أشاد نائب الرئيس العراقي،د. إياد علاوي، بقدرة الكويت وحكمتها في معالجة "العقد السياسية الكبيرة"، قائلا إنها "رغم صغر حجمها فإن لها مكانة معنوية في المنطقة والعالم".
جاء ذلك خلال لقائه يوم امس الثلاثاء بالوفد الإعلامي الذي يزور العاصمة العراقية بغداد حاليا.
واعرب علاوي عن شكره لسمو أمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد ،"الرجل الحكيم والعروبي والوطني" على دعمه الدائم للعراق وحنكته في معالجة القضايا العربية.
واشاد بحكمة القيادة السياسية الكويتية في سعيها الدائم لحل الخلاف والنزاع العربي، مشددا على ضرورة تقدير تضحيات وجهود الكويت من قبل الدول العربية في محاولاتها الدائمة لرأب الصدع وتجاوز الخلافات "فدعوة الكويت لمؤتمر إعمار العراق هي دعوة لإعادة الوئام العربي".
وبالنسبة لما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) قال علاوي انه "من الخطأ اعتبار انه انتهى اذ ان المعركة ما زالت مستمرة ولكن طرق المواجهة ستتغير عبر المواجهة الاستخباراتية والعمليات النوعية للقضاء على الارهاب ووحدة المجتمع وتحصينه من الافكار المتطرفة".
وافاد بأن اجراء الانتخابات في تلك الظروف ظاهرة غير صحية لكن لا يوجد طريق اخر فطريق الاصلاح يتحقق في انتخابات لابد ان يتحقق فيها القدر الاكبر من النزاهة مضيفا انه بالرغم من تغيير المزاج العام فإنه لا يتوقع اقبالا كبيرا على الانتخابات المقبلة لاسيما اذا جاءت منفصلة عن انتخابات مجالس المحافظات.
واستنكر علاوي ما قام به النظام العراقي السابق في غزوه للكويت واصفا اياه "بالمغامرة اللعينة" وهو ما "رفضناه وتصدينا له جميعا".
وقال ان تراجع دوري الجناحين العراقي والمصري وغيابهما عن المسرح السياسي ادى الى تراجع الدور العربي منوها بدور الاعلام الكويتي الريادي في حث العرب على تجاوز خلافاتهم لإعادة الروح العربية الى الطريق المنشود.
ودعا علاوي الى عقد قمة عربية لإعادة التضامن المفقود تقترن بعقد مؤتمر امن اقليمي بحضور تركيا وايران لأنه "امر مهم" مناشدا الجميع احترام السيادة وعدم القبول بأي من مظاهر التطرف والارهاب.