- الحجيلان: نحتاج أن تضع الحكومة نصب عينها القضايا التنموية
محمد راتب
أكد المشاركون في ندوة «معاناة المواطن والعمالة المنزلية» التي دعت إليها الحركة الشعبية الوطنية، أن شركة الدرة لاستقدام العمالة المنزلية لم تلب الطموحات ولم تحقق الغايات التي من اجلها تم انشاؤها إلى جانب زيادة الاعباء الملقاة على كاهل المواطنين وعدم قدرتهم على الوفاء بالتزاماتها الكثيرة.
في البداية، قال الوزير السابق احمد المليفي إن النتائج تؤكد أننا نفتقر إلى من يعرفون تقييم الاوضاع ووضع الدراسات بشكل صحيح، ما يدفعنا إلى القلق، ولذلك يحق لنا ان نقلق.
من جانبه، قال النائب السابق جابر المحيلبي ان الشعب الكويتي بات اليوم يواجه العديد من المشاكل التي امتدت الى ابسط الحقوق حتى أصبح يعيش في بلد يفتقر الى ابسط الخدمات الحياتية.
وأوضح ان قضية العمالة المنزلية هي احدى اهم القضايا التي يعاني منها الشعب الكويتي. من جانبه، قال النائب السابق أسامة الطاحوس ان الحلول التي نراها مقدمة فيما يتعلق بموضوع العمالة المنزلية غير مجدية. وأضاف ان الاوضاع والقضايا والمشاكل التي نراها اليوم هي بمنزلة تضييق مبرمج من الحكومة على المواطنين حتى وصل بهم الامر الى العمالة المنزلية.
من جهته، أكد رئيس الحركة الشعبية الوطنية سعود راشد الحجيلان أننا استبشرنا خيرا بملف العمالة المنزلية عندما رأينا إنشاء شركة «الدرة»، ولكن سرعان ما ثبت بالأدلة القاطعة فشل هذه الشركة.. وشدد الحجيلان على أن ما يفعله أصحاب مكاتب الخدم من رفع أسعار أشبه بالاتجار بالبشر، وعلى حكومتنا أن تعي هذه النقطة قبل أن تلتقطها المنظمات الحقوقية وتأخذها شماعة للإضرار بسمعة الكويت الدولية، داعيا إياها إلى المسارعة في وضع حلول جذرية وفورية لهذه المشكلة التي أصبحت تؤرق الشارع الكويتي، لأنها تخص صميم البيت الكويتي. وشدد على أننا نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى أن تضع الحكومة نصب أعينها القضايا التنموية.
وزاد الحجيلان بأنه من غير المقبول على حكومتنا أن ترى ذلك التطور الرهيب الذي يحدث في العالم على كل المستويات الاقتصادية والتنموية والحضارية ثم تقف مكتوفة الأيدي غير قادرة على الالتحاق بركب هذا التطور، بعدما كانت الكويت سباقة في كل شيء، ولكنها أصبحت دولة قابعة في مرتبة دون الدول المتطورة والمنفتحة.