- نجاح كبير لزراعة الطماطم الحقلية والمحمية في الكويت والتصدير ممكن..!
- الأمن الغذائي لا يقل أهمية عن الأمن العام في البلاد
أكد المزارع الشاب فيصل براك النون نجاح موسم الزراعة الحقلية في العبدلي بسبب انعدام المطر والبرد والصقيع هذه السنة، بالإضافة الى حرص المزارع الكويتي على زراعة أفضل بذور الطماطم وغيرها من أشهر الشركات العالمية المنتجة للبذور وأغلاها.
علاوة على النجاح الباهر للزراعة المحمية داخل المجمعات الزراعية التي تغطي مساحة شاسعة من مزرعة براك النون الشهيرة في العبدلي.
ففي هذه المزرعة الوجيهة كان 30 مجمعا مساحة كل منها 2500 متر مربع يجود بالطماطم والفلفل أيما إجادة وقت زيارتنا لهذه المزرعة مساء السبت الموافق 13/1/2018.
ولا غرو أو لا عجب فقد صارت الكويت من اشهر دول العالم في إنتاج الطماطم شتاء وربيعا ولا نبالغ اذا قلنا ان نوعية الطماطم الكويتية من النوعية الممتازة القادرة على كسب رضا اذواق المستهلكين في كل مكان، لكن كيف يمكننا إيصال هذه الطماطم الى بعض الدول، لاسيما الأوروبية؟! هذا ما يجب ان تفكر به الجهات المعنية لتصريف الفائض من إنتاجنا من الطماطم شتاء وربيعا.
ذروة الإنتاج المحلي
وبذكر الفائض من إنتاجنا من الثمريات الحقلية والمحمية سواء بسواء، لاسيما في هذه الايام التي تشهد ذروة إنتاجنا من الزهرة والملفوف والبروكلي والخيار والطماطم والفول واللوبيا والبصل والبطاطا والباذنجان والفلفل بنوعيه الحار والبارد والخس وغيرها كثير، فإن من الأهمية بمكان وضع خطة يبيع بموجبها المزارع إنتاجه بسعر مربح لعل أهم معالمها: البدء بالتحريج على الصندوق من كل صنف ثمري من سعر تكلفته مع هامش ربح معقول، والأهم اتباع الرزنامة الزراعية في حركة الاستيراد والتصدير الموضوعة بمعرفة الجامعة العربية، كي لا تكون هنا منافسة تقصم ظهر المزارع الكويتي، ففي هذه الايام ينبغي عدم استيراد أي صنف له مثيل عندنا من دول عربية.
وفي حال استيراده من قبل بعض التجار عليهم ان يدفعوا ضريبة كبيرة عليه، حماية للمنتج المحلي من المنافسة غير المتكافئة من حيث التكلفة في بعض الدول المجاورة.
مع ضرورة عدم خفض الدعم النقدي الحكومي لبعض الأصناف شبه الاستراتيجية كالطماطم التي لا يستغني عنها المستهلكون والبطاطا والثوم والبصل لتشجيع المزارعين على زراعتها او تحمل أعباء زراعتها الطويلة والثقيلة، فالبصل يحتاج الى 6 أشهر كاملة كي ينضج، اما الخيار والطماطم مثلا فتحتاج الى شهرين تقريبا.
المزارع الكويتي.. مكافح
وبين المزارع فيصل براك النون ان المزارع الكويتي يجاهد وحده تقريبا من اجل استصلاح صحراء بلاده الحدودية وتعميرها ودلل على صحة ما يذهب اليه بكثرة الانقطاعات الكهربائية، لاسيما خلال أشهر الصيف وضعف المياه المعالجة وصعوبة جلب العمالة البنغالية الصامدة الثابتة وسط الصحراء.
شاكرا لمسؤولي وزارة الكهرباء والماء الاستجابة لطلبات مزارعي العبدلي وهو أولهم بتشغيل محطة مياه القشعانية العذبة 24 ساعة في اليوم اي ليل نهار وليس نهارا فقط كما كان سابقا، فقل الازدحام، أقصد ازدحام تناكر المياه امامها، فمعظم إنتاجنا الثمري المحمي يُروى بالماء العذب.
وحذّر المزارع فيصل براك النون من مغبة استمرار مشاكل الزراعة الإنتاجية في العبدلي والوفرة بقوله: أخشى ان يتناقص عدد المزارعين المنتجين الكبار في المناطق الزراعية، لتفادي بيع منتجاتهم بأسعار غير مربحة لسنوات او لمواسم متتالية بسبب سياسة الإغراق التي يتبعها بعض الموردين في اسواقنا المحلية وللأسف الشديد، وأتحفظ قليلا في القول هنا بأنها سياسة متعمدة، كي يوقفوا الإنتاج المحلي وبعدها يتحكمون نهائيا في أسواقنا، فيرفعون صندوق الطماطم لخمسة دنانير، بدلا من دينار ونصف الدينار الآن، بسبب وجود الطماطم الكويتية الطازجة منافسا قويا للطماطم المستوردة، وقس على هذا الثمريات الأخرى.
وأضاف المزارع فيصل ان الموضوع جد خطير وينبغي على الجهات المعنية رصد حركة عزوف المزارعين الكبار عن التوسع الإنتاجي او الإنتاج المكثف في مزارعهم سواء كان حقليا او محميا، لأننا في البداية والنهاية نتكلم عن أمن غذائي للبلاد والعباد، وهو لا يقل عن اي أمن آخر مهم لأهل الكويت جميعا!.
في لقاء للمزارعين بالشويخ
بن حثلين يدعو لإعادة «الهيبة» لاتحاد المزارعين.. وكلٌ يُريد مصلحته!
في اللقاء المفتوح الاول للمزارعين مع رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين صالح الانبعي في الشويخ، طالب المزارع المعروف راكان بن حثلين الذي حضر اللقاء باعادة هيبة الاتحاد الكويتي للمزارعين، مبينا في مداخلة له خلال اللقاء ان هيبة الاتحاد ضاعت طوال السنوات الثماني الماضية بسبب التناحر والقضايا المرفوعة في المحاكم من اطراف تتنازع على كسب الاتحاد والاستحواذ عليه بأي وسيلة متاحة.
وقال مخاطبا الانبعي: الكل يُدوّر على مصلحته ـ للاسف الشديد ـ والمزارع تائه لا يجد من يحقق مصلحته في زيادة الدعم الحكومي وفي حل مشكلة التسويق المزمنة ومطالبة هيئة الزراعة للقيام بدورها على اكمل وجه تجاه المزارع، فالهيئة وجدت لخدمة المزارع ولتلبي طلباته، متحسرا على ايام الاتحاد القديمة التي كان فيها يصول ويجول.
وقال ابو فلاح: المزارع كلَّ وملَّ، والعديد من المزارعين يئسوا، وعزفوا عن الانتاج المثمر كي لا يستمروا في خسارة اموالهم ودفنها في رمال الوفرة والعبدلي، ومزارع عديدة تحولت الى منتزهات في السنوات الاخير.
وقال بن حثلين: نريد الاستقرار النهائي في الاتحاد، لأن قوة المزارع من قوته وقوة الاتحاد من قوة المزارع، فلندع كل مزارع للاشتراك في الجمعية العمومية وبالتالي المشاركة في الترشح للراغب والانتخاب للجميع، اما ان تذهب هذه المجموعة او تلك من المجموعات المتصارعة على الاتحاد للشؤون وتحصل على شهادة تخولها ادارة الاتحاد فلا نريده، وكفى، مجلس جاي ومجلس رايح، وفي غضون عدة اشهر مضطربة اصاب المزارعين اليأس، ونحن نريد من يساعد المزارع مساعدة حقيقية وصادقة ولوجه الله ونريد فتح صفحة جديدة من التعاون بيننا عبر انتخاب مجلس من الجميع وللجميع.
وتحدث في هذا اللقاء المزارع وامين صندوق الاتحاد الكويتي للمزارعين الاسبق عودة الظفيري، فبين ان مجلس هادي الوطري وضع آلية مناسبة لسداد ديون بعض المزارعين على الاتحاد من دون قضايا ومشاكل، وللاسف نسمع ان المجلس السابق دفع لمحامين 160 الف دينار كي يستردوا هذه الديون، فهل هذا صحيح يالانبعي؟ وبعضهم يقول 200 الف دينار للمحامين الثمانية، يعني اكثر من مجموع ديون المزارعين المطلوبة، فهل هذا صحيح؟ وهل هذه قضية ووترغيت؟ نحن وضعنا آلية لمساعدة المزارع المدين على اداء التزاماته المالية لكن للاسف من جاء بعدنا خرب هذه الآلية.
كما تحدث رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين الاسبق هادي الوطري، فدعا الى صفحة جديدة والكف عن رفع القضايا ضد بعضنا البعض، مبينا العديد من الانجازات التي حققها وزملاؤه في مجلس ادارة الاتحاد، وذكر بالخير جهود المرحوم رئيس الاتحاد الاسبق عوض الدماك (ابوفيصل).
رابطة مزارعي العبدلي تجتمع مع الأنبعي
.. والشمري يطالب بانتخابات شاملة في اتحاد المزارعين
دعا أمين سر الاتحاد الكويتي للمزارعين الأسبق جاسم سهيل الشمري إلى انتخابات شاملة لانتخاب مجلس إدارة قوي لهذا الاتحاد الزراعي العريق في الكويت.
وقال جاسم سهيل في اتصاله بـ «الأنباء» ان بإمكان رئيس الاتحاد صالح الانبعي، الحصول على كشف بجميع المزارعين المنتجين في هيئة الزراعة، ليشاركوا جميعا في الانتخابات التي دعت إليها إدارة القوى العاملة بناء على حكم المحكمة.. في غضون شهرين ينتهيان في 22/3/2018 مؤكدا ان مشاركة جميع المزارعين المنتجين الذين يربو عددهم على الألف مزارع هي الحل الوحيد لإنهاء المشاكل والقضايا والتخاصم والمحاكم.. منذ حوالي عشر سنوات في الاتحاد.. والتي تنعكس سلبا على اداء الاتحاد في خدمة المزارعين.. ودعا المزارعين جميعا للتحرك وفق المصلحة العامة لا الخاصة في معالجة المشاكل التي يمر بها اتحاد المزارعين، ونحن لا نريد العودة كل سنة او سنتين للمربع الأول أو للوراء.. ونستنزف أموال الاتحاد في قضايا شبه خاصة بين المتنازعين حول إدارة الاتحاد.. للأسف الشديد..! نريد التقدم والتطور لاتحادنا ونريد حلا جذريا لمشاكله.. ونريد مجلسا يطالب بقوة وهذا لا يتأتى إلا بفتح المجال لانتخابات حرة ونزيهة امام مئات المزارعين المنتجين الذين يسوقون انتاجهم ويلقون الدعم الحكومي المادي عليه بمعرفة هيئة الزراعة ذاتها.
فالجمعية العمومية هي صاحبة الشأن والقرار.. لكننا نريدها بالمئات وليس 170 أو 120 أو حتى 200 نريدها من جميع المزارعين المنتجين.
على الصعيد نفسه أعلن المزارع عايض فراج الجسار انه تم الاجتماع التنسيقي صباح يوم الاثنين 29/1/2018 بين رابطة مزارعي العبدلي ورئيس الاتحاد صالح الانبعي لبحث المواضيع التي تخص المزارعين وتضم الرابطة هذه وفق كلام الجسار.. المزارعين: عايض الجسار وهاني الوهيدة وعبدالله الثويمر وداود المطر وأحمد الدعيج وبدر العميري ويوسف الحليل ووليد العميري.
الزراعيون الأوائل
عبدالوهاب النقي.. حضور طيّب
عبدالوهاب علي النقي «مختار المنصورية» مزارع منذ نعومة أظافره ينتمي لأسرة زراعية مالكة لبساتين النخيل المثمرة في بر فارس ثم في بر الوفرة، أحب الزراعة وأولع بأنشطتها المختلفة، فحاز مزرعة في الوفرة الكويتية منذ اوائل الثمانينيات بعد ان حاز اخوه عبدالسلام مزرعة مماثلة بذات المنطقة قبله بعقد من الزمان، ورغم تعدد أنشطته الزراعية في مزرعته بالوفرة الا انه برع وتفوق في زراعة النخيل وإنتاج التمور فيها، فحصل على عدة جوائز، أبرزها جائزة من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وجائزة الشيخ خليفة بن زايد للنخيل «الدولية».
ويتميز ابويوسف بالحضور الفاعل والمشاركة المثمرة في جميع اللقاءات الزراعية التي ينظمها الاتحادات والجمعيات الزراعية التي يحرص على الانضمام اليها والمشاركة الطيبة فيها، وهو من اكبر المتحمسين للاستفادة من المياه المعالجة في الري الزراعي بالكويت بدلا من تناكر المياه العذبة المكلفة ومياه الآبار الارتوازية الناضبة، ويتساءل دائما: متى ستصل هذه المياه الى مزارع الوفرة كما وصلت الى مزارع العبدلي؟
دعوة للمزارعين!
دعوة لعقلاء المزارعين.. ولحكماء المزارعين.. ولرؤساء الاتحاد الكويتي للمزارعين.. ولنواب رؤساء الاتحاد الكويتي للمزارعين.. وللمزارعين جميعا.
انقذوا اتحادكم.. لا تتركوه!
قوته من قوتكم.. وقوتكم من قوته!
المطلوب آلية انتخاب ليشارك معظم المزارعين الذين يناهز عددهم الألف مزارع منتج في العبدلي والوفرة.. في انتخاب مجلس متكامل من 9 مزارعين منتجين، انتخابا حرا ونزيها.
فقد آن الأوان ليعود الاتحاد كما كان في سنواته الأولى للجميع ومن الجميع.. يعطيه أعضاؤه قبل أن يأخذوا منه.
الانتخابات الشاملة لمئات المزارعين المنتجين وليس للعشرات منهم، وبإشراف عادل حكيم محايد.. كفيلة بحل جذري للتنازع حول اتحادكم العريق.
الاتحاد أمانة في أعناقكم.. وأنتم أهلها!
مجرد سؤال.. للجهات المعنية
إلى متى يستمر التوقف عن توزيع المبيدات الكيماوية الشهرية ضد الآفات والأمراض الحشرية المتفشية في الكثير من مزارع العبدلي والوفرة؟!
وإلى متى يستمر التوقف عن ضخ المياه المعالجة الى مزارع الوفرة؟! وإلى متى يبقى المزارع المنتج مجهدا متعبا بشأن جلب العمالة البنغالية للعمل في مزرعته الحدودية النائية وسط صحراء الوفرة والعبدلي؟!
الحفر تتناثر حول محطة المياه الجديدة في الوفرة!
لم يمض عام تقريبا على ردم الحفر حول محطة المياه العذبة على الطريق 500 في منطقة الوفرة الزراعية، حتى عادت من جديد، ولاسيما حول الدوار المؤدي الى هذه المحطة الجديدة، الأمر الذي يعرقل المرور أو يربك حركة سير السيارات، بل ويتلفها أحيانا.
ومادام الشيء بالشيء يُذكر، فالمطلوب من الجهات المعنية.. رفد الدوار القائم وسط شارع محمد الجلال السهلي المؤدي أو القريب من مزرعة راكان بن حثلين بالوفرة، رفده أو تزويده بالإشارات المرورية التحذيرية، لاسيما ليلا للحد من اقتحامه من بعض قادة السيارات المسرعة، الأمر الذي سبب ويسبب العديد من حوادث السيارات المفجعة، ومنا إلى الجهات المعنية وأولاها وزارة الأشغال العامة وإدارة المرور في وزارة الداخلية والهيئة العامة للزراعة.