Note: English translation is not 100% accurate
يتقدمها عضو المجلس البلدي فرز الديحاني
تظاهرة جديدة تطالب بوقف تفريغ مياه محطة مشرف في «العارضية» الصناعية
23 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
دانيا شومان
احتج عدد من المواطنين اول من امس امام محطة تفريغ مياه المجاري في منطقة العارضية الصناعية يتقدمهم عضو المجلس البلدي فرز الديحاني وعضو المجلس البلدي السابق ماجد موسى اعتراضا على تفريغ تلك المياه التي يتم جلبها من محطة مشرف بالقرب من منازلهم مبدين خوفهم وامتعاضهم من الروائح الكريهة المنبعثة من تلك المحطة وما تشكله من مخاطر على صحتهم محملين وزارة الاشغال مسؤولية قيامها بمعالجة مشكلة محطة مشرف بطريقة خاطئة غير مسؤولة.
وأسف الديحاني لاستمرار معاناة اهالي منطقة الرابية والمناطق القريبة منها نتيجة الروائح المنبعثة من مصب مياه المجاري التي يتم تفريغها بالقرب من منازلهم دون ان يقوم المسؤولين بتحريك ساكن تجاه القضية، معتبرا ما قام به المسؤولون في وزارة الاشغال تخبط واضح وتضليل للمواطنين عندما عمدوا الى تغيير مكان تفريغ مياه المجاري من مكانه القديم مقابل منطقة الرابية الى مكان اقرب منه الى المنازل وحجبه بسور يمنع رؤيته.
واشار الديحاني في تصريح صحافي خلال التجمهر الذي قام به مجموعة من المواطنين للمطالبة بوقف تفريغ مياه المجاري بالقرب من منازلهم الى امكانية حل المشكلة عن طريق توجيه التناكر الصهاريج الى تفريغ حمولتها من مياه المجاري في محطة صليبية التي تبعد عن المصب الحالي مسافة خمسة كيلومترات فقط، معتبرا المسافة قريبة ولا تؤثر على سير عملية النقل والتفريغ، مشيرا الى وجود اعداد كبيرة من اهالي منطقة الرابية هجروا منازلهم واستأجروا منازل ومساكن بعيدا عن تلك الروائح خوفا على سلامتهم وابنائهم من أي ملوثات قد تتسبب بمشاكل صحية لهم مستغربا عدم تجاوب وزير الاشغال مع مطالبات الأهالي بنقل المصب الى مكان بعيد عن مساكن المواطنين وكأنه غير مسؤول عما يحدث. من جانبه طالب عضو المجلس البلدي السابق ماجد موسى اعضاء مجلس الامة بمساءلة الوزير صفر سياسيا حتى لا تترك المشكلة دون حل مؤكدا حجم المعانة التي يعيشها اهالي منطقة الرابية جراء الروائح الكريهة المنبعثة من محطة تفريغ مياه المجاري القريبة منهم.
واشار الى وجود مخالفة وتجاوز على املاك الدولة من قبل جهات حكومية قامت بالاستيلاء على اراضي الدولة وسفلتتها ومن ثم وضعت معداتها وآلياتها لتسهيل مهمتها في تفريغ مياه المجاري دون ان تأخذ موافقة المجلس البلدي بذلك مطالبا لجنة الازالات القيام بدورها وازالة تلك المخالفات الصريحة.
ولفت الى امكانية الاستفادة من مناطق التحريش التي انشئت منذ السبعينيات في تفريغ مياه المجاري عوضا عن تفريغها بالقرب من منازل المواطنين آسفا على عدم قيام المسؤولين والمعنيين بهذه القضية بوضع الحلول الجذرية التي يمكن من خلالها انهاء هذه المشكلة بعيدا عن الحلول الترقيعية السريعة.
وقال ان التناكر وآليات النقل دمرت املاك الدولة دون ان يكون هناك تحرك سريع من قبل المسؤولين لانهاء المشكلة مستغربا عدم تحرك اعضاء مجلس الامة تجاه القضية والمطالبة بحلها في اسرع وقت ممكن.
من جانبه ناشد مواطن المسؤولين سرعة الاستجابة لمطالبهم واغلاق المحطة القريبة من منازل المواطنين حيث بدأ العديد منهم بترك منازله خوفا على سلامة اسرهم من الروائح والغازات السامة التي تنبعث من المحطة مستغربا صمت اعضاء الدائرة وعدم دفاعهم عن اهالي المنطقة والمطالبة بنقلها الى اماكن اخرى بعيدة او ايجاد حلول حفاظا على صحة وسلامة المواطنين.
واشار الى ان اهالي المنطقة خاطبوا الهيئة العامة للبيئة بضرورة الكشف على المكان الذي تم تخصيصه من قبل وزارة الاشغال لتفريغ مياه المجاري، مؤكدا ان الفحص الذي قامت به الهيئة اثبت وجود نسبة من السموم، الأمر الذي يشير الى كبر حجم المشكلة التي يئن منها اهالي المنطقة القريبة من المحطة.
من جهته استغرب المواطن فهد العتيبي قيام الاشغال باغلاق المحطة القديمة التي كان يصرف بها مياه المجاري وفتح اخرى جديدة قريبة من منازل المواطنين بشكل اكبر من سابقتها دون ادنى مسؤولية او خوف على صحة اهالي المنطقة كاشفا عن توجه الوزارة الى فتح محطة جديدة في الايام القريبة المقبلة، الأمر الذي سيفاقم حجم المشكلة واثرها على المواطنين.
واعلن عن توجه المواطنين الى منع التناكر والصهاريج من تفريغ حمولتها في المحطة لفترة قصيرة كنوع من الاعتراض على عدم التفات المسؤولين لمطالبهم بنقل المحطة بعيدا عن مساكنهم.