- الزعبي: المكاتب الهندسية تعاني من عدم وجود عناصر كويتية مؤهلة للعمل في القطاع الخاص
عاطف رمضان
استعرضت رئيسة الملتقى الشبابي الأول للمهندسين حديثي التخرج د.هنوف الحميدي نتائج ما حصده المشاركون في الملتقى من حديثي التخرج، مشيرة الى أن تواصلهم مع عدد من الشركات الوطنية حقق نتائج مرجوة وأنه تم تقديم فرص عمل لهم في بنك بوبيان، والمكاتب الهندسية، ومجموعة الخرافي وغيرها من الجهات المشاركة والداعمة مثل دار مستشارو الخليج، وبلغ عدد هذه الفرص أكثر من 5 فرص وظيفية على الأقل.
جاء ذلك في الحفل الختامي للملتقى الشبابي الأول للمهندسين حديثي التخرج الذي أقيم مساء أمس الاول حيث أقيم الملتقى برعاية استراتيجية من وزارة الدولة لشؤون الشباب ودعم من اتحاد المكاتب الهندسية والدور الاستشارية الكويتية.
وقد شارك في الحفل ممثل اتحاد المكاتب الهندسية والدور الاستشارية الكويتية م.حمود الزعبي، وممثلة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.لبنى عكاشة، ومدير الملتقى تيسير الحسن.
وقالت د.الحميدي انه تم اطلاع الشباب الخريجين على تجارب كويتية ناجحة في القطاع الخاص، مبينة أن اجمالي عدد من تم قبولهم في الملتقى 106 مهندسين من حديثي التخرج ومن جميع التخصصات الهندسية، وأن الغالبية كانت من جامعة الكويت بواقع 38 مهندسا ومهندسة، و22 من الجامعة الامريكية بالكويت، ومن الجامعة الاسترالية 6، و9 من خريجي الجامعات البريطانية، ومهندسة من خرجي الامارات، وخريج واحد من نيوزلندا، مشيدة بتعاون ادارة الارشاد الوظيفي في برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي بالدولة.
من جانبه، ثمن ممثل اتحاد المكاتب الهندسية والدور الاستشارية الكويتية وعضو مجلس ادارة الاتحاد م.حمود الزعبي النتائج القيمة للملتقى قائلا: لانزال نحتاج الى مزيد من الفرص الكبيرة لتأهيل المهندسين الشباب للعمل في القطاع الخاص، وأن العمل الهندسي وخاصة في المكاتب الهندسية يعاني من شح كبير في أعداد المهندسين الكويتيين الراغبين في الانخراط بالعمل به مما يحد من امكانية حصول المكاتب الهندسية على عناصر وطنية ذات كفاءة وتلبي متطلبات الجهات المعنية وخاصة قضية نسب العمالة الوطنية.
ولفت الزعبي الى ان «الاتحاد» يدعم مثل هذه المبادرات ويرسخ اهتمامه بالعمالة الوطنية التي لا يزيد عددها في القطاع الهندسي الخاص على 4%، داعيا الشباب الى مواجهة التحدي والاستفادة من الفرص الكبيرة التي تتيح طبيعة العمل الخاص والتي تحتاج الى مثابرة وعمل دؤوبين من قبل المهندس نفسه.
من جهتها، قالت ممثلة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د. لبنى عكاشة إن هذه المبادرة تعبر عن روح واستشعار بالمسؤولية تجاه المهندسين الشباب، مشيرة الى أن البرنامج المقدم في المبادرة وفر فرصة متميزة للمشاركين فيها.
وفي ختام الأمسية تم تكريم الجهات الداعمة، كما تم توزيع الشهادات على المشاركين.
وقامت كل من د.هنوف الحميدي وم.حمود الزعبي ود.لبنى عكاشة بتكريم المحاضرين والمشاركين والرعاة: وهم مستشارو الخليج ويمثلهم م.مبارك الرشيدي، وجريدة «الأنباء»، والمحامي جوهر عبدالرضا، وم.ورود الغربللي، وم.احمد صادق، والمحاضر صالح العنزي.
وتم تقديم درع تكريمية لأفضل تغطية صحافية لجريدتي «الأنباء» و«الراي».
أسماء المكرمين في الحفل
عبدالعزيز العصفور، وعبدالله سعيد، وعبدالهادي بو صخر، وعبدالله الركيبي، وعبدالله السعيد، وعبدالله الحربي، وعبدالله الخنيني، وعبدالله دشتي، واحمد صفر، واحمد المنصور، واحمد عبدالله، وعائشة الحداد، وابرار صادق، وألطاف زمان، وافنان الشاهين، وامينة المهنا، وانفال العدواني، وانوار المطوع، وانوار المنصور، وأسماء فريدون، واسرار الرشيدي، وبدرية الشخص، وبروج الزمانان، ودلال عبدالله، ودلال العروج، وداليا محمد، ودانة الوزان، وايمان العدواني، وايمان القلاف، وايمان المؤمن، واسراء الصالح، وفهد الساير، وفهد الركيبي، وفيصل العجمي، وفيصل الصايغ، وفجر الدعي، وفجر احمد، وفاطمة الخباز، وفاطمة حسين، وغالية العنزي، وهاجر البدر، وحمد المهنا، وهنوف العيسى، وحوراء النداف، وهند العنزي، وحسين العوض، وجاسم الصابي، خليل محمد، لطيفة الحسن، لولوه القبندي، ومهدي الحداد، ومنار الزيد، ومريم المانع، ومروة الدشتي، ومروة الصويلح، ومروة العنزي، ومحمد الخميس، ومحمد طالب، ومحمد حميد، ومبارك المشعل، ونور الحبيب، ونور السلطان، ونوره البداري، نوره البرازي، ونورة العبيدي، ونورة العنزي، وعمر الفرهود، رهف المراغي، ورهف الغربللي، وروان العازمي، وروان علي، وسلمان صفر، وسارة المرجاح وشيخة الهدهود، وشيخة الصايغ وشيخة سبتي شوق شموه، وشوق العوضي وثريا العتيقي، ووضحة السبيتي، ويوسف الحنيف، ومنال الشمري.