- الصقعبي: المسابقة تنطلق تحت شعار «يحبهم ويحبونه»
- سنان: التنافس على أعشار الدرجات أنشأ الحافظ والحافظة.. منهم الآن محكمون ومحكمات للمسابقة
ليلى الشافعي
اكد نائب الامين العام للمصارف الوقفية رئيس اللجنة التحضيرية لمسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده الحادية والعشرين «يحبهم ويحبونه» منصور الصقعبي ان المسابقة الكبرى تُعد من اكبر المشاريع القرآنية في الكويت التي تقام برعاية كريمة من صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد والتي تهدف الى فتح مجال التسابق لكل المواطنين ذكورا واناثا ولجميع مستويات اعمار وشرائح المجتمع وذلك بالتنسيق والتكامل مع جهود الجهات الرسمية والشعبية.
جاء ذلك خلال حفل التصفيات النهائية لمسابقة الكويت الكبرى «يحبهم ويحبونه» بمسجد الدولة الكبير، وقال الصقعبي انه تم فتح مجال المشاركة في المسابقة لكل الجهات معتمدين على معيار الحفظ والتجويد كأساس للتسابق بالاضافة الى معايير اخرى مثل القراءات القرآنية وغيرها.
ولفت الى ان عدد الجهات المشاركة في المسابقة لهذا العام بلغ 40 جهة تأهل من خلالها للتصفيات النهائية 1729 مشاركا ومشاركة، وكان اجمالي عدد الرجال 688 والنساء 864 والفئات الخاصة 177 من الصم والبكم والمكفوفين ومركز التوحد ونزلاء المؤسسات الاصلاحية.
واشار الصقعبي الى ان شعار المسابقة لهذا العام «يحبهم ويحبونه» تمجيدا وتعظيما لكلام الله تعالى في كتابه العزيز (فسوف يأتي بقوم يحبهم ويحبونه)، فوصف الله تعالى حبه لعباده الصالحين بقوله «يحبهم» ووصف حب عباده الصالحين له بقوله «ويحبونه».
وشكر الصقعبي صاحب السمو على رعايته لهذه المسابقة التي تعد حافزا لنشر القرآن الكريم بين ابنائه وتشجيعا لهم على السير بهداه، وشكر اعضاء اللجنة الدائمة للمسابقة وكل الجهات والمؤسسات والجمعيات المشاركة.
من جهته، تحدث رئيس اللجنة الدائمة للمسابقة الشيخ حمد سنان عن استراتيجيته في انشاء الحافظ الكويتي منذ 21 عاما من حيث التخطيط لهذه الاستراتيجية قبل 21 عاما، حيث لم يكن في الكويت الا حافظ فقط او اثنان من حفظة القرآن، واستعرض منذ ذلك الوقت كيفية الاعداد الفني والترتيب للمسابقة واستخدام الجهاز الآلي لمدة 4 سنوات منذ بداية المسابقة.
وقال الشيخ سنان: كنا نريد ان نحقق النتائج والاختيار بأكثر نزاهة ودقة، فادخلت الاسئلة ووزعت على القرآن كاملا اسئلة تتعلق بكل جزء، وهذا العمل اخذ جهدا كبيرا جدا وواجهنا مشاكل استطعنا بجهود الاخوة التغلب عليها، وتناول قصة المسابقة وكيف افنى بعض القلائل الكرماء اوقاتهم في ايجاد الحافظ الكويتي الذي حصل على الجوائز الكبيرة ومنهم من حقق الترتيب الاول على العالم العام الماضي، وبعد 10 سنوات يظهر التنافس الشديد على اعشار الدرجات حتى وجدنا عندنا الثالث مكررا واحيانا الرابع مكررا، مما يدل على شدة التنافس على اعشار الدرجات، مؤكدا ان المسابقة انشأت الحافظ والمتسابق حتى اصبح المتسابق الآن محكما والحافظة الكويتية محكمة.
ولفت الى ان هذا العام ادرجت شريحة فئة الاحداث بالتعاون مع الشؤون، اضافة الى تطوير لجنة المملكة المتحدة وايرلندا في مدينة مانشستر ودبلن للمبتعثين من الطلبة الكويتيين هناك.