استعرضت الصقور الكويتية والخليجية مهاراتها ضمن مسابقات مهرجان الموروث الشعبي الخليجي بالقنص في (الطلع على الحمام الزاجل) فيما اظهرت سرعتها ضمن (الملواح)، كما انها كشفت عن جمالها ضمن (المزاين) وسط مشاركة واسعة للمتسابقين الكويتيين والخليجيين.
وتعد المسابقات الخاصة بالصقور التي تقام ضمن المهرجان المتواصل بقرية (صباح الأحمد) التراثية غرب البلاد ضمن المنافسات الخاصة بفئة الطيور من أكثر مسابقات المهرجان امتاعا وتميزا وجذبا للمشاركين والمتابعين على حد سواء.
ويعود هذا التميز نظرا إلى حب وتعلق أبناء الخليج شيبا وشبابا بهواية القنص بالطير بعد صيده بالصحراء ومن ثم تربيته وترويضه حيث توارثوا هذا العشق "ابا عن جد" فضلا عن المستويات الرفيعة والمثيرة في المسابقات الخاصة بالصقور.
واظهرت منافسات (مزاين) الصقور تفاعلا كبيرا من متابعي هذه الهواية الأصيلة في ظل وجود عدد من الصقور ذات المستوى الجمالي المميز اذ دخلت في منافسات قوية فيما بينها لا سيما ان هذه المسابقة تتمتع بشعبية كبيرة عند أهل الكويت والخليج العربي.
وسجلت الصقور بأنواعها (الحر) و(الشاهين) و(الجير شاهين) أرقاما مميزة بمسابقات السرعة (الملواح) التي شهدت بدورها مشاركة واسعة فيما تتواصل مسابقة (الطلع على حمام الزاجل) حاليا وسط مشاركة قياسية بينما ستبدأ بعد أيام مسابقة (الهدد على الحبارى) والتي تملك موروثا مهما في حياة اهل الخليج.
وأكد عضو لجنة التحكيم في مسابقات (مزاين) مشعل الشمري، اليوم الجمعة، أن مسابقات فئة الطيور المختلفة شهدت مستوى عاليا سواء من ناحية الجمال في مسابقة (المزاين) أو السرعة والقوة في مسابقات (الملواح) و(الهدد).
واوضح الشمري أن تنظيم هذا المهرجان وزيادة المسابقات الخاصة بهذا التراث الغني ساهم بارتفاع مستوى المتسابقين الخليجيين والكويتيين على حد سواء بفضل حرصهم على اقتناء افضل انواع الطيور وتدريبها بأفضل صورة للفوز بالمهرجان مضيفا أن المستوى العام للمسابقات يشهد تحسنا دائما عاما بعد عام.