هنأ الكاتب الصحافي والأديب الشاعر مسؤول القسم الصحافي بإدارة الإعلام الديني في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عبدالرشيد راشد صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة ذكرى مرور 57 عاما على الاستقلال و27 عاما على ملحمة التحرير و12 عاما على تولي سموه مقاليد الحكم، وذلك بقصيدة شعرية تضمنت العديد من الرسائل التي من شأنها تعزيز اللحمة الوطنية وإبراز الجوانب الأخلاقية والإنسانية التي تتسم بها الكويت «أميرا وشعبا».
وبهذه المناسبة، أوضح مدير إدارة الإعلام الديني بوزارة الأوقاف صلاح أبا الخيل أن الشاعر عبدالرشيد راشد يعتبر من أبرز الشعراء المعاصرين الذين قدموا للكويت الكثير من الأعمال الجليلة، معتبرا ديوانه «أمير الإنسانية» والذي تضمن خمس عشرة قصيدة في سمو الأمير والكويت «أدام الله عزها» ترجمة عملية لمدى عشقه وولائه لكويتنا الحبيبة، لافتا إلى أنه يشارك في الأعياد الوطنية منذ أربعة عشر عاما على التوالي وقصائده وأعماله سواء التلفزيونية أو الأدبية الأخرى من أهم الأعمال الوطنية التي حظيت بها المكتبة الكويتية والعربية، مشيرا إلى أن قصائده بالإضافة لكونها نشرت بجميع الصحف الكويتية فقد زينت الصفحات الأخيرة بأعمدة الكتاب البارزين بأعرق الصحف الخليجية والعربية
وأكد أبا الخيل على أنه وبالرغم من حصول الشاعر على المركز السابع على مستوى العالم «شاعر غنائي» ومشاركته السنوية بالأعياد الوطنية طوال هذه السنوات وديوانه الذي جمع فيه كل ما كتب عن الكويت «أميرا وشعبا» إلا أنه لم ينل التكريم اللائق به، مناشدا الدولة الالتفات لمثل هذه النماذج من المبدعين معتبرا تكريمهم انعكاسا لمدى تقدم الدولة وتطورها.
وتطرق أبا الخيل لمضمون القصيدة والمعنونة بـ «أنا الكويت» لافتا أنها حملت عدة رسائل في غاية الأهمية، حيث بدأ الشاعر قصيدته بالتأكيد على مكانة الكويت وسياساتها الحكيمة على كل المستويات والأصعدة، وقدرتها على اتخاذ القرارات المتزنة رغم التحديات المحيطة بها محليا وإقليميا ودوليا، معتبرا الجانب الإنساني الذي تتميز به الكويت والذي جعل منها مركزا إنسانيا عالميا ومن سمو الأمير قائدا للإنسانية سر بقائها وسفينة إبحارها، داعيا الشعب الكويتي إلى تتويج ذلك العرس بشكر الله عز وجل باعتباره صاحب الفضل الأول في حفظ وطننا الغالي.
وتطرق أبا الخيل لكلمات القصيدة وذكر منها:
أنا الكويت رفيعة الشان يا ولدي
وعلى ضفافي ترى الخيرات في بلدي
فأنا الخليج وسوف أبقى درة
ولو ذلت على الطرقات قدمي
وأنا الملاذ وسوف أبقى حرة
ولو عصفت بنا الأمواج.. تمضي
فصنائع المعروف تبقى عدة
وسفينة الإبحار من كربي
فارفع جبينك يا وليدي عزة
فعناية الرحمن تحفظني.. وربي
والبس جديدك يا حبيبي نشوة
فمواسم الأعياد تزهو.. بدربي
ومواكب النصر تشدو رفعة
بفضل الله ومن أباد.. مغتصبي
فارفع بني شعار الحمد مبتهلا
بجوف الليل لمن حمى.. أرضي
واعلم بأن الشكر لله مفخرة
بها تسمو نحو العلا.. مجدي
فمطية الغايات تبقى دعوة
لمن صان على المدى.. عرضي
وأغاثني يوم كنت ضائعة
لتبقى رايتي خفاقة.. فجري
وتظل شمسي في الكون ساطعة
ويهوى من أراد بغدره.. موتي
فازرع بني الخير ألف مدينة
لو كنت حقا تبتغي.. سعدي
واكتب بحبر الجود ألف حكاية
تنزع بها الأشواك من.. وردي
فبنور حبك يا بني تحوطني
جند تذيب مرارتي كمدي
وبغير عدلك يا بني تهزني
صرخة المظلوم بواحتي.. أرضي
ولئن رحمت الضعيف تسرني
فهو المكرم عند الله لو.. تدري
واعمل بني فرب الكون علمنا
أن الحياة بطبعها.. تجري
ولا تركن إلى الإحسان متكئا
على منحة الرحمن أو رغدي
فدوام نبضك بالإنجاز مختبئا
فاعمل بني فغير الكد يغضبني
وإن وسوس الشيطان مرتديا
عباءة نصح فخالفه.. واسمعني
إن لم تلذ بحبل الله معتصما
فلن ترى بين الورى علمي
فاطفئ لهيب النار منتهيا
عما يسر العدا يأباه معتقدي
واجمع رؤاك ففيها العز متصلا
واتبع أولي الأمر تعلو بألويتي