- 2.5 مليار دينار قيمة المشاريع التي يتم تنفيذها حالياً
فرج ناصر
كشف مدير عام الهيئة العامة للطرق والنقل البري أحمد الحصان أن القيمة التقديرية لمشاريع الطرق سواء ما تم إنجازه أو الجاري تنفيذه حاليا أو مستقبلا حوالي 8 مليارات دينار، موضحا ان المشاريع القائمة حاليا تصل قيمتها إلى حوالي 2.5 مليار دينار.
وبين الحصان خلال لقائه مع المواطنين في ديوان المعجل بمنطقة الفيحاء مساء أمس الأول أن الهيئة تباشر حاليا العمل في 25 مشروعا للطرق من خلال برنامج زمني، وسيتم افتتاح 12 مشروعا منها خلال العام الحالي 2018، والبقية سيتم افتتاحها العام القادم 2019 والمتبقي منها سيتم استكماله بالكامل في عام 2020، مشيرا الى ان هناك 14 مشروعا سيتم توقيعها في المستقبل القريب، ابرزها تطوير شارع القاهرة، وتطوير المرحلتين الثانية والثالثة من جنوب السرة، والمرحلتين الثانية والثالثة من تطوير طريق السالمي، إضافة إلى بعض المشاريع الإضافية التي نسعى حاليا إلى الحصول على موافقات الجهات الرقابية عليها، حتى نستطيع توقيعها وإدخالها في حيز التنفيذ.
وأوضح أن هناك العديد من المناقصات المتوقع أن يتم طرحها خلال الأعوام القادمة وعددها 38 مناقصة، وجار تصميم بعض هذه المناقصات باتفاقيات موقعة حاليا، وهناك اتفاقيات أخرى سيتم توقيعها لتصميم الدائري الرابع والثاني والثالث، وشارع دمشق وبعض التقاطعات الرئيسية في طريق الملك فهد، والدائري السادس وبعض الطرق الأخرى المحيطة، مؤكدا ان تنفيذ خطة المشاريع في الكويت بدأت بشكل مكثف منذ 4 سنوات، وحتى نستكمل الخطة التي تحتوي على حوالي 80 مشروعا نحتاج إلى سنوات أخرى قادمة تصل حتى عام 2025 بحسب الخطة والبرنامج الزمني الموضوع لها، ومن أبرز تلك المشاريع التي يتم تنفيذها مشاريع الطرق الرابطة في جنوب الكويت، طريق ميناء عبدالله الوفرة الرابط مرورا بمدينة صباح الأحمد، وطريق الزور الوفرة، والطرق الرابطة ما بين شمال الخيران وصباح الأحمد، وكذلك بدأنا في المرحلة الأولى من الدائري السابع، والمرحلة الأولى والثانية من شارع الغوص، ونستكمل حاليا مشروع تطوير طريق جمال عبدالناصر، والجهراء والجزء الغربي من جمال عبدالناصر، والجزء الغربي من الدائري الخامس وجسر جابر الرئيسي وصلة الصبية، ووصلة الدوحة والمرحلة الأولى من طريق السالمي، وطريق بحيث في شمال الكويت.
واضاف: مع كل هذه المشاريع سيلاحظ المواطن من خلال الافتتاحات الجزئية أو الكلية لها، تطويرا واضحا على هذه الطرق وصولا إلى التخفيف من الازدحامات المرورية، ورفع مستوى الطريق بشكل عام، موضحا أن الغرض من إنشاء الهيئة هو أن تضم كافة العناصر ذات العلاقة بالطرق تحت مظلة واحدة بدلا من توزيعها على عدة جهات ونتطلع إلى اعتماد الهيكل التنظيمي لها وتعيين الجهاز الفني المسؤول عنها، وفيما يخص «الدائري الرابع» فاتفاقية التطوير الخاصة به موجودة حاليا لدى ديوان المحاسبة وبمجرد اعتمادها سنوقع اتفاقية تصميمه.
بدوره قال الكاتب الزميل سامي النصف ان الكباري التي أنشئت في شارع جمال عبد الناصر ومنطقة المستشفيات جاءت دون حاجة لها فيما تجاهلت الهيئة تطوير الدائري الرابع الأكثر زحاما، مشيرا إلى أن الجسور الرابطة بين المناطق في جنوب البلاد على طريق النويصيب تربط صحراء بصحراء مقابلة.
وردا على ذلك اوضح الحصان ان تطوير طريقى الجهراء وجمال عبد الناصر بدأ العمل بهما قبل توليه مسؤولية قطاع الطرق في وزارة الأشغال ولم يكن من المنطقي التوقف لأن الازدحام يعم كل مناطق الكويت، كما أن النظر لقيمة أي مشروع لا يتعلق بالوقت الراهن وإنما لسنوات طويلة مستقبلا، مشيرا إلى أن اشتراطات البلدية في وقت سابق هي من عطلت تطوير الدائري الرابع وأدت إلى إلغاء اتفاقية التصميم السابقة وطرح أخرى جديدة في الوقت الحالي.
من جانبه اشاد فهد المعجل بالجهود التي قام بها م. احمد الحصان والفريق الخاص به من خلال تفضله بالحضور لديوان المعجل والقيام باطلاع الحضور على المشاريع الجاري تنفيذها والمستقبلية منها وكذلك الرد على الاسئلة والاجابه عنها بكل دقة وشفافية.
واضاف المعجل ان الندوة حققت الاهداف المرجوة منها من خلال الاطلاع على المشاريع التي تقوم الهيئة بتنفيذها سواء الجارية او المستقبلية، وطالب بتكرار مثل هذه الزيارات سواء لوزارة الاشغال او لجهات اخرى ذات الشأن مع المواطنين وكذلك الالتقاء مع عامة الشعب للاطلاع على ما يقومون به من اعمال تساهم في بناء الوطن.