- عبدالكريم المطوع: اختراع «لف المكبس» يصلح لجميع المحركات ويوفر الكثير من الوقت والجهد والمال
- مي المطوع: قدمت منتجاً لعلاج الحروق والجروح لجميع الفئات العمرية دون أي أعراض جانبية
- أسماء العتيق: حاويتي الذكية تعمل على فرز النفايات إلى 3 أنواع (زجاج- بلاستيك- معدن) بطريقة أوتوماتيكية
- عبدالرضا الصفار: ابتكرت أقماعاً فسفورية تسهم في منع الكثير من الحوادث المرورية
- جاسم مطلق: أنجزت اختراع التحكم وميكنة المعدات الفلكية عن طريق حاسب لوحي
آلاء خليفة
شهد المعرض الدولي العاشر للاختراعات في الشرق الأوسط مشاركة اختراعات مميزة من الكويت ومن دول خليجية وعربية، وهو ما يعكس قوة المعرض ومكانته الكبيرة على مستوى دول العالم.
وقد وجه عدد من المخترعين المشاركين في المعرض الشكر والتقدير إلى النادي العلمي لإتاحته الفرصة أمامهم لعرض اختراعاتهم، موجهين الشكر لجميع أعضاء النادي العلمي وعلى رأسهم رئيس مجلس إدارة النادي طلال جاسم الخرافي.
وأشار هؤلاء المخترعون في لقاءات خاصة مع «الأنباء» إلى أن المعرض يضاهي أفضل المعارض العالمية في التنظيم ومستوى الإقبال من المخترعين العالميين، كما أنه يعد كنزا كبيرا من الفوائد العلمية والاقتصادية، حيث إنه يسهم في تشجيع الشباب على مواصلة ابتكاراتهم، ويضعهم في تنافس حقيقي مع كبار المخترعين على مستوى العالم، فضلا عن أنه يسمح لهم بالالتقاء مع رجال الأعمال والمستثمرين كخطوة مهمة لتحويل هذه الابتكارات إلى منتجات اقتصادية، وفيما يلي تفاصيل اللقاءات التي أجريناها من داخل المعرض:أول اللقاءات كان مع المخترع الكويتي عبدالكريم المطوع من مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع الذي تحدث عن اختراعه الخاص بـ «لف المكبس» موضحا أنه يساعد في فك وتبديل جميع أنواع المكابس وإخراجها من المحركات دون الحاجة إلى نقل وفك جميع أجزاء المحرك مما يوفر المال كما يمكن تطبيق هذا الاختراع على محركات السيارات، الشاحنات، والبواخر بالإضافة إلى المعدات الثقيلة وغيرها.
وأفاد المطوع بأن هذا الاختراع يسهم في توفير الوقت والجهد والمال حيث إن كثيرا من الوقت والجهد والمال يصرف بسبب فك أجزاء المحرك من مرابط وأجزاء أخرى لإعادة تجميعها أو لتغيير حلقة المكبس أو نوع الكبس نفسه، لافتا إلى أن الأمر سيحتاج إلى 10 دقائق عمل فقط بدلا من 4 أيام عمل بما يوفر الكثير من الوقت والمال.
علاج فعال للحروق
من ناحيتها، تحدثت المخترعة الكويتية مي المطوع عن اختراعها، وهو مرهم لعلاج الحروق والجروح، مبينة أنه يصلح لعلاج الحروق والجروح بجميع درجاتها ويتميز بسرعة برء الإصابة من غير أعراض جانبية تذكر، كما انه يمنع الالتهابات البكتيرية والتي تسبب الخطر الأكبر في علاج الجروح والحروق، ويمكن استخدامه لجميع الفئات العمرية ويستخدم لجميع مواضع الإصابات ولا يسبب خطرا في حالة ابتلاعه.
وأشارت المطوع إلى أن المرهم تمت تجربته بنجاح مذهل على مئات الحالات، وجميع مكوناته من مستحضرات طبية، ويشكل شمع العسل المكون الرئيسي له، مضيفة أن الاختراع حاز براءة الاختراع من الولايات المتحدة الأميركية منذ 5 سنوات، وتمت تجربته على مئات الحالات منذ 18 عاما.
حاوية ذكية
ثم التقينا المخترعة الكويتية أسماء فهد العتيق من مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع التي حدثتنا عن اختراعها «مشروع الحاويات الذكية لفرز النفايات»، والتي وصفته بأنه عبارة عن حاوية ذكية تعمل على فرز 3 أنواع من النفايات (زجاج ـ بلاستيك ـ معدن) بطريقة أوتوماتيكية من داخل الحاوية ويتم التعرف على الأنواع الثلاثة من خلال مستشعرات خاصة للتعرف على نوع المادة، وبناء عليه تتم عملية الفرز داخل الحاوية، كما يتم حساب وزن كل قطعة من النفايات أثناء عملية الفرز، ومن ثم الحصول على الوزن الإجمالي لكمية النفايات من خلال ميزان إلكتروني.
ولفتت العتيق إلى أن الحاوية تحتوي على شاشة إلكترونية لعرض بيانات النفايات، وكذلك تحتوي على قفل إلكتروني يتم التحكم به من خلال كرت RFID كما أن الحاوية تتصل عن طريق البلوتوث بتطبيق هاتف ذكي وتتصل أيضا بالإنترنت من خلال شبكة WIFI لتطبيق مفهوم إنترنت الأشياء IOT وذلك بغرض الحصول على معلومات النفايات بحيث يتم استخدامها لتجميع النفايات ونقلها عن طريق السيارات وبيعها على شركات التدوير، كما ان المستهلك يستطيع استرجاع القيمة المادية لنفاياته من خلال نظام التحصيل الالكتروني الخاص بالحاوية بعد التحقق من البطاقة المدنية للمستهلك.
وأفادت العتيق انه تم تسجيل المشروع في مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع للحصول على شهادة براءة الاختراع، كما تمت الموافقة على المشروع من قبل الصندوق الوطني للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
أقماع فسفورية
وتحدثنا مع المخترع الكويتي عبدالرضا الصفار الذي تحدث عن اختراعه «قمع الطوارئ»، لافتا إلى أن الأقماع البلاستيكية الحالية المستخدمة في الطرقات لها صبغة فسفورية فقط لإثبات وجودها ولكن هذه الأقماع تحتوي على إضاءة يمكن استعمالها في الشوارع المظلمة او في حالة وجود عطل بالسيارة، حيث إن حجم القمع مناسب لوضعه في صندوق السيارة، لافتا إلى ان الجهاز سيساعد على منع الكثير من الحوادث المرورية في الطرقات.
تحكم آلي
أما المخترع الكويتي جاسم مطلق فتحدث عن اختراعه وهو «التحكم وميكنة المعدات الفلكية عن طريق حاسب لوحي»، موضحا أن ستيلارمايت هو جهاز لوحي صغير مخصص للتحكم بالمعدات الفلكية ويقوم بتشغيل المراصد الفلكية ومعداتها من مناظير ومحللات أطياف وقبب متحركة بالإضافة إلى الكاميرات الفلكية المتخصصة والعديد من الأجهزة الدقيقة والمساندة ويتم التحكم بالمعدات بعدة وسائط منها الهواتف المحمولة الذكية والكمبيوترات والخوادم الرئيسية بالاضافة الى الحواسيب اللوحية، كذلك يوفر الجهاز التحكم المباشر أيضا دون الحاجة إلى أي أجهزة مساندة ويستهدف الجهاز المراصد الفلكية والجامعات والتابعة للهواة، حيث يتيح للراصد جدولة روبوتية متكاملة لتسجيل البيانات العلمية من كافة معدات الرصد المرئية وغيرها.
مراقبة الحريق
أما المخترعة الكويتية وسمية العازمي فتحدثت عن اختراعها وهو جهاز لمراقبة فوهات الحريق، لافتة إلى أنه عبارة عن حلقة مفتوحة يتم تركيبه في مستوى مرتفع من فوهة الحريق وعلى محيط الفوهة، وذلك نظرا لتركيب فوهات الحريق في الشوارع العامة ومداخل البيوت، ولأن كثيرا ما تتعرض فوهات الحريق إلى السرقة والتلف جراء العبث تم وضع فكرة الجهاز لمراقبة فوهات الحريق وكذلك يقوم بالتصوير الليلي والنهاري بواسطة كاميرات مراقبة ونقل المعلومات الى مركز المراقبة وذلك بتزويده بنظام إرسال واستقبال المعلومات أولا بأول وإصدار صوت إنذار في حالة الخلل أو السرقة او التلف حتى يتم إجراء الصيانة اللازمة لها.
ترقية العدادات
ومن مصر التقينا أسامة الغنيمي صاحب اختراع «العدادات الذكية» الذي يهدف إلى ترقية العدادات الرقمية وعدادات الدفع المقدم والموجودة حاليا لدى شركات الكهرباء والماء والغاز من خلال وضع التصميم المحلي لعناصر عملية الترقية كمرحلة اولية ومتابعة وتجميع ومعالجة القراءات والبيانات المصاحبة لها كما يهدف المشروع الى وضع تصميم محلي مبتكر لعدادات القياس الذكية والتي يمكن من خلالها تطبيق نظام الدفع المقدم واضافة وسائل الاتصال المناسبة وإجراء عمليات الاختيار والمعايرة للعدادات لتناسب متطلبات الشركات الحالية مع إمكانية التطوير طبقا لظروف التشغيل والتوسعات المستقبلية.
نسبة الأكسجين
ومن السعودية تحدثنا مع المخترع د.رائد البرادعي الذي يشارك بالمعرض مع المخترعين عبدالعزيز البرادعي وعبدالإله الصالح وزياد السناني ومحمد الجوهري واشار الى اختراعهم الخاص بقياس مستوى الأكسحين في العين بطريقة غير اختراقية، وتعتمد فكرته على تقدير نسبة درجة تشبع الأكسحين في ملتحمة العين (الغشاء الأبيض المبطن للعين) عن طريق تقدير عمق أطياف اللون الأزرق الموجود بملتحمة العين عند طول موجب محدد وهو 650 نانوميتر من خلال تحليل عدة صور ملتقطة من 5 زوايا مختلفة موضحا أن من مميزات الجهاز انه طريقة سهلة وفعالة والحصول على النتائج خلال 10 ثوان ولا يحتاج إلى سحب عينة دم أو فصل الدم ولا يحتاج إلى مهارات أو مختصين بالإضافة إلى انخفاض تكلفة جهاز تقدير نسبة الأكسحين ودقة النتائج.
والتقينا في المعرض المخترعين من لبنان (فدال أمين ـ جورج حداد ـ بيتر ابي خليل) وتحدث جورج الحداد عن مشروعهم وهو المخدة الذكية (the smart Pillow) موضحا انه اثناء النوم يتم توصيل المخدة بالجهاز الذي يرصد نبضات القلب وفي حال كانت النبضات عالية يتم إرسال رسالة إلى المستشفى بالحالة مع تحديد الموقع كما انها تضم جهاز استشعار يعمل في حال حدوث حريق وتقوم بارسال رسالة الى الدفاع المدني كما انها تشغل موسيقى ولها العديد من الفوائد الأخرى.
ومن دولة العراق تحدث م.صفاء حميد عن اختراعه الخاص بتصميم مرذذ غبار البلازمي الذي يعمل بطريقة كهربائية لإنتاج البلازما المغبرة بطريقة مختبرية.
زراعة الأسنان بلا ألم
ومن سورية تحدث المخترع د.محمد الدروبي (اخصائي زراعة أسنان بدون جراحة) عن اختراعه الخاص بزراعة الأسنان بدون جراحة عن طريق توسيع العظم الإسفنجي موضحا انهم قاموا حتى الآن بتنفيذ 35 ألف عملية زرع بهذه الطريقة، لافتا إلى أنه حتى الآن في عالم زراعة الأسنان نحتاج إلى جراحة والم وتكلفة عالية وزمن شفاء طويل والزراعة تحتاج إلى خبرة طبيعة متقدمة وإدخال الزرعة يحتاج إلى وقت بين 30-45 دقيقة.
وأوضح أن اختراعه الذي يشارك به في المعرض هو عبارة عن زراعة الأسنان بدون الم، وجراحة بالحد الأدنى وتكلفة بسيطة ونسب نجاح عالية جدا ولا تحتاج إلى خبرات عالية وإدخال الزرعة يحتاج إلى 5 دقائق فقط.
ومن قطر تحدث المخترع يوسف القحومي عن اختراعه وهو منظم مواقف ذوي الاحتياجات الخاصة لافتا إلى أنه في كثير من الأحيان نرى بعض السيارات غير المصرح لها تستخدم المواقف المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة في مخالفة للقوانين وعدم احترام لحاجة هذه الفئة إلى المواقف المخصصة لهم.
واردف القحومي قائلا: يقوم هذا النظام المبتكر بتنظيم عملية استخدام مواقف ذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق التعرف على اللوحات المصرح لها من عدمه وإعطاء إنذار صوتي للسيارات المخالفة ومن ثم اخذ صورة للوحة وارسالها لإدارة المخالفات المرورية.
ومن السعودية تحدثت المخترعة د.عواطف الجديبي (أستاذ مشارك في علم الأحياء الدقيقة بجامعة الملك عبدالعزيز ـ جدة) موضحة ان اختراعها هو في مجال صناعة المضادات الحيوية.
واشارت الجديبي الى ان هذا الاختراع يساعد على توفير الوقت والجهد والمواد التي يتم استخدامها في زراعة البكتيريا ويوفر النفايات الي تم تحصيلها من الزراعة كما انه يوفر الكثير من المال نظرا لانه يتم اختصار العشرة اطباق في طبق واحد وهي الاطباق الخاصة بزراعة البكتيريا.