أكد مدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية والعربية عبدالوهاب البدر ان استضافة البلاد مؤتمر الكويت الدولي لاعادة إعمار العراق في 12 فبراير المقبل يسهم في رفع المعاناة عن الملايين من النازحين والمتضررين من ضحايا الحرب على الإرهاب في العراق.
وأضاف البدر، في تصريح نقله بيان للصندوق، ان المؤتمر الذي يعقد على مدى 3 أيام سيساهم أيضا في إعادة اعمار البنى التحتية المتضررة في العراق.
وأوضح ان الصندوق يواصل استعداداته لإعداد المؤتمر بهدف حشد الدعم لإعادة المدن العراقية المحررة والمتضررة من الحرب على الإرهاب، لافتا إلى أن فريقا من الصندوق كان متواجدا في العراق خلال نهاية العام الماضي بالمشاركة مع جهات دولية اخرى وذلك للإعداد للمؤتمر.
وذكر أن الصندوق سيعمل على إشراف وتنظيم المؤتمر منوها بالأهمية الكبرى التي توليها الكويت والعراق لانعقاد المؤتمر التي تتجلى في انعقاده برعاية سامية من صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد إيمانا من سموه بأهمية دعم وأمن واستقرار العراق ومساعدته على استعادة دوره الإقليمي والدولي.
وأشار إلى دعم الصندوق المتواصل للعراق لاسيما في قطاع التعليم، مشيرا إلى أن استضافة الكويت للعديد من المؤتمرات الإقليمية في السنوات الأخيرة التي أطلق سمو الأمير خلالها عدة مبادرات تنموية هي خير دليل على الدور الإنساني المتميز لسموه وحرصه على رفع المعاناة الإنسانية وتحسين مستويات المعيشة ومحاربة الفقر وبناء أسس النمو الاقتصادي والاستقرار السياسي.
وأفاد البدر بأن مؤتمر «اعادة إعمار العراق» سيشهد حضور العديد من المنظمات الإقليمية والدولية منها منظمة الأمم المتحدة، فضلا عن مشاركة فاعلة لمنظمات المجتمع المدني التي ستنخرط في المحور المخصص لبحث العمليات الإنسانية ودعم الاستقرار في المناطق المحررة وسبل دعم عمليات المصالحة المجتمعية.
وأشار إلى ان الصندوق نظم في الفترة من 5 الى 7 ديسمبر الماضي ورشة عمل حول تقييم الخسائر واحتياجات إعادة اعمار العراق ما بعد ما يسمى تنظيم «داعش» وذلك بالتعاون مع الحكومة العراقية والبنك الدولي.
وأضاف ان الورشة كانت تمهيدا لاستضافة الكويت المؤتمر الدولي لإعادة اعمار العراق الذي يستهدف دعم أمن واستقرار العراق ومساعدته على استعادة دوره الإقليمي والدولي.
وقال انه في مواكبة انعقاد المؤتمر، قام الصندوق بتقديم منح لإقامة مدارس نموذجية في العراق، كما قدم منحا أخرى لإقامة «مجمع الكويت الجراحي» في مستشفى البصرة بجانب إقامة العديد من المنشآت السكنية على الحدود بين البلدين.