أسامة أبوالسعود
أكـد وكيـل وزارة الأوقاف والشـؤون الإسلامية م.فريد عمـادي أن الوزارة تفتخر بتكـريـم ثلة من حفظة القـرآن الكـريم، مـوضحا أن ذلك يمثـل رفعـة فـي الدنيا ومقـاما كـريما يـوم يبعث النـاس لـرب الـعالمين.
وقـال عمـادي خـلال حفل تكـريم الخاتمين أمس الأول فـي فـندق كـروان بـلازا إن اهتمام الوزارة بمجال حـفظ الـقرآن الكريم ينطلق أساسا مـن كـون الـقرآن محور حيـاة المسلمين، فعلى ضوئه تشكلت أمتنا وفي ظل أحكامه نشـأت حضارتنا وعلى شـرعته تكـونت ثقـافتنا، فهـو لنـا منهج حياة كامل ودليل عمـل ومصـدر قيـم ودستور إصـلاح وبنـاء عقـيدة ومصـدر تشريع، يقـدم رؤيـة للـحياة وآفـاقا للمستقبـل، أقـام أمـة وبنى حضـارة وشكـل ثقـافة وكـان محـل الوحدة الجامعة والمشـروعية الكبرى للأمة، فـي مـراحـل حيـاتها كلـها.
وأضاف أن الله تعبدنا بحفظ القرآن واستظهار آياته وجعـل لذلك أجرا وفيرا وثوابا عظيما لكن حذار من أن يستقر في نفوسنا أن حفظ القرآن هو نهاية المطاف، وغاية الأمر فقد عاب الله على أهل الكتاب أنهم كانـوا يقـرأون ما بأيديهم دون أن يعلموا ما بها ولا يدرون ما فيهـا مـن أوامـر وأحكام وشـرائع سماوية تهدف لصلاح الفرد والمجتمع.
وفي نهاية الحفل كرم عمادي الوكيل المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية وليد الشعيب والمحتفى بهم.