فرج ناصر
أكد أستاذ القانون الدولي في جامعة الكويت د.علي الدوسري ان وجود إسرائيل في أرض فلسطين هو احتلال، استمر على مدار عشرات السنين، وباتت إسرائيل مسيطرة على معظم أرض فلسطين، وترتكب بحق الكثير من أبناء شعبه جرائم ضد الإنسانية، لافتا الى أن هناك من يحمي اسرائيل من أي قرار دولي يصدر بحقها في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وتلك دول معروفة للجميع، بأنها تدعم اسرائيل وتريد استمرارها في فلسطين.
ولفت الدوسري خلال ندوة «لا توجد عدالة تحت الاحتلال» التي أقيمت امس الاول في الجمعية الثقافية النسائية ارتكاب إسرائيل الكثير من المخالفات للاتفاقيات الدولية والإنسانية، مشيرا الى أن إسرائيل تضع حججا لما ترتكبه ضد الفلسطينيين، بأنها دولة مستهدفة وأنها تقع بين بلدان عربية ومن حقها الدفاع عن نفسها، بالرغم من أنها دولة محتلة لفلسطين.
وبين ان القانون الدولي يؤكد على عدم جواز استمرار الاحتلال في أي بلد، بينما إسرائيل مستمرة في احتلالها وتدعي أن فلسطين هي أرضها، وذلك الاحتلال يعتبر مخالفا للقانون الدولي، مؤكدا أن القانون نص على أن أفراد الشعب الذين يعيشون تحت الاحتلال لهم حقوق مشروعة لابد حصولهم عليها، كاحترام آدميتهم، وعدم انتهاك حقوقهم، وغير ذلك، في حين أنا نرى اسرائيل ترتكب أعمالا إجرامية ومخالفة أدت لمقتل الآلاف منهم.
وذكر ان شعب فلسطين حاليا يعتبر شعبا مضطهدا، لا يتمتع بالشكل المطلوب من الأمن والأمان، ويعاني كثيرا من الظلم والحرمان، وعلى المجتمع الدولي القيام بواجبه تجاه ذلك الشعب الذي يعاني كثيرا على مدار السنين، مشيرا الى أن ما قامت به اسرائيل من حصار لغزة كان عملا منظما من قبلها وبعيدا عن القوانين الدولية والإنسانية، وجعلت أهل غزة يعانون كثيرا حينها.
بدورها، قالت مدير مؤسسة الضمير سحر فرانسيس: دولة الاحتلال تقوم بانتهاك صارخ للكثير من القوانين الدولية والإنسانية، وترتكب جرائم واعتداءات وانتهاكات كبيرة بحق الكثير من أبناء الشعب الفلسطيني بمناطق عدة، وتقوم في ممارسات ومخالفات لا يمكن قبولها، أدت الى مقتل أعداد كبيرة من الفلسطينيين على مدار السنوات الماضية.
وقالت ان هناك أسرى فلسطينيين في السجون يعانون كثيرا منذ سنين طويلة، ولا يتمتعون بكل الحقوق التي أقرها القانون للسجناء، مؤكدة ان المجتمع الدولي عليه القيام بواجبه تجاه الشعب الفلسطيني المظلوم، وأن ينصر قضيته ويدافع عن مطالبه ويمنع التعدي عليه.