- نتابع الأوضاع في مصر بكل تفاؤل ولدينا ثقة مطلقة وكبيرة بأن الفترة الرئاسية القادمة ستكون فترة إنجازات
- علي الجابر: احتفال مميز العام المقبل بذكرى اليوبيل الفضي للدعوة إلى «عزايز»
أسامة أبوالسعود
أعرب نائب وزير الخارجية خالد الجارالله عن تفاؤله بـ «حلحلة» الأزمة الخليجية ووضع نهاية لها.
وقال الجارالله في تصريحات للصحافيين على هامش اجتماع الأسرة الديبلوماسية في مزرعة عزايز أمس ردا على سؤال حول زيارة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر صباح الأحمد لقطر وما إذا كانت هناك حلحلة في الملف الخليجي قريبا، قال: «نتمنى ان تكون هناك حلحلة ومتفائلون بوضع حد ونهاية لهذا الوضع «غير المريح» على مستوى دول مجلس التعاون.
وفيما يخص الانتخابات المصرية، قال الجارالله: «نتابع الأوضاع في مصر بكل تفاؤل وبكل أمل لمصر بالاستقرار، ونتمنى للرئيس عبدالفتاح السيسي كل توفيق ولدينا ثقة مطلقة وكبيرة جدا بأن الفترة الرئاسية القادمة ستكون حافلة بالإنجازات.
وشدد على ان الرئيس السيسي حقق إنجازات ولكن أمامه ايضا إنجازات أكبر، وثقتنا كبيرة بأن الرئيس السيسي قادر على تحقيقها خدمة لمصر وللشعب المصري والأمة العربية.
وكان الجارالله قد أشاد بالأجواء المميزة والدعوة الكريمة من الشيخ علي الجابر للديبلوماسيين في مزرعة عزايز، حيث قال: «استمتعنا بضيافة الشيخ علي الجابر في مزرعة عزايز ونشكره على هذه المبادرة وهذه الدعوة، وهذه العادة السنوية الحميدة.
وأضاف قائلا: «فالشيخ علي الجابر عودنا على دعوة الأسرة الديبلوماسية ووزارة الخارجية، وهذا تعبير عن تفاعل مطلوب وجيد وإيجابي بين المجتمع الكويتي والأسرة الديبلوماسية.
وتابع قائلا: «تلبية الأسرة الديبلوماسية هذه الدعوة الكريمة يعبر عن حرصهم ايضا على التفاعل مع هذه المبادرة والضيافة من قبل الشيخ علي الجابر.
واستطرد الجارالله قائلا: والآن مضى على هذه الدعوة السنوية ٢٤ عاما، والعام المقبل ان شاء الله سنحتفل مع الشيخ علي الجابر بمناسبة مرور ٢٥ عاما على دعوة الديبلوماسيين لمزرعة عزايز.
وأضاف: «نؤكد ونكرر شكرنا لسعادة الشيخ على هذه الدعوة، ولله الحمد مثلما ترون الكل مستمتع ويشعر ببهجة بتواجده في هذا المكان وهذا الجو الجميل وهذه الرفقة الجميلة».
وختم الجارالله تصريحاته بالقول: «مرة أخرى أكرر شكري وتقديري وامتناني وامتنان نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الذي حالت ظروف العزاء في عدم المشاركة ولكنه نقل لي تحياته لسعادة الشيخ علي جابر الأحمد، وتحياته للأسرة الديبلوماسية ككل».
ومن جهته، قال الشيخ علي الجابر: سعدت بوجود أعضاء السلك الديبلوماسي وأسرهم، وأشكر لهم استجابة هذه الدعوة.
وتابع قائلا: هي دعوة سنوية ومن فضل الله ان يكون الجو ممتازا وطيبا.
وأضاف الشيخ علي الجابر: واليوم يصادف مرور ٢٤ عاما على احتفالات عزايز بهذه الدعوة الكريمة وان شاء الله العام القادم سيكون مميزا نوعا ما.
وأكد ان هذه الدعوات يتقدمها صاحب السمو والأسرة الكريمة وتتلوها دعوات أخرى من الدواوين والمزارعين وغيرهم، موجها الشكر للجميع على تلبية هذه الدعوات.