مكتبتي
الأرنب الكسول
تقول الكاتبة فردوس فلاته في قصتها الجميلة: كان هناك أرنب له بيت خشب وكان أمام الباب حجر، أرنوبة زوجة الأرنب قالت له تعال نبعد الحجر من أمام الباب لكن الأرنب رفض وفيما هو يلعب وقع على الحجر كسر رجله.
وفي يوم كانت أرنوبة تحضر فطيرة لكن الفطير لا يؤكل إلا بالعسل والعسل عند الدبة وهي تسكن قريبا منهم.
وقالت أرنوبة للأرنب أأت بها معنا لتأكل فهي تحضر العسل ونحن الفطير، لكن الأرنب لم يذهب وقال وهو جالس كلام بصوت عال لتسمعه الدبة، فذهبت الدبة لبيت الأرنب ومعها قدرة العسل والدبة كبيرة فلم تشاهد الحجر، فوقعت على الباب الخشب والشباك الخشب والبيت الخشب فهدم البيت ووقع العسل.
انتظري قليلاً
القصة من تأليف دومينيك جوليان، وموضوعها صفحة الإلحاح الدائم من قبل الأولاد الصغار وكثرة طلباتهم.
بطلة القصة دائمة الطلبات وبإلحاح، فهي تارة عطشانة وتارة أخرى عندما تطلب منها والدتها الانتظار، وتعيد عليها طلبات أخرى وبنفس الإلحاح.
لا تنتظر حتى تلبي لها والدتها طلباتها السابقة، بل تزيد عليها من الطلبات ما يجعلها كثيره الطلبات.. وهي بالطبع لا تجد إجابات للطلبات المتكررة.
فما هو تصرف والدتها تجاه طلباتها المتكررة ؟ وماذا تفعل معها لتعليمها الانتظار والصبر؟.. هيا بنا نقرأ القصة.
حكاية ريشة
القصة من تأليف أحمد طوسون، وهي من قصص قبل النوم، فهي جميلة ومسلية، تقول القصة: أنا اسمي ريشة، وأنا صغيرة جدا وهناك أشياء كثيرة لا أعلمها لكنني أتعلم كل يوم شيئا جديدا.
بيتي كان جناح طائر صغير والريشات الكبيرات كن يحطنني بالحب والرعاية ويبالغن في حراستي لدرجة انهن كن يمنعن عني الاستمتاع بالشمس والهواء، فأنا كنت مجرد زغب (صغار الريش) أبيض لا يلاحظه أحد، وربما لم يكن يلتفتن الي وجودي وإلى رغباتي.
قررت أن أبحث عن عمل مفيد لي وللآخرين ولا يحرمني من حريتي التي هي أغلي ما أملك، فساعدت عصفورا دوريا جميلا في بناء عشه.
خروف العيد
في إحدى القرى الجميلة عاش زوجان بسعادة مع ابنهما يوسف.
أحب الوالدان ابنهما حبا شديدا وأشتريا له خروفا صغيرا ليربيه للعيد، فرح يوسف بخروفه وأخذ يلعب معه كل يوم ويقدم له العشب والماء.
اهتم يوسف بنظافة الخروف فكان يغسله بالماء والصابون، وقضى معه أجمل الأوقات في المرح واللهو في أحضان الطبيعة.
ومع اقتراب يوم العيد سمع يوسف والديه يتحدثان عن نيتهما بذبح الخروف فقال في نفسه: لن أسمح بذبح خروفي.لجأ يوسف إلى جدته لتساعده في إنقاذ الخروف.
ترى ماذا فعلت الجدة؟هذا ما سيخبرنا به مؤلف القصة د.نجيب نبواني.
هيا بنا نبحث عن القصة لنقرأها.. ويمكنكم قراءتها على الانترنت في مدونة «حي بن يقظان» الخاصة بالأطفال.
أبنائي الصغار
التواضع
عندما تتميز بالتواضع فهذا يعني أنك خلوق وتتمتع بصفة عظيمة جدا لا وهي من صفات الأنبياء والصالحين وذوي الأخلاق الكبيرة.
فالتواضع خلق جميل يتمتع به الإنسان الراقي الرائع، والمتواضع يفرض احترام الآخرين له ويكسبه قلوبهم، وقد قيل كلمات كثيرة وحكم عديدة عن التواضع، اخترت لك صديقي العزيز بعضا منها لأني أعلم أنك تحب التواضع ومن المفيد معرفة هذه الكلمات وحفظها:
٭ التواضع أن تخضع للحق وتنقاد له، وتقبل الحق من كل من تسمعه له.
٭ تعلمت الصمت من الثرثار، والاجتهاد من الكسلان، والتواضع من المتكبر، والغريب أني لا أقر بفضل هؤلاء المعلمين.
٭ الشريف إذا نودي تواضع، والوضيع إذا نودي تكبر.
٭ أفضل الناس من تواضع عن رفعة وعفا عن قدرة وأنصف عن قوة.
٭ إذا احتاج اللئيم تواضع وتقرب، وإذا استغنى تجبر وتكبر.
٭ لا تدع آراء الآخرين تخيفك، وحده التواضع يقين لذلك، اركب المخاطر وقم بما تريد أن تقوم بها فعلا.
٭ ثق بأن الصوت الهادئ أقوى من الصراخ، والتهذيب يهزم الوقاحة، والتواضع يحطم الغرور.
٭ كم جاهل متواضع ستر التواضع جهله، وكم من مميز في علمه هدم التكبر فضله.
مع خالص محبتي..
للتواصل مع الصفحة يمكنكم مراسلتي على الإيميل:
[email protected] / الواتساب: 97860918
إعداد: د.طارق البكري
قصة جميلة
لماذا هربت الزرافة؟
تأليف: صفية البكري
قالت الفراشة يوما: ما بها تلك الزرافة؟ لا ترد التحية كلما لوحت لها بإحدى أجنحتي، حتى أنها لا تتكلم مع أي أحد؟
قال الفيل: منذ أن جاءت الزرافة لتعيش بغابتنا وهي صامتة لا تتكلم مع أحد.
قالت الفراشة: كلامك صحيح أيها الفيل، وأنا منزعجة لأنني ألوح لها بجناحي كلما رأيتها، وهي لا تكلف نفسها برد التحية، كل ما تفعله الابتسام فقط، إنها زرافة غريبة.
كان خلد الأرض يسمع حديث الفيل والفراشة فقال بصوته الضعيف: الزرافة هادئة جدا، ولا تتحدث على الإطلاق، توزع ابتسامتها وهي تتناول طعامها، وتعود لمنزلها ولا أظنها قصدت تجاهلك وعدم رد التحية، هكذا عرفتها، بل وهذا ما عرفت عن حياة الزرافة من أجدادي.
صفقت الفراشة بأجنحتها وقالت: حسنا، ما رأيك أن نحتفل بالزرافة ونقدم لها عرضا ممتعا من الحركات البهلوانية ونجعلها تضحك وتتكلم وتتخلص من عزلتها؟
خطط الجميع لحفلة تنكرية لإسعاد الزرافة، رفع الفيل خرطومه فرحا وقال: فكرة ذكية.
ارتدى الفيل لباس المهرج وقناع الوردة، وتنكرت الفراشة بلباس القطة وقناع القرد، أما خلد الأرض فقد استعار بعض الأوراق من شجرة الخوخ وألصقها بجسده الصغير.
اقترب الجميع بأشكالهم الجديدة من مكان الزرافة، وما أن نظرت الزرافة إليهم حتى انفجرت بضحكتها وركضت بعيدا.
كان الفيل يلوح بخرطومه مندهشا وهو يسأل الفراشة: لماذا هربت الزرافة؟
أما الفراشة والخلد فكانا ينزعان قناعيهما وهما يحاولان أن يخفيا صوت ضحكهما ويرددان: لن نسأل بعد اليوم لماذا هربت الزرافة؟
حوارية
خرطوم الماء
كتبها: د.طارق البكري
رياض في حديقة المنزل يسقي الورود بإناء صغير في يده وهو يسبح الله: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.. يدخل الحديقة جاره الصغير باسم: السلام عليكم يا رياض.. كيف حالك.. وماذا تفعل؟
رياض: أسقي الورود كما ترى؟
- لا أقصد ذلك.
رياض: وماذا تقصد إذن؟
باسم: لماذا تسقي بالإناء.. يمكنك استخدام خرطوم الماء.
رياض: خرطوم الماء فيه إسراف.. ولا يمكنني التحكم به.. في الإناء أضع كمية كافية من الماء على النبتة بشكل مباشر.
جاره الصغير باسم بصوت هادئ: صحيح ما تقول يا رياض.. لكن هذا يتطلب جهدا كبيرا ووقتا كثيرا.
رياض: الوقت لا يضيع بالمحافظة على الأشياء المهمة وخاصة الماء.. ألا تسمع بأزمة الماء التي يعانيها كثير من الناس في العالم.
باسم: وما شأني بما يعانيه الناس؟
رياض: يا أخي.. من لم يشعر بإخوانه فليس منهم.. كما أن الإسراف في الماء مرفوض شرعا.
باسم: وما دليلك؟
رياض: لقد أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدم الإسراف بالماء ولو كنا على نهر جارٍ..
باسم: نعم.. أذكر هذا الحديث.
رياض: والله تعالى يقول: (ولا تسرفوا).
باسم: صحيح، والله تعالى يقول أيضا إن المسرفين كانوا إخوان الشياطين.
رياض: أرأيت يا باسم كيف أن استخدام الخرطوم دون سبب فيه إسراف مرفوض.
باسم: أستغفر الله.. لن أستخدم الخرطوم بعد اليوم إلا للضرورة.
يأتي والد رياض وقد سمع هذا الحوار الطيب فيقول: بوركتما أيها الولدان النجيبان.. فالماء نعمة عظيمة علينا الحفاظ عليها.. ألا يقال: (وبالشكر تدوم النعم) وشكر النعمة يكون أيضا بمعرفة قيمتها واستخدامها بقدر.
رياض وباسم بصوت واحد: بسم الله الرحمن الرحيم (وجعلنا من الماء كل شيء حي).
تجارب علمية مسلية
الورق الراقص
إعداد: د.علاء إبراهيم
استمتع كثيرا بمشاهدة فن الباليه، وأكثر ما يثير إعجابي المرونة الهائلة التي يتمتع بها الراقصون، ما يؤهلهم للقيام بحركات مدهشة تتوافق مع الموسيقى المصاحبة للعرض، ولكن هل يمكن أن تقيم عرضا للباليه باستخدام عرائس ورقية، بالطبع يمكنك، كل ما عليك هو اتباع الخطوات التالية:
٭ ضع لوحا صغيرا من الزجاج بين كتابين بشكل أفقي.
٭ قم بقص قطع من الأوراق على شكل عرائس وضعها في طبق معدني.
٭ ضع الطبق المعدني أسفل لوح الزجاج (في الفراغ بين الكتابين).
٭ أحضر قطعة من الملابس الصوفية وقم بحكها باللوح الزجاجي.
٭ ستلاحظ أن العرائس الورقية بدأت في النهوض والتحرك حول الطبق والسقوط والنهوض مرة ثانية بما يشبه الرقص.
يمكنك تطوير عرض الباليه الورقي هذا باختيار موسيقى مناسبة وتشغيلها بمصاحبة العرض، أما تفسير ما حدث فهو أن احتكاك الصوف بالزجاج جعل الزجاج يتحول إلى جسم مشحون كهربائيا ومن ثم قام بجذب العرائس الورقية إليه، وقام بشحنها بهذه الطاقة، وعندما تشحن الأوراق بشكل كامل تنفصل عن الزجاج فتسقط لتقوم بدورها في شحن الطبق المعدني، وعندما تفرغ شحنتها تنجذب مرة ثانية إلى اللوح المشحون، وهكذا دواليك، وما بين الشحن والتفريغ تسقط العرائس الورقية وترتفع لتصنع عرض باليه رائعا.
خواطر
عظمة الخالق
بقلم: عالية سويد
كرمنا الله سبحانه وتعالى بنعم وخيرات لا يمكنا حصرها، إن تفكرنا بها نجد ان لها أهمية كبرى في حياتنا، فلقد فضلنا على سائر مخلوقاته فأمر الملائكة بالسجود لأبينا أدم عليه السلام، ونفخ الحياة في أجسادنا ووهبنا نعمة العقل لنتفكر في كل شيء من حولنا في هذه الدنيا، لننظر إلى بديع صنعه
خلق لنا أجمل الأشياء لا نسأم منها تجعلنا نشعر بالراحة والاستقرار النفسي، فلا يوجد أنس يمل من النظر إلى الشمس حين تشرق وتغرب،
خلق الليل وسكونه ملاذا من أعباء الحياة حين يحل الظلام وتهدئ الأمواج في البحار، نرفع أبصارنا إلى السماء لنرى تلك النجوم المنيرة تحيط بالقمر في جميع الاتجاهات، ويزداد أعجابنا بمخلوقاته حين نرى الجبال الشامخة والوديان والسهول والأنهار العذبة، كل ذلك من آياته دروس وعبر لنا نحن بني البشر، خلق كل شيء بحكمة لنتفكر، بسط الارض وانبت عليها من الخيرات والثمرات في باطنها وظاهرها ووهبها للانسان، علينا ان نشكره ونحمده ونسبح له أكرمنا بعطائه وتعبدا له، الطبيعة وهبها الله متعة الحياة الدنيا لتبين لنا عظمته وقدرته
مهما وصفنا النعم التي وهبها الله لنا فلن نستطيع حصرها، جمالها لا ينتهي وصفه أبدا، كل ما فيها جميل، تعطينا دروسا كي نشكره ونحمده ونعبده، خيرات موروثة منذ ملايين السنين وستبقى إلى أبد الآبدين، كيف لا وهو يرث الارض ومن عليها، فلولا نعمه التي وهبها لابن آدم، لما كانت هناك حياة، نعمة لا تعد ولا تحصى تعطينا عبرا عن عظمته وقدرته وأكرمنا بديننا الاسلامي الحنيف وارسل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء وسيد المرسلين وأنزل عليه القرآن الكريم دستورا للعالمين،
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
قصة مصورة
اختلافات
متاهة