تجارب في الحياة لا بأس ان تستفيدوا منها وندعوكم الى مشاركتنا في تقييمها، فعندما انهينا دراستنا الجامعية وكنا في مثل أعماركم كان علينا ان نختار بين العمل في المكاتب الحكومية كمحطة أخيرة بعد دراستنا الجامعية، او متابعة مسيرة البحث والدراسات العليا، وكثيرون منا اختاروا البديل الأول وتوقفوا عن متابعة مسيرة البحث والدراسة وانشغلوا بالحياة ودروبها، واكتفوا بالمساهمة في بناء المجتمع من مواقعهم، ولكنني كنت ممن تابع مسيرة الدراسة على الرغم من التحديات الكبيرة التي كانت تواجه المرأة في مجتمعنا في ذلك الزمن، وقد كان زمنا صعبا، وكان الأصعب ان تجمع المرأة بين مسؤوليتها عن الأسرة ورغبتها في التحصيل العلمي بما يعنيه من اغتراب عن الوطن وما يستلزمه من جهود ومسؤوليات، لكنه الطموح والإيمان بالله والاعتماد على عونه والثقة بالنفس والقدرة على التحدي التي مكنتني وعددا من الزملاء من استكمال المسيرة التي لم أندم يوما على متابعتها على الرغم من العقبات الكبيرة التي واجهتنا، خاصة في مجتمع يشجع الرجال ويحد من طموح المرأة، لقد كان التحدي كبيرا لكن إرادة الصمود كانت أقوى وكان الدعم والتأييد القوي من الأسرة وكثير من الزملاء والرؤساء من أهم أسباب النجاح، ومع تقدمي في مواقع العمل عضوا لهيئة التدريس ثم عميدا لكلية التجارة آنذاك ثم نائبا لمدير الجامعة ثم مديرا للجامعة العربية المفتوحة ثم وزيرا للتنمية والإسكان، ثم وزيرا للتربية ووزيرا للتعليم العالي ازدادت المسؤوليات وعظمت التحديات ولكن الدعم الكبير والمؤازرة والثقة من القيادة العليا في الدولة وعلى رأسها صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء كانت أكبر محفز للعمل لي ولمن سبقني من الوزيرات ولكثير من نساء بلدي من القيادات في كل موقع، وسيكون هذا الدعم في أحسن صوره للأجيال الصاعدة نساء ورجالا.
وفقكم الله وسدد خطاكم على طريق النجاح، وحفظ الله الكويت بقيادتها وشعبها وأبنائها في كل موقع، وشكرا خالصا للإخوة الكرام في جامعة الخليج على جهودهم الموفقة.
كوكبة جديدة
ثم ألقى د.شعيب الشعيب مدير جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا كلمة قال فيها: نرحب بكم أيها الاخوة في ساعة لها أهميتها الخاصة في جامعة الخليج والتكنولوجيا، وهي تحتفل بتخريج هذه الكوكبة الجديدة من شباب الكويت الواعد، ذلك الشباب الذي يمثل موجة جديدة في نهار الحياة العملية والمساهمة في تنمية المجتمع، في هذا البلد الطامح الى التميز.
واضاف في كلمته: يقولون ان التجربة هي المدرس الوحيد الذي يعطي الامتحان أولا، ثم يبدأ في شرح الدرس، وقد علمتنا التجربة في مجال التعليم عامة وفي هذه الجامعة خاصة، ان كل مستحيل، هو في الحقيقة ممكن، اذا توافرت له الارادة الكافية والرؤية الواضحة، فها هي جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا، وهي لم تزل في سنتها الثامنة، تضم أكثر من ثلاثة آلاف طالب وطالبة، ثم تنجح فعلا في تغذية سوق العمل الكويتية، 822 خريجا، يشغلون مواقعهم الآن بكفاءة في القطاع الخاص والعام، بل وتغريهم بأن ينشئوا قطاعهم الخاص بأنفسهم، وهو حلم كان يبدو كالمستحيل قبل سنوات، إذ ان تلك وظائف كان شغلها غير الكويتيين كما هو معروف، بل ان هــذه الجامعة الشابة لتفتح أبوابهـا العلمية الآن بإتاحة الدراســات العليــا للطامحين من أبنائنا في عدد من التخصصات الجديدة، وجامعة الخليج فوق ذلك تتطلع الى انشاء كليتين جديدتين، إحداهما للهندسة، والأخرى للهندسة المعمارية.
ثم ان لدينا في الجامعة، قاعدة من التجهيزات العلمية والمكتبة الالكترونية المتقدمة، مما ييسر على الطلاب عملهم داخل جامعتهم، هذا بالاضافة الى ما حققته جامعة الخليج من تجديد وتدعيم للتعاون الأكاديمي، مع جامعة ميزوري/ سانت لويس الاميركية، حتى العام 2014 اضافة الى تأسيس الروابط القوية مع جامعة Sun-yat-sen الصينية، وهي خطوة تنطوي على كثير من الأهداف العلمية والأكاديمية وذلك بهدف نشر وتشجيع البحوث والدراسات مع الجامعات المختلفة حول العالم وتبادل العلاقات الثقافية والأكاديمية.
وقال اننا حين نتحدث عن الأهداف العلمية وترسيخ التقاليد الجامعية في الكويت، يبرز اسم الراحل الكريم الاستاذ الدكتور عباس معرفي كواحد من الرواد في تأسيس العمل العلمي، في هذه الجامعة الشابة، ومن قبلها في الجامعة الأم، «جامعة الكويت» ولقد كان المرحوم عميدا بكلية الهندسة عندما كنت مديرا لجامعة الكويت وفي تلك الفترة كانت فترة بناء جامعة الكويت بعد الغزو العراقي وكان أحد الأشخاص الأساسيين في استرجاع جامعة الكويت عافيتها وبدء الدراسة فيها بصفة عامة وكلية الهندسة بصفة خاصة، ومن هنا، فسنطلق اسم د.عباس معرفي، على أحد المسارح في جامعة الخليج، اعترافا بفضله الكبير، وتقديرا للانجازات القيمة التي قدمها للعمل الأكاديمي، ولا نشك في ان اسم د.عباس معرفي سيظل طويلا في ذاكرة الوفاء عند جامعة الخليج والأسرة الأكاديمية في الكويت.
وفي حديثه للخريجين قال: أما أنتم أيها الشباب، فاتقوا الله في وطنكم الكويت، فأنتم قوتها الأولى واتقوا الله في آبائكم وأمهاتكم، فأنتم أملهم الأول، وأنتم ملاذهم الأخير أيها الشباب، ابنوا وطنكم ومستقبلكم بقوة التوكل على الله، وبقوة الأخلاق، وبقوة العلم، وكونوا أقوياء أمناء على وطنكم وعلى أنفسكم. وذلك لتحقيق الانجازات لبناء وتقدم الوطن.الخريجون: مصممون على أن نحول أحلامنا إلى وقائع ومشاريع
القت احدى الطالبات كلمة الخريجين في الحفل وقالت فيها: انه لمن دواعي سروري ان نجتمع احتفالا واحتفاء بتخريج الفوج الثالث لجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا دفعة 2009، اليوم سنطوي صفحة مليئة بالانجازات والافراح لنفتح صفحة اخرى يملؤها التفاؤل والأمل بمستقبل واعد وباهر.
وفي هذا الحفل تتهيأ كوكبة من طلبة العلم لتحمل المسؤولية في تأدية ما يجب عليهم من واجب وطني تجاه كويت الخير والسلام لاسيما ان كل بلاد جادها العلم ازهرت رباها وصارت تنبت العز لا العشب فهنيئا لك بهذا العز يا كويت.
وقالت: لقد لامسنا واقع هذه الجامعة وعايشناه اربع سنوات منذ ان كانت هذه الجامعة في مبناها المتواضع الى ان اصبحت وفي فترة قصيرة تتميز بمبنى يعد من اكثر المباني تطورا وحداثة في مجال التقنيات وتكنولوجيا المعلومات على مستوى دول الخليج.
واضافت: اربع سنوات قضيناها في البحث والاطلاع واكتساب العلم على ايدي اساتذة أجلاء اصحاب دراية وفضل كبير مؤمنين بما قيل «وما نيل المطالب بالتمني.. ولكن تؤخذ الدنيا غلابا»، اربع سنوات ونحن نتطلع ليوم مثل هذا يحمل فرحة نهاية المشوار لنجني ثمار ما حصدنا من نجاح وكفاح.
نجاحنا وتطورنا لم يقتصر على المباني والتقنيات ولكنه توج بانجازات وقيم وإرادة غرست في نفس كل من تلقى تعليمه بين اروقة هذه الجامعة فها نحن امامكم خريجي هذه الجامعة نسابق الزمن في ميادين العلم والثقافة والعمل مصممون على ان نحول الاحلام الى وقائع والتطلعات الى مشاريع حياة ونهوض لنرتقي بانجازات قد يخلدها التاريخ يوما ما في مسيرة التنمية والتقدم والازدهار الى الامام.
ان العلم بعيد المرام لا يدرك بالسهام ولا يرى في المنام ولا يورث عن الآباء والأعمام انما هي شجرة لا تصلح الا بالغرس ولا تغرس الا بالنفس ولا تسقى الا بالدرس.
واضافت: ان المقام لا يسع هنا لشكر كل من دعمنا وساندنا فانني وبالنيابة عن الخريجين اتقدم بعظيم الشكر وجزيل الامتنان لكل من كان له يد في هذا النجاح، شكرا لكل لسان لهج بذكر الله دعاء لنا.
امي الحبيبة لقد كبرت الطفلة التي تربت في مدرسة قلبك وحنانك وها هي اليوم تحقق اول احلامها، ابي الغالي ها قد اشتدت قواي بتسلحي بعلم وشهادة جامعية وآن الاوان لان اضع عبئا مما عليك على ظهري، لساني يعجز عن شكركما ولطالما سعيت لارضائكما.
شكرا اسرتي فلكم اهدي تفوقي ادامكم الله، شكرا اسرتي الثانية اسرة جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا متمثلة برئيس الجامعة واعضاء هيئة التدريس ومنتسبي الجامعة.
شكرا لكل مجهود بذلتموه في سبيل نجاحنا، والتحية لكل من شرف حفلنا هذا والتهنئة الحارة لكل خريجي جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا.