Note: English translation is not 100% accurate
لا إحصاءات عن عدد الإصابات فيها خلال السنوات الماضية وتصريحات المسؤولين هي المرجع الأول والأخير
الإيدز بين الكويتيين: 136 حالة حتى نهاية 2008 الرجال أكثر إصابة بـ 94 مريضاً ثم النساء 39 فالأطفال 3
2 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
انتشـار الإيــدز فـي المنطقـة العربية ضعيـف والتصـدي لمواجهته أيضاً ضعيف وكلما ازداد انتشاره ازدادت صعوبة إجراءات الوقايـة منه وتكلفة علاجه
30 مليـــون شخـــص حـــول العـالــم يتعايشــون مـع المــرض نصفهم من النســـاء وأكثر من 25 مليوناً أجهــز عليهم في ظروف متبــاينة
آخر إحصائيات الإيدز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: 30 ألف مصاب في 2008إعداد قسم الترجمة
أعلنت منظمة الصحة الدولية أن المنطقة العربية تواجه حاليا فرصة استثنائية للتصدي لمرض الإيدز، لا يجب تفويتها، جاء ذلك بموقع المنظمة، حيث بينت ان معدلات انتشار المرض مازالت منخفضة في المنطقة العربية. كما تكشف تقديرات برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز، عن النسبة في المنطقة العربية والشرق الأوسط عام 2008، موضحة أنها حوالي 380 ألف شخص يحملون ڤيروس الإيدز و35 ألف شخص أصيبوا حديثا بالڤيروس، و25 ألف حالة وفاة بسببه. وتشهد هذه المنطقة انتشارا ضعيفا للڤيروس حيث تبلغ حاليا 0.3% بين البالغين في الفئة العمرية بين 15 و49 عاما إلا أن المنطقة تعد أيضا أبطأ من غيرها في التصدي لهذا المرض. ولكن بالرغم من بطء انتشاره إلا أن المنطقة العربية يكمن فيها العديد من عوامل الخطر مثل ارتفاع نسبة الشباب الذين يتنقلون كثيرا، وارتفاع معدلات الفقر وعدم المساواة، وتزايد معدل تعاطي المخدرات.
لذا فإن اتخاذ تدابير مبكرة للحد من انتشار مرض الايدز هو أمر حيوي. فكلما ازداد نطاق انتشار الإيدز، ازدادت صعوبة إجراءات الوقاية والعلاج وتكلفتهما. وكلما تأخر تطبيق برامج الوقاية ووصولها إلى السكان المعرضين للخطر، زاد احتمال انتشار الوباء انتشارا سريعا. وهناك خياران لسياسات الحد من الايدز أمام بلدان المنطقة، هما:
1 ـ التقاعس في اتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من مرض الايدز وذلك اعتمادا على حقيقة انخفاض معدلات انتشار الإيدز في المنطقة العربية والشرق الأوسط. وهذه السياسة تؤدي إلى تحمل البلدان تكاليف أكثر ارتفاعا بعد انتشار المرض لاختيارها التوفير وعدم المبالاة قبل انتشاره.
2 ـ البدء الفوري في اتخاذ تدابير وقائية شاملة لمنع انتشار الايدز قبل أن يصبح خطرا مستفحلا يستعصى التصدي له.
وستستلزم التدابير الوقائية الشاملة تدعيم نظم المراقبة والمتابعة الصحية وغير الصحية من أجل تحسين مستوى التعامل مع المرض والتصدي لديناميكيات انتشاره في البلدان العربية، وذلك بهدف تدعيم إجراءات أكثر فاعلية.
مردود التوعية الوقائية
على الرغم من عدم وجود لقاح ضد الإيدز، فقد ثبت أن عمليات التوعية وتغيير السلوك الشخصي هي وسائل فاعلة للغاية في الحد من انتشار المرض. علما بأن الشباب أصبحوا يتقبلون بسهولة كبيرة النصائح الخاصة بالسلوك الآمن لمكافحة هذا المرض. فالتدابير المبكرة والقوية لمكافحة هذا الوباء، أسفرت عن نتائج جيدة في العديد من المناطق مثل أوغندا، السنغال، تايلند، والهند. ولا تؤدي الوقاية إلى تفادي المعاناة والموت فحسب، بل تحقق أيضا مكاسب كبيرة في توفير التكاليف مستقبلا في نظام الرعاية الصحية والقطاع العام بأسره.
فتكلفة التدابير الوقائية الفعالة من حيث المردود ـ كبرامج الإعلام العامة، وعلاج الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، وزيادة استخدام الواقي الذكري ـ تبلغ 8 دولارات أميركية مقابل كل إصابة يتم تفاديها، مقارنة بمئات الدولارات التي يتطلبها علاج كل إصابة من إصابات الإيدز. وهو ما يعني أن كلا من الأفراد والحكومات يمكن أن يستفيدوا بشكل بالغ من الوعي بإجراءات الوقاية.
تحديات تؤدي إلى تدهور الأوضاع
لكن هناك تحديات قائمة تشير إلى احتمالات تدهور الأوضاع في المنطقة العربية، وينبغي التصدي لها كما يلي:
يكمن التحدي بصفة عامة في كيفية تحفيز القيادات السياسية والاجتماعية في بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على إدراك مدى الأخطار المحدقة وأهمية اعتماد نهج استباقي للتصدي لها.
ومن التحديات الرئيسية التي ينبغي التصدي لها في المنطقة حجم المعلومات عن معدل انتشار الإيدز ومدى التعويل عليها، ذلك أن نظم المراقبة الضعيفة غالبا ما تغفل تفشي المرض بين الفئات المهمشة التي تواجه مخاطر عالية، فمن الضروري وجود رد فعل شامل لعدة قطاعات وللمجتمع بأسره يغطي الوزارات ومختلف الهيئات ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية من أجل: تحسين نظم مراقبة الإيدز والحصول على بيانات دقيقة وحديثة عن نطاق المشكلة في المنطقة، وتحديد العوامل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي قد تسهم في انتشار الوباء، وكسر حاجز الصمت المحيط بالمرض، التغلب على الخوف والوصمة الاجتماعية المصاحبين للوباء، ورصد الاتجاهات لتحديد التدابير الملائمة والمبكرة، تتطلب جميع هذه الإجراءات توافر إرادة سياسية قوية بهدف تهيئة البيئة الملائمة لها.
البرامج الوقائية في المنطقة العربية
ورغم وجود حاجة إلى بذل مزيد من الجهد، فقد بدأ عدد من المبادرات لمكافحة الإيدز في العديد من بلدان المنطقة، فعلى سبيل المثال ارتفع عدد بلدان المنطقة التي تقدمت بطلبات وحصلت على موافقات على منح لإعداد برامج مكافحة الإيدز من الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا من بلد واحد (المغرب) في الدورة الأولى للأموال المعتمدة من الصندوق إلى تسعة بلدان في الدورة السابعة هي الجزائر وجيبوتي ومصر وإيران والأردن وتونس والضفة الغربية وقطاع غزة والمغرب واليمن، وهذا يشير إلى أن المنطقة العربية قد بدأت النهوض لمواجهة التحدي الذي تمثله معالجة هذه القضية في الوقت الملائم، ففي مختلف أنحاء المنطقة، من الجزائر إلى الخليج، تقوم مختلف البلدان بحشد قواها للتصدي لوباء الإيدز، كما يظهر في 4 مبادرات أساسية بخصوص مرض الإيدز:
1 - إعلان الجزائر 2005: في نوفمبر عام 2005، قامت الحكومة الجزائرية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة المشترك بتنظيم «ورشة عمل الإيدز الإقليمية عن توظيف ومساندة المصابين بڤيروس ومرض الإيدز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» وذلك بهدف زيادة الوعي باحتياجات وحقوق هؤلاء المصابين وإشراكهم في محاربة ما يواجهونه من وصمة عار وتمييز.
وحضر ورشة العمل مشاركون من 15 بلدا وممثلون عن منظمات المجتمع المدني ووكالات الأمم المتحدة والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا والبنك الدولي، إلى جانب ممثلين عن مختلف الوزارات في الجزائر بما في ذلك وزارات الصحة والتضامن الاجتماعي والشؤون الدينية، وكانت ورشة العمل هذه هي أول حدث في المنطقة يبحث احتياجات وحقوق المصابين بالإيدز.
وأقرت ورشة العمل في الختام إعلان الجزائر الذي جسد آراء المصابين بالإيدز ورؤاهم، وذلك من أجل تعزيز مشاركتهم في الحرب على الوباء في مجالات الدعوة والوقاية والرعاية والعلاج والحياة الإيجابية والحد من وصمة العار والتمييز.
ويدعو الإعلان أصحاب المصلحة المتعددي الأطراف إلى التصدي لوباء الإيدز حيث تشترك الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني والمنظمات الدينية والمجتمعية إضافة إلى المصابين بالإيدز في مكافحة المرض. ويعتمد هذا الإعلان على تعهدات قدمها 42 بلدا خلال مؤتمر قمة باريس المعني بالإيدز 1994 بشأن الحاجة إلى توسيع نطاق مشاركة المصابين بالإيدز أو المتأثرين به.
ودعا بشكل خاص صانعي القرار في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى مساندة المشاركة الحقيقية من جانب هؤلاء الأفراد في إعداد برامج مكافحة الإيدز وتنفيذها.
2 - خطة العمل المعنية بمكافحة الإيدز في المغرب 2005: في إطار حملة لمكافحة الإيدز، واحتفالا باليوم العالمي للإيدز 2005، قامت الجمعية المغربية «جمعية مكافحة الإيدز» بالتعاون مع قناة 2M التلفزيونية المغربية، بتدشين برنامج مطول لجمع الأموال من أجل مساندة المصابين بالإيدز في المغرب وتوجيه رسالة أمل وتعاطف تتردد بين جميع أفراد الشعب، وتم جمع نحو 2.5 مليون دولار أميركي خلال الحملة التي استمرت أسبوعين.
وشملت الأنشطة التي جرت جلسات تحدث فيها المصابون بالإيدز عما يعانونه من إحساس بوصمة العار والتمييز، كما ضمت خبراء مغاربة وأجانب وشخصيات بارزة فضلا عن المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز الذي شارك في مناقشات حول مختلف القضايا المرتبطة بالإيدز ووجهة نظر الإسلام في هذه القضية، وستستخدم التبرعات في شراء أدوية للمصابين، اوتحسين الاختبارات لكشف الڤيروس، وزيادة إجراءات الوقاية والتوعية للتصدي لوصمة العار الملازمة للمرض.
3 ـ ندوة السعودية حول حقوق الإنسان والإيدز في دول مجلس التعاون الخليجي: في نوفمبر عام 2005، قام وزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والبرنامج الإنمائي التابع للأمم المتحدة ومشاركة البنك الدولي، بتنظيم ندوة حول حقوق الإنسان والإيدز في منطقة الخليج في العاصمة السعودية الرياض. وكان هذا المؤتمر، الذي يهدف إلى تحديد كيفية اعتماد نهج إنساني واجتماعي لمكافحة الإيدز، هو الأول من نوعه في منطقة الخليج. ومن بين التوصيات المبدئية للندوة ما يلي:
1 ـ الحصول على مساندة يعول عليها لمكافحة المرض من الفكر الديني والتقاليد الاجتماعية.
2 ـ تهيئة بيئة قانونية مواتية وتعزيز قبول المجتمع من خلال زيادة إحساس السكان بهذه القضية والقضاء على ما يلازم المرض من وصمة عار وتمييز.
3 ـ تحسين نظام المتابعة لاسيما بين الفئات المعرضة لمخاطر عالية والضعيفة.
4 ـ ضرورة وضع نهج متعدد القطاعات للتصدي لقضية الإيدز.
5 ـ ضرورة أن تكون الحكومات قدوة في احترام وتطبيق الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بشأن معاملة مرضى الإيدز سواء أكانوا مواطنين أم غير مواطنين.
6 ـ توفير الرعاية الصحية لجميع المرضى على حد سواء بصرف النظر عن طبيعة مرضهم.
7 ـ استعراض البرامج التعليمية والصحية بغية تعزيز إجراءات الوقاية.
8 ـ إعداد إستراتيجية صحية وطنية شاملة تشدد على إجراءات الوقاية والدعوة من أجل التواصل مع الفئات الضعيفة والمعرضة لمخاطر عالية. وأسفرت مشاركة البنك في هذه الندوة عن طلب مساندة للإستراتيجية الوطنية لمكافحة الإيدز التي تضعها الحكومة السعودية وذلك بموجب برنامج البنك للتعاون الفني الذي تسترد تكاليفه.
4 ـ البرنامج الإقليمي لمكافحة الإيدز في الدول العربية: حيث شاركت زعامات دينية إسلامية ومسيحية في مؤتمرين إقليميين عن القيادات الدينية ومرض الإيدز في المنطقة العربية عقدا في القاهرة في ديسمبر 2004 ونوفمبر 2006 تحت رعاية جامعة الدول العربية. وأسفر الحدث الأول عن توقيع 80 من القيادات الدينية من 19 بلدا عربيا إعلان القاهرة عام 2004 والذي أقره أكثر من 300 شخصية دينية أخرى، ونص على التزامهم بالتصدي للإيدز. واعتمدت القيادات الإسلامية والمسيحية خطة عمل تستند إلى أدوارهم الرئيسية في التصدي للوباء، وتشكلت لجنة تسيير إقليمية من القيادات الدينية لتسهيل مرحلة المتابعة وتوجيهها. وهناك الآن حوالي 40 ألف مجموعة منشورات مسيحية وإسلامية عن الإيدز تم إعدادها من جانب قيادات دينية عربية أو لصالحهم، وقام البرنامج الإقليمي بنشرها كما يمكن الحصول عليها من خلاله، إضافة إلى عقد خمسة برامج تدريبية شبه إقليمية باستخدام هذه المجموعات.
ثلاثة عقود من الإيدز
وتقييما للوضع الحالي وبعد انقضاء ثلاثة عقود على تفشي وباء الإيدز، مازال عدد الإصابات الجديدة بالڤيروس لم يشهد أي انخفاض ملموس. وفي وقتنا الحالي يتعايش أكثر من 30 مليون فرد حول العالم مع ڤيروس نقص المناعة البشرية والإيدز ونصفهم من النساء. ولقد أودى الوباء بحياة أكثر من 25 مليون فرد. وفي عام 2008، توفي أكثر من مليوني شخص جراء إصابتهم بالايدز. ولقد تصاعد وباء الإيدز بسرعة من مجرد تحد للصحة العامة حتى أصبح يشكل أزمة تنموية لم يسبق لها مثيل. فلقد تسبب الايدز في انتكاسة كبيرة في مكاسب التنمية وتسبب في أمراض ووفيات في صفوف أكثر شرائح المجتمع العمرية إنتاجية. أما آثاره طويلة الأمد على التنمية البشرية فتظهر بجلاء في مختلف قطاعات الحياة العامة والخاصة. ولمعالجة هذا الوباء السريع التفشي فلابد من اتخاذ تدابير على نطاق أوسع ليس فقط لدعم أكثر الأمم تضررا، وإنما أيضا للحد من تفشي المرض بشكل هائل في أنحاء العالم التي ينتشر فيها اليوم.
إحصاءات عن الإيدز في الدول العربية
بحسب بيانات برنامج الأمم المتحدة المشترك المعنى بڤيروس نقص المناعة البشرية متلازمة نقص المناعة المكتسب (UNAIDS)، أصيب أكثر من 30.000 فرد في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بڤيروس نقص المناعة البشرية الإيدز في عام 2008 فارتفع بذلك مجموع عدد الأفراد المصابين بالمرض في المنطقة إلى حوالي 380.000.
وتشير الأدلة المتوفرة إلى اتجاهات متصاعدة في عدد الإصابات بڤيروس نقص المناعة البشرية لاسيما بين صفوف المجموعات العمرية الأكثر شبابا في دول عدّة من المنطقة.
ويتوقع أن تبلغ التكاليف الاقتصادية المرتقبة المترتبة عن الوباء في المنطقة نسبة 45% من الناتج المحلي الإجمالي على مدى السنوات الخمس والعشرين المقبلة في تسع دول عربية ما لم يتم اتخاذ تدابير عاجلة لتغيير هذا السيناريو.
ففي الكويت: يبلغ عدد المصابين الكويتيين 136 مصاباً منهم 39 امرأة و3 أطفال، و94 رجلا، ويؤكد المعنيون بالأمر أن اصابات الأطفال قليلة بسبب التوعية المستمرة ومتابعة الأمهات المصابات.
الإمارات: تحوي الإمارات أقل النسب في حالات الإيدز في العالم، نتيجة القيم الدينية والعادات الثقافية، التي لعبت دورا بارزا في إبقاء هذه النسبة منخفضة، لكن احتواء الدولة على نسبة عالية من العمالة الوافدة والزائرين القادمين من البلدان المصابة، يدعوهم إلى ضرورة التركيز على هذا المرض الخطير.
وقد كشف أول تصريح رسمي لوزير الصحة في هذا الصدد عن أن عدد المواطنين المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة «الإيدز» في الدولة هو 657 مريضا، توفي منهم 191 مريضا.
البحرين: كان في البحرين 393 حالة إيدز حتى بداية 2008 منها 240 حالة على قيد الحياة، و32 حالة مستقرة، بينهم طفلان، والبقية تتراوح أعمارهم بين 30 ـ 40 سنة، توفي منهم 43 لأسباب مختلفة، بينما هناك 130 حالة وفاة بسبب مضاعفات المرض. ويتم الآن إجراء الفحص قبل الزواج لاكتشاف أي حالة إصابة، وخلال فحص أكثر من 10 آلاف متقدم عام 2005 كانت هناك حالة واحدة فقط، بينما تقدم عام 2008 للفحص أكثر من 10 آلاف لم يتم اكتشاف أي حالة بينهم.
الأردن: أظهرت أحدث إحصائية لدى برنامج الإيدز الوطني الأردني تدني الإصابات في الأردن، حيث تصل إلى 200 حالة فقط لغاية 2008. وتم تقسيم الإصابات وأسبابها إلى نقل الدم الملوث، والاتصال الجنسي، وإدمان المخدرات، وانتقال المرض من الأم للجنين. وتفاوتت الفئات العمرية للمصابين والمصابات به، وتبدأ الفئة من (4-15) ومن 20 إلى 35 ومن (39 - 50). أما عدد المصابين من الوافدين العرب والأجانب فوصل إلى 341 إصابة، يتم ترحيلهم إلى بلادهم. وقد تم اكتشاف (5) حالات مصابة فقط في عام 2008 الماضي، بعد انتشار الوعي بين الشباب.
مصر: يبلغ عدد الحالات التي تم اكتشافها مصابة بالإيدز في مصر، حتى 2008 نحو 3200 حالة، من بينها 1000 حالة من الأجانب، وتم ترحيلهم، بينما المصريون 2200، وقد توفي منهم 900 حالة، ومازال على قيد الحياة 1300 حالة، وعدد النساء اللاتي يحملن المرض نحو 650 امرأة، وهؤلاء المرضى لا يتم عزلهم عن المجتمع، بل يمارسون حياتهم ويذهبون لعملهم بصورة طبيعية، فهم يتلقون العلاج الذي يتمثل دوره في الحد من زيادة نسبة الڤيروس بالدم.
المغرب: وصلت الحالات في المغرب من سنة 1986 إلى 2006 ـ 2169 حالة. ورغم أن نسبة الإصابة مازالت ضعيفة بالمقارنة مع دول أخرى، إلا أن وتيرة تصاعد الإصابة أصبحت مقلقة. وكل المعطيات تؤكد أن نسبة الإصابة بداء الإيدز لدى المرأة المغربية أكبر.
فحسب الأرقام الرسمية انتقلت نسبة الإصابة لدى المغربيات من 16% من المصابين ما بين 1986 و1990 إلى 42% سنة 2005.