- الشلال: خطوة استباقية لإنشاء لجنة الأهل لتثقيف الأبناء من مخاطر آفة المخدرات
ثمن رئيس مجلس أمناء المشروع التوعوي للوقاية من المخدرات «غراس» د.خالد الشلال جهود العاملين في برنامج تثقيف الأقران الشباب للوقاية من المخدرات الذي استهل فعالياته في شهر مايو من العام الماضي 2017 بالتعاون مع مؤسسة مينتور العربية للوقاية من المخدرات، وذلك تحت رعاية وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الصباح، كبرنامج مكثف كان هدفه الأساسي تدريب وتأهيل كوكبة من الشباب من الفئة العمرية ما بين 14-25 سنة وتزويدهم بالمهارات الحياتية اللازمة لتثقيف أقرانهم بكيفية الوقاية من المخدرات، وتوعيتهم وتحذيرهم من مخاطرها ومن آفاتها المجتمعية الضارة التي تقوض مستقبلهم وتلقي بتداعياتها وانعكاساتها السلبية على اسرهم وعائلاتهم ومحيطهم بصفة عامة.
وقـال الشـلال: «اننا وبعد ان لمسنـا النجـاح الكبير الذي حققته دورات ذلك الـبرنامج لتثقيف الأقـران الشباب بما اشتمل علـيه من فعـاليات متنوعة تواصلت لنحـو 6 شهور.. ووقفنا علـى مـدى اقبال الشباب عليه وتحمسه للعمل بمخرجاته ونتائجه، قررنا على ضوء ذلك، وبالتعاون مجددا مع مؤسسة مينتور العربية، تنظيم برامج تدريبية مشابهة للأهالي ولأولياء الأمور بهدف استقطاب مجموعة منهم ليتم تدريبهم وبناء قدراتهم وتأهيلهم جيدا وتثقيفهم في مجال الوقاية لتمكينهم من وقاية أبنائهم وبناتهم من المخدرات والسلوكيات الخطرة، وذلك كمرحلة اولى على ان يتم لاحقا تشكيل لجنة باسم «لجنة الأهل» ستضم باقة من المشاركين الذين اظهروا حماسة اكبر للمشروع، واستعدادا اقوى للمساهمة بدورهم كمثقفي لأقرانهم من الأهل والمقربين لهم وذلك كمرحلة ثانية.
وأشـار الشلال إلى أن فعاليات المرحلة الأولى مـن البرنامج تشتمل على 12 جلسة تدريبية، مدة كـل جلسة 3 ساعات سيتم الـتركيز فيهـا على بناء قـدرات الأهل في وقاية أبنائهـم من المخدرات والسلوكيـات الخطرة باستخـدام الأدلـة، والأمثلة الحيـة، بينما تشتمل المرحلة الثانية على 9 ورش عمل مـوزعة علـى 6 أيـام وبواقع 6 ساعات عمل يوميا، ذاكرا اهـم المعـايير الأسـاسية التي يتم اتبـاعهــا لاختيــار الأهــل المشاركين فـي البرنامج بحيث تبدأ أعمـارهم من 30 سنة فما فوق ويهمهم البحث عن معلومات عن كيفية حماية أولادهم الذين تتراوح أعمارهم بين 10و18 سنة من التعرض للمخدرات او ممن جربوها بأفضل الطرق الممكنة، مشددا على ضرورة أن يكون الأهل ناشطون في مجتمعاتهم، او نواد أو مدارس أولادهم، ولديهم شعبية وتأثير في مجتمعهم ويتمتعون بمهارات التواصل الفعالة الأساسية بما فيها الإصغاء إلى الآخرين.
مشاركة فاعلة
ولفت الى ان المشاركين يمثلون عدة جهات حكومية وأهلية منها وزارات الشؤون، الأوقاف، الشباب، التربية، الصحة، الإعلام، و«التطبيقي»، و«الجمارك»، مكتب الإنماء الاجتماعي ومركز الأمومة والطفولة التابع لليونسكو، مثمنا دعم الجهات الراعية التي آمنت برسالة «غراس»، وفي مقدمها البنك الأهلي الكويتي، مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، بيت الزكاة، والشركة الكويتية لتزويد الطائرات بالوقود «كافكو»، وشركة محمد صالح ورضا يوسف بهبهاني.