تزايد الإقبال من الموظفين على «البصمة» بشكل لافت للنظر أمس في اليوم الثاني لقرار تطبيق البصمة على موظفي الوزارات والجهات الحكومية.
وقد حرص الموظفون على التواجد في مقار أعمالهم في المواعيد المحددة وأبدوا التزاما بتطبيق البصمة لتجنب أي عقوبات قد تصدر بحقهم حال تخلفهم عن ادائها.
وقد كانت وزارة الاشغال ووزارة الخدمات ومؤسسة الموانئ وادارة الطيران المدني في حالة من التأهب والاستعداد التام لتطبيق القرار الملزم بحق موظفيهم، حيث تم في هذه الوزارات تلافي المشاكل البسيطة التي وقعت من قبل الموظفين.
مصدر مسؤول بوزارة الخدمات اكد أن الاسبوع الاول من تطبيق البصمة سيكون هو المحك والصعب لكن في الأسابيع المقبلة ستزول الزحمة ويكون الامر عاديا جدا، مشيرا الي انه دائما الأيام الأولى تكون صعبة جدا.
من جهته، قال الوكيل المساعد للادارية والقانونية والمالية في وزارة الأشغال حمد الغريب إن البصمة أصلا مفعلة بالوزارة قبل صدور القرار وهو امر اعتيادي بالنسبة للوزارة.
واضاف ان الأمر الجديد اضافة المديرين وأصحاب الاستثناءات في السابق.
أما مدير الإدارة العامة للطيران المدني يوسف الفوزان فقال إن الادارة طبقت قرار البصمة الصادر من ديوان الخدمة المدنية حالها كحال الوزارات الأخرى.
واضاف الفوزان أن الادارة التزمت بتنفيذ القرار من خلال موظفيها الذين يعملون في الإدارات والقطاعات المختلفة، مؤكدا أن هذا القرار يشمل جميع وزارات الدولة وهيئاتها الحكومية لذلك نحن نطبق جميع القوانين الصادرة لنا من الجهات الرقابية ومنها ديوان الخدمة المدنية.