قال مدير العلاقات العامة والاعلام لدى جمعية الهلال الأحمر خالد الزيد ان معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير (ديهاد) بات يشكل «منصة مهمة» لنشر إنجازات الجمعيات الوطنية الإغاثية لاسيما الكويتية.
واكد الزيد في تصريح لـ «كونا» على هامش افتتاح الدورة الـ 15 للمعرض والمؤتمر اللذين يستمران على مدى ثلاثة أيام أهمية «ديهاد» والفعاليات التي يحتضنها باعتباره «حدثا إنسانيا واجتماعيا بارزا يستقطب كل المنظمات الانسانية ويجمعها في مكان واحد لإبراز دورها الانساني والاغاثي».
وذكر ان جمعية الهلال الأحمر الكويتي تشارك في المعرض بلوحات ومطبوعات وكتيبات توضح انشطة وبرامج انسانية وخيرية متعددة للجمعية، خصوصا ما يتعلق بأوضاع اللاجئين والنازحين في الدول التي تعاني كوارث طبيعية او ازمات داخلية.
وأضاف ان الجمعية «تأتي دائما» في مقدمة الجمعيات الإنسانية التي تقدم الخدمات الاغاثية وتغطي أكثر المناطق المنكوبة في العالم «ما يؤكد ان الكويت سباقة دائما الى مساعدة المحتاجين والمنكوبين حول العالم».
وبين الزيد ان ما حققته جمعية الهلال الأحمر الكويتي من «مكانة متميزة» في العمل الانساني على المستويين المحلي والدولي جعلها «انموذجا» في العمل التطوعي الكويتي موضحا ان جناح الجمعية في المعرض شهد إقبالا وإشادة من قبل «شريحة واسعة» من جمهور المعرض.
من جانبه، اشاد الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر د.صالح السحيباني في تصريح صحافي بالجهود الإغاثية التي تقدمها جمعية الهلال الأحمر الكويتي وحضورها الميداني على صعيد الأزمات الإنسانية في الشرق الأوسط.
وقال السحيباني ان الكويت تميزت بمواقف قيادتها الإنسانية الرائدة وعطاء شعبها ومبادراتها التنموية والإنسانية ما جعلها تحتل مكانة متقدمة ومرموقة في صدارة الدول المانحة وأصبحت من خلال جمعية الهلال الاحمر الكويتي وغيرها من المنظمات الكويتية الفاعلة «رقما مهما في المعادلة الإنسانية الدولية».
من جهة اخرى، ثمّن السحيباني مشاركة جميع جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربية التي تعد من الجمعيات صاحبة الحضور «في ظل المآسي التي تتتابع على مجتمعاتنا العربية» وزيادة الحاجة إلى المساعدات الإنسانية في ظل استمرار الصراعات إلى جانب الكوارث الطبيعية.