- اللواء فهد الشويع: عندما تصل الثقافة المرورية لأكثر من 4000 مشارك فهذا يعد نجاحاً كبيراً للمسابقة وللنادي العلمي
- طلال جاسم الخرافي: نهج النادي وسياسته المتبعة مبنيان على مبدأ العمل الجماعي والمشاركة والتطوع
عادل الشنان
انتزعت ثانوية الجابرية بنات التابعة لمنطقة حولي التعليمية المركز الأول لمسابقة النادي العلمي لميكانيكا السيارات والأنظمة المرورية الـ 26 لعام 2018 على مستوى الكويت للمدارس الثانوية بنات، وثانوية ناصر عبدالمحسن السعيد المركز الأول على مستوى الكويت للمدارس الثانوية بنين، بينما حلت في المركز الثاني كل من ثانوية الطاهرة بنت الحارث بنات التابعة لمنطقة الفروانية التعليمية على مستوى المدارس الثانوية بنات، وثانوية صباح الناصر الصباح بنين التابعة لمنطقة الجهراء التعليمية على مستوى المدارس الثانوية بنين، وجاءت في المركز الثالث ثانوية شريفة العوضي للبنات التابعة لمنطقة العاصمة التعليمية، وثانوية عبدالله الجابر الصباح بنين التابعة لمنطقة العاصمة التعليمية.
وأقيم الحفل الختامي للمسابقة في خيمة معارض النادي العلمي، حيث تم تتويج الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى للمسابقة على مستوى الكويت، والمراكز الثلاثة الأولى على مستوى كل منطقة تعليمية، وذلك تحت رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد الجراح، وبالتعاون مع وزارات التربية والداخلية والشؤون، وبدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وبحضور ممثل راعي الحفل وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المرور اللواء فهد الشويع، ورئيس مجلس إدارة النادي العلمي طلال جاسم الخرافي، وأعضاء مجلس الإدارة، ووكيل وزارة التربية لقطاع التنمية التربوية والأنشطة فيصل المقصيد، والوكيل المساعد للتنمية الاجتماعية بوزارة الشؤون حسن كاظم، ومدير إدارة الثقافة العلمية بمؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.سلام العبلاني، ورئيس قطاع التنمية والبرامج التنافسية بالنادي العلمي د.محمد الصفار، وعدد من قيادات وزارات الداخلية والتربية والشؤون.
الثقافة المرورية
وعقب إعلان النتائج وتتويج الفائزين، قال ممثل راعي الحفل وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المرور اللواء فهد الشويع إن مسابقة النادي العلمي لميكانيكا السيارات والأنظمة المرورية تسهم بشكل كبير في التوعية المرورية لدى أبنائنا وبناتنا طلاب وطالبات المرحلة الثانوية، علاوة على أنها تسهم في تدريبهم على أمور الميكانيكا وتصليح الأعطال المفاجئة، وهذا يعتبر نوعا من الثقافة المرورية.
وأشار إلى ان الجهات الداعمة والراعية للمسابقة هي المسؤولة عن توصيل الثقافة والتوعية المرورية لأبنائنا وبناتنا، مضيفا أن الفئة العمرية بداية من 16 عاما من أكثر الفئات التي تحتاج إلى التوعية والتثقيف المروري، متمنيا استمرار مثل هذه المسابقات التي تنشر التوعية المرورية والثقافة المرورية للحفاظ على سلامة رواد الطريق.
وقال إنه عندما تصل الثقافة المرورية لأكثر من 4000 مشارك فهذا يعد نجاحا كبيرا للمسابقة وللنادي العلمي الكويتي، متمنيا زيادة هذا العدد في الأعوام المقبلة، مشيرا إلى أن بعض قائدي المركبات قد يحصلون على رخصة القيادة ويجهلون الثقافة المرورية والتوعية المرورية، وهذا دورنا بالتعاون مع النادي العلمي ووزارة التربية والجهات الداعمة والراعية للمسابقة في توصيل هذه التوعية المرورية لكل أفراد المجتمع.
وأكد أنه بناء على توجيهات نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح الصباح، فإن وزارة الداخلية تسخر إمكاناتها للتعاون مع النادي العلمي لنشر الثقافة والتوعية المرورية.
شاركونا
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة النادي العلمي طلال جاسم الخرافي، إن نهج النادي وسياسته المتبعة مبنية على مبدأ العمل الجماعي والمشاركة والتطوع، لذا أكرر توجيه الدعوة «شاركونا» لكل الجهات الأهلية ووزارات الدولة ومؤسساتها وقطاعاتها المختلفة للمساهمة في تهيئة وبناء قدرات الشباب.
وأضاف ان أنشطة النادي العلمي وفعالياته لا تحتاج إلى خبرات ولا خبراء ولا شركات تسويق، بل تحتاج إلى تكاتف ومشاركة الجميع، كل من منطلق مسؤوليته المجتمعية، مشيرا إلى انه بالرغم من الإمكانات المادية المحدودة إلا أن فعالياته دائما متميزة كونها مبنية على خبرات متراكمة ومكتسبة من إرث عريق امتد لأكثر من 4 عقود من الزمن، واكتسب من خلاله منتسبو النادي ومسؤولوه مهارات فنية وإدارية في مجالات متنوعة، مشيرا إلى أن هذه الأنشطة والفعاليات التي لا تتوقف طوال العام جميعها يتم إنجازها بسواعد كويتية تطوعية تواقة لخدمة الكويت، خصوصا ان معظمها موجه لخدمة أبناء الكويت وتلامس قضاياه وحياتنا اليومية.
ولفت إلى ان الحاجة الحقيقية لكل مهتم ولكل قطاع سواء كان حكوميا أو أهليا هي أن نجتمع بالعمل ونوحد الصفوف فالنجاح حليف الجماعة، مؤكدا ان توجه مجلس ادارة النادي العلمي الحالي هو زيادة أعداد شركاء النجاح، «فالداعمون شركاؤنا والمتسابقون شركاؤنا وأولياء الأمور أيضا شركاؤنا»، وأركان النجاح تكتمل بمشاركة الجميع.
وأعرب الخرافي عن شكره وتقديره لكل الجهات الداعمة والراعية لأنشطة وفعاليات النادي العلمي، ولكل من ساهم ولو بجهد يسير في هذا العمل الوطني المتميز، مباركا للطلاب والطالبات الفائزين، متمنيا لهم دوام التوفيق والنجاح في مشوارهم العلمي وحياتهم العملية المقبلة، مكررا الدعوة للجميع «شاركونا».
تنمية قدرات
أعرب أمين عام النادي العلمي ورئيس اللجنة العليا المنظمة للمسابقة علي الجمعة، عن سعادته لنجاح فعاليات مسابقة النادي العلمي لميكانيكا السيارات والأنظمة المرورية الـ 26، مضيفا أن النادي العلمي استطاع تجميع أكبر عدد من وزارات ومؤسسات الدولة في إقامة هذه المسابقة.
وأضاف أن دور مؤسسات المجتمع المدني هو إيجاد المتميزين من كل قطاعات الدولة وتنمية قدراتهم، وهذا ما استطاع تحقيقه النادي العلمي باعتباره أحد جمعيات النفع العام الموجودة في الكويت، من خلال دوره المحوري وتعاونه مع وزارة التربية وبعض وزارات ومؤسسات الدولة في مسابقة ميكانيكا السيارات والأنظمة المرورية.
بدوره، أشاد وكيل وزارة التربية لقطاع التنمية التربوية والأنشطة فيصل المقصيد، بهذه التظاهرة العلمية التوعوية التي شارك فيها طلبة المدارس من مختلف محافظات البلاد، مشيرا إلى ان مسابقة النادي العلمي لميكانيكا السيارات والأنظمة المرورية تعد تدريبا عمليا للطلاب والطالبات لتطبيق ما يدرسونه في المدارس نظريا.
وثمن جهود النادي العلمي على هذه البادرة التي تحوي العديد من الأفكار الجديدة والتي تم تطبيقها بالشراكة بين النادي ووزارة التربية وغيرها من الجهات الحكومية لاستثمار مواهب الطلبة وتنميتها.
من جانبه، أشاد الوكيل المساعد للتنمية الاجتماعية بوزارة الشؤون حسن كاظم، بالأعداد الكبيرة من الطلبة المشاركين في مسابقة النادي العلمي لميكانيكا السيارات هذا العام، مؤكدا أن هذه المشاركة الواسعة خير دليل على نجاح النادي العلمي والقائمين عليه في تحقيق أهدافهم التوعوية للنشء الجديد على مستوى الدولة.
بدوره، أعرب مدير إدارة الثقافة العلمية بمؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.سلام العبلاني، عن إعجابه بتنفيذ الطالبات بإتقان تبديل إطار السيارة في أحد محاور المسابقة، مضيفا «دائما أقول إن أهداف النادي العلمي تتوافق مع أهداف مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ولكن في هذه المرة أرى أن هذا الدعم في محله تماما».
بدورها، قالت مدير إدارة الجمعيات الأهلية في وزارة الشؤون هدى الراشد، ان المسابقة تستحق أن نكون شاهدين لها، مشيدة بالمجهود الكبير الذي يبذله النادي العلمي في تهيئة المشاركين فنيا وعلميا.