زينب أبوسيدو
تحت رعاية الشيخة انتصار سالم العلي، اقيم المؤتمر الاول لطاقات الكون في منتجع صحارى من تنظيم شركة هنا كريستالز بالتعاون مع كورنشيس كونكشنز وشركة ليدرز جروب للاستشارات والتدريب بحضور الخبير الفلكي عبدالعزيز الكليب وكتّاب من بريطانيا حازت كتبهم اعلى نسبة مبيعات من كتب الطاقة وافرعها وهم سيمون ليلي وجولي لوماس وكاثلين موراي وهازيل رايغين وسول ليلي وفرانك ارجاڤا.
افتتح المؤتمر بكلمة صاحبة شركة هنا كريستالز هناء الغانم قالت فيها: ان نشر المعرفة للجميع، ومقابلة كبار الاختصاصيين والكتاب في مجالات الطاقة المتنوعة التي تؤثر على الحياة، وتجعلها اكثر راحة وطمأنينة واستمرار التواصل معهم بغية تبادل الخبرات اضافة الى نقل المعلومات الصحيحة والمفيدة كانت الاسباب الرئيسية لاقامة مؤتمر الطاقات الكونية، واضافت: بدأنا بالتحضير لهذا المؤتمر منذ ما يقارب السنة ونصف السنة لرغبتنا في نشر الرسالة الصحيحة للناس في الامور المتعلقة بالطاقة الكونية وافرعها المتنوعة ليكون احد المؤتمرات المهمة على صعيد الشرق الاوسط، خصوصا اننا نطمح لجعله من الاحداث السنوية والمتكررة، لأن الناس اصبحت تعي اهمية هذه الطاقات وتأثيرها المباشر على حياتنا وقدرتها على التخفيف من الضغوط والمشكلات اليومية ونقلها الى عالم يعبق بالسلام الداخلي والتأمل والشفاء.
امتد المؤتمر لثلاثة ايام تناول فيها الضيوف والوسطاء والكتاب موضوعات متخصصة في الطاقة المرئية وغير المرئية واثر الطاقة على الانسان وكيفية استغلالها للمساعدة على تحسين الحياة على الصعيدين البدني والروحي وقدرة الطاقة على شفاء الامراض والتخلص من المشكلات الجسدية والعقلية والنفسية والعاطفية، ووقع طاقة الآخرين على الانسان وفاعليتها الايجابية والسلبية على حد سواء وفهم العلاقة بين الطاقة والمرض وتوظيف الطاقة لابتكار افكار مثمرة وبناءة والتعرف على موارد طبيعية للطاقة مثل الاحجار الطبيعية والبلورات والعلاجات بالصوت والموسيقى والتأمل والاسترخاء والتنفس والقوة المستمدة من الماء وكرات الطاقة بالاضافة الى العلاقة بين علم الفلك والطبيعة والانسان.
وقد تناول الفلكي عبدالعزيز الكليب في محاضرته الدورات الحياتية بالنسبة للانسان، ذاكرا انها عدة دورات منها الدورة الجسدية وهي التي يمتد زمنها الى 20 يوما وكل 11 يوما يصبح الجسم قويا ونشيطا وبعدها باحد عشر يوما يكون الجسم في راحة.
واضاف الكليب: هناك دورة نفسية او عاطفية ومدتها 28 يوما، الاربعة عشر يوما الاولى يكون الانسان مرتاحا عاطفيا ولديه احساس بالسعادة، والاربعة عشر يوما التي تليها يكون مزاجه سيئا، وهذه تسمى الساعات البيولوجية للانسان.
كما تحدث الكليب عن دورة الذكاء، موضحا ان طولها 33 يوما نصفها يكون لدى الانسان طاقة ذهنية وذاكرة متيقظة، ويجب التوجه الى العلم، والايام التي تليها يكون مزاجه سيئا وذاكرته ضعيفة وتركيزه ايضا ضعيفا بسبب الهرمونات التي تكون احيانا قوية واحيانا اخرى ضعيفة.
وفي اليوم الثالث من المؤتمر خصص الضيوف ورشة عمل جماعية مشتركة لتعليم الحضور كيفية التعامل مع الطاقة والتعبير عن المشاعر من خلال الموسيقى والبلورات ورفع ذبذبات الوعي بطرق بديهية من خلال البلورات والاحجار والتعرف على الطاقة الشافية وسير عمل التنجيم ومرآة الاحجار الكريمة.