قال مرشح مجلس الأمة السابق م.أحمد الحمد ان أداء المجلس الحالي في دور الانعقاد الأول عزز الصورة النمطية التقليدية للمجلس وساهم في استمرار مسلسل فقدان الثقة المتواصل من قبل المواطنين، مبينا أن العقل والحكمة يقتضيان الانتظار حتى انعقاد الدور الثاني وانتهائه لتقييم الأداء بشكل نهائي خاصة أن المجلس يضم وجوها جديدة ربما تحتاج مزيدا من الوقت، بالإضافة إلا أن المواطن ليس لديه في الوقت الحالي سوى الانتظار والأمل والدعاء ليتغير الأداء ويعود المجلس لأداء مهامه الأصيلة حسب الدستور.
وأضاف الحمد أن هناك أمرا في غاية الأهمية والعمق ويجب أن يكون حاضرا في ذهن كل نائب في المجلس وهو أن المسؤولية التي يتحملها نواب المجلس بشكل فردي خاصة وبشكل جماعي عامة هي مسؤولية أخلاقية ووطنية من الدرجة الأولى، حيث إن المواطن أو حتى القانون لا يستطيع محاسبة أو معاقبة نواب المجلس على عدم الإنجاز والأداء أو على تشريع قوانين لا تصب في مصلحة المواطن أو الامتناع أو التلكؤ أو التهرب أو الفشل في تمرير تشريعات حيوية، حيث إن النواب يقومون بأداء عملهم بالاستناد إلى نصوص قانونية ودستورية واضحة وليس هناك من يستطيع أن يحاسب نائبا على رفضه لمقترح قانون أو تأييده لمقترح آخر، ولكن التاريخ ممثلا في العقل الجمعي للمواطنين هو الذي سيحاسب ويعاقب.