الجيش الإسرائيلي: الطائرة التي تحطمت ربما لم يتم إسقاطها وبدء تحقيق
سقوط بقايا صاروخ من مخلفات الغارة الإسرائيلية على سوريا شرق لبنان
طائرات إسرائيلية تشن غارة ثالثة على مواقع عسكرية جنوب سوريا
سقوط "حطام عسكري" على محافظة إربد شمالي الأردن ولا إصابات
إيران تتهم إسرائيل بـ"الكذب" مؤكدة أن سوريا تتحرك في اطار "الدفاع المشروع عن النفس"
ذكرت تقارير اعلامية رسمية اليوم السبت ان بقايا صاروخ من مخلفات الغارة الاسرائيلية على سوريا سقطت في منطقة (البقاع) المحاذية للاراضي السورية شرق لبنان.
وقالت (الوكالة الوطنية للاعلام) اللبنانية الرسمية ان بقايا صاروخ سقطت في سهل بلدة (سرعين) في (البقاع) بالاضافة الى شظايا سقطت ايضا في سهل بلدة (علي النهري) من مخلفات الغارة الاسرائيلية التي تم التصدي لها فجر اليوم بالمضادات الارضية السورية عند تخوم سلسلة جبال لبنان الشرقية على مقربة من الحدود اللبنانية - السورية.
وكانت أعلنت دمشق تصدي دفاعاتها الجوية السبت "لعدوان" اسرائيلي على قاعدة عسكرية في وسط سوريا، ما تسبب باصابة "أكثر من طائرة"، وذلك بعد وقت قصير من اعلان اسرائيل تحطم طائرة إف 16 فيما كان الجيش يشن هجمات على "أهداف إيرانية" في سوريا.
وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" قد أوردت عن مصدر عسكري "قام كيان العدو الاسرائيلي فجر اليوم بعدوان جديد على احدى القواعد العسكرية في المنطقة الوسطى وتصدت له وسائط دفاعنا الجوي وأصابت أكثر من طائرة".
كما أفادت مصادر اعلامية مقربة من القوات الحكومية السورية بسقوط ثلاثة قتلى جراء قصف جوي اسرائيلي اليوم السبت
استهدف مطار التيفور العسكري في محافظة حمص وسط سورية.
وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن "ثلاثة عناصر قتلوا في القصف الاسرائيلي للمطار ، إضافة الى تدمير مستودع ذخيرة وسيارة ".
كما ذكر مصدر عسكري في الجيش السوري ان اسرائيل شنت غارة جوية ثالثة اليوم السبت على مواقع عسكرية جنوب البلاد.
ونقل التلفزيون السوري الرسمي عن المصدر قوله ان الطيران الاسرائيلي عاود عدوانه على بعض المواقع العسكرية في المنطقة الجنوبية مؤكدا تصدي وسائط الدفاع الجوي للعدوان وإفشاله.
دوي صفارات الإنذار في مرتفعات الجولان
وقال مصدر سياسي أن ئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يجري مشاوراتأمنية حول التطورات على الحدود الشمالية وتحطم مقاتلة استهدفت من الأراضي السورية.
كما تم اطلاع وزراء المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية على تفاصيل الأحداث الجارية.
وفي سياق متصل ذكر متحدث باسم الجيش الاسرائيلي أنه من غير المرجح أن تكون الطائرة الحربية الاسرائيلية التي تحطمت ، اليوم السبت، قد تم إسقاطها من قبل أنظمة دفاعية تابعة لسلاح الجو السوري، التي كانت تعمل خلال الحادث الذي وقع عبر الحدود، لكن التحقيقات مازالت جارية. وأعلن المتحدث إصابة طيار بجروح خطيرة .
وشدد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي رونين مانليس على أن الجيش لا يريد مزيدا من التصعيد للتوترات مع سورية، بعدما جرى إسقاط طائرة حربية إسرائيلية وتحطمها خلال عملية ضد أهداف في الدولة التي مزقتها الحرب.
وقال على صفحة الجيش الإسرائيلي على تويتر: "يلعب السوريون والإيرانيون بالنار. نحن مستعدون لإلحاق أضرار هائلة بأي شخص يتحرك ضدنا، ولكن لانريد تصعيدا".
وقال الجيش في بيان "هاجمنا 12 هدفا من بينها ثلاث بطاريات للدفاع الجوي وأربعة أهداف إيرانية هي جزء من التجهيزات العسكرية الإيرانية في سوريا".
وأضاف "خلال الهجوم تم إطلاق صواريخ مضادة للطائرات باتجاه إسرائيل مما أدى لإطلاق صفارات الإنذار التي ترددت في شمال إسرائيل".
وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، أن إسرائيل أغلقت مجالها الجوي في المنطقة الشمالية، وسط استمرار حالة من التأهب الأمني، منذ صباح اليوم السبت. دون مزيد من التوضيح عن طبيعة تلك العمليات.
ومن ناحية اخرى، نفى الحرس الثوري الإيراني وجوده عسكرياً في سوريا بعد تنفيذ إسرائيل غارات على مواقع إيرانية داخل الأراضي السورية.
وفي سياق متصل أفادت وسائل إعلام أردنية، بسقوط حطام عسكري في منطقة"ملكا "التابعة لمحافظة إربد شمالي البلاد.
ونشرت صحيفة الغد (مستقلة)، خبراً مفاده تتعامل الأجهزة الأمنية المختصة، مع حادثة سقوط حطام يبدو أنه لطائرة أو صاروخ في بلدة ملكا بمحافظة إربد.
ونقلت الصحيفة على لسان مصدر أمني (لم تسمه) تأكيده بعدم وقوع أي إصابات أو أضرار، وأن الحطام سقط بمنطقة خالية من السكان.
كما تداول الخبر العديد من المواقع الإخبارية المحلية، في وقت لم يصدر فيه أي تعليق من السلطات الأردنية عن طبيعة الأجسام التي سقطت في إربد ومدى صحة الخبر
.