اكد ممثل مبرة السعد للمعرفة والبحث العلمي د.علي الكندري أمس الأول الاثنين ضرورة تضافر الجهود العالمية والإقليمية والمحلية وتعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص لتحقيق التنمية المستدامة.
وقال الكندري في كلمة ألقاها خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ 39 للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) ان الشراكة المتشابكة بين الجهات المعنية بخطة التنمية المستدامة هي المعادلة التي نبحث عنها لتعزيز وتفضيل المصلحة العامة.
وأضاف انه على الجهات الحكومية الترحيب بجهود القطاع الخاص دون ريبة أو المنافسة ومن جهة اخرى على القطاعات غير الحكومية تسويق انفسهم كشركاء استراتيجيين في التنمية المستدامة.
وأشار الى مضمون الفكر التربوي لليونسكو المتضمن في إعلان (انشيون للتعليم 2030) والذي اكد فيه على التغير الفلسفي في فكر وتوجهات اليونسكو نحو التنمية المستدامة.
واعرب عن الفخر والاعتزاز كون مبرة السعد احدى الجهات الشريكة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالتربية من اجل تنمية مستدامة بالكويت 2030.
وذكر انه تم توقيع اتفاقيات تعاون مع الجهات المعنية بتفعيل غايات وأهداف التربية 2030 وهي وزارة التربية بالكويت واللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة والمكتب الإقليمي لليونسكو لدول الخليج واليمن والمركز البيئي الإقليمي الأوروبي الوسطي والشرقية في هنغاريا ومنظمة اليونسكو.
وأوضح الكندري انه «يقع على عاتقنا كقطاع غير حكومي وشركاء مع اليونسكو واللجان المحلية والإقليمية في الكويت ودول مجلس التعاون مسؤولية مساعدة ومشاركة وزارة التربية بالكويت ودول الخليج بتوفير فرص تعليمية للجميع لتمكينهم من الاندماج بفاعلية في التنمية المستدامة».
وأشار الى قيام المبرة بالتعاون مع وزارة التخطيط بالكويت والبرنامج الانمائي للأمم المتحدة بصياغة مشروع مرسوم بإنشاء المركز الوطني للتنمية المستدامة نرجو ان يرى النور قريبا.
على صعيد متصل، قال الكندري في تصريح لـ «كونا» إن المبرة ورئيسة مجلس الإدارة الشيخة فادية السعد تبذل جهودا جبارة لتمكين الطلاب مما يسمى بالتنمية المستدامة.
وأضاف: «اننا نسعى لأن نشارك الدولة بجهودنا من اجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة» وتمكين المتعلمين والمعلمين والمعنيين بالإدارة التعليمية من أداء دورهم باستراتيجية التعليم 2030.
ودعا إلى الشراكة مع القطاع الحكومي «بعيدا عن الشك والتنافس وتفضيل المصلحة العامة».
وأشار الى أن هذه ليست أول مشاركة دولية للمبرة، حيث كانت لها مشاركة كبيرة في ناغويا - اليابان عام 2014 حول موضوع «التربية من أجل التنمية المستدامة» مما يمثل مفخرة للعمل التطوعي غير الحكومي وسند للعمل الحكومي.