Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أهمية تحسين ظروف المواطن
إعلاميون تونسيون: لتتحول الوحدة الخليجية لقاطرة تجرّ بقية الدول العربية
22 نوفمبر 2009
المصدر : كونا
أكد إعلاميون تونسيون ان أفضل تحصين لمواجهة تحديات المنطقة يتمثل في تحسين ظروف المواطن والارتقاء بواقع الحياة، معربين عن الأمل العربي في أن تتحول الوحدة الخليجية الى «قاطرة» تجر خلفها بقية الدول العربية.
ودعا هؤلاء في تصريحات متفرقة لـ «كونا» الى ان تكون القمة المقبلة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية «لحظة استلهام للقادة العرب»، لاسيما ان عقدها سيكون في الكويت صاحبة «صوت العقل الخليجي والإجماع العربي» و«حاضنة اللقاءات العقلانية».
وأعربوا عن التفاؤل بتحقيق الأمل المنشود في ظل التحديات الخطيرة التي يواجهها الخليج العربي وعن الأمل العربي في قاطرة خليجية تجر بقية الدول العربية.
وقال رئيس تحرير مجلة «الملاحظ» بوبكر الصغير ان القمة الخليجية المقررة في ديسمبر المقبل هي «قمة حدث بالفعل» نظرا للمكان فالكويت اليوم تبرز الأحرص على وحدة الصف الخليجي اذ انها على علاقات طيبة مع بقية دول المنطقة وبمعزل عن اي خلاف.
من جهته، دعا رئيس تحرير مجلة «حقائق» الاقتصادية لطفي العماري في تصريح مماثل لـ «كونا» الى مباركة اي قمة تخدم المصالح العربية، مؤكدا ان المشهد العربي الحالي يحتاج الى قادة «عمليين».
واعتبر العماري في هذا الصدد ان القادة الخليجيين مثال يحتــذى نظــرا «للتحرك الدائم والنشاط المستمر».
وأضاف ان هذا التحرك والنشاط ينعكس إيجابا على واقع الشعوب.
بدوره اعتبر رئيس تحرير جريدة «الشعب» اليومية محمد العروسي بن صالح في تصريح مماثل لـ «كونا» ان الكويت «حاضنة اللقاءات العقلانية»، لاسيما الأحداث ذات الطابع الاقتصادي والثقافي.
واضاف بن صالح ان الوقت بات يضغط على الجميع لتوجيه الجهود نحو المسائل الاقتصادية والتنموية، معربا عن أمله في «ألا تعطل الخلافات السياسية» في المنطقة العربية عجلة التعاون والتكامل الاقتصادي العربي و«ألا يتقدم المسار السياسي على المسارات التنموية».