أكد مدير عام جمعية النجاة الخيرية د.محمد الأنصاري مواصلة وسعي الجمعية الحثيث والمتواصل لخدمة الإنسان وتنميته وتطويره، لافتا الى أن احتياجات المستفيدين في ظل الأحداث الحالية أصبحت كثيرة ومتعددة وبحاجة شديدة لتكاتف وتعاون الجميع من أجل توفير حياة كريمة للشريحة المستهدفة، مؤكدا بذل النجاة الخيرية جهودا جبارة لنشر العلم والنور وإقامة المخيمات الطبية العلاجية وبناء المساجد والمراكز الإسلامية والجامعات والتي تعزز العيش الكريم.
وقال الأنصاري في تصريح صحافي له: نأمل من الله جل وعلا أن يسود الأمن والأمان والسلام العالم أجمع، وبدورنا، اعددنا خطة شاملة ومميزة سنكثف من خلالها الجهود الخيرية والإنسانية في العديد من الدول لخدمة المستحقين، وذلك وفق قاعدة الأشد احتياجا هو الأولى، مع التركيز على إقامة المشاريع الإنتاجية التي تحول الأسر من العوز والحاجة إلى العطاء والعمل والإنتاج.
وتابع الانصاري: بدورنا نعمل ومعنا شركاء الميدان من الجمعيات والمؤسسات الخيرية كفرق اغاثة ومساعدة لمساندة أهل العوز والفقر والحاجة، ونمتاز بأن لدينا بفضل الله ثلة من أبناء الكويت رسل الخير وملائكة الرحمة يعملون على إيصال مساعدات الخيرين وتوثقيها ونشرها عبر شتى حسابات الجمعية بمنصات التواصل وذلك بالتعاون مع وزارتي الشؤون والخارجية.
وأضاف: حققنا العام الماضي إنجازات مباركة على كل الأصعدة ففي قطاع التعليم حرصنا انطلاقا من دورنا الديني والإنساني والخيري على إقامة العديد من المدارس الخاصة لتعليم أبناء الجالية السورية حيث نكفل أكثر من 1500 طالب سوري بتركيا فقط، وجديدنا هذا العام هو تشييد مدرسة نموذجية تتسع لأكثر من 1000 طالب، كما ساهمت النجاة الخيرية في تقديم الإغاثة العاجلة لمتضرري فيضان البانيا وحققت الريادة والسبق في هذا الجانب وغيرها من الإنجازات والأعمال والمشاريع التي تعمل النجاة الخيرية على تنفيذها طوال العام فبفضل الله لدينـــا شهريـــا مشاريـــع جديــدة يتم الانتهــــاء منهــا.
واختتم الأنصاري بشكر متبرعي جمعية النجاة الخيرية خاصة من داخل وخارج الكويت وداعمي العمل الخيري عامة، فالجميع يتنافس في ميدان الخير لتقديم أفضل وأجود المنتجات والتي تنعكس بالإيجاب على حياة المستفيدين.