عبّر أمين صندوق الاتحاد الكويتي للمزارعين السابق فهد جابر الحيان عن راحته لاختيار الشيخ محمد اليوسف رئيسا لمجلس إدارة الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية ومديرا عاما لها، وقال الحيان: ان معظم المشاكل الزراعية ليست غريبة على الشيخ محمد اليوسف، لأنه مزارع كبير في منطقة الوفرة الزراعية، ولديه مزرعة بديعة ومنتجة لسبائك البلح الأصفر الشهي في كل موسم وأبراج حمام بديعة وغزلان تسرح وتمرح بأمان في ربوع مزرعة نظيفة ومنظمة، حتى ديوانية المزرعة ذات طراز ريفي بديع.
وهذا دليل على ذوق صاحبها الرفيع والعالي، معبرا عن أمله في أن تفتح منافذ تسويقية أمام المنتج الزراعي الوطني في العديد من الحدائق العامة في الكويت لخدمة المستهلك وخدمة المزارع المنتج في آن واحد، والمزارعون ينتظرون الأفعال وملوا من الوعود والعهود، وأن يحصل كل مزارع مجتهد وزارع كامل مزرعته لسنوات طوال أو مواسم متكررة على قسيمة أرض غير قسيمته القديمة التي استهلكت تربة أرضها من الزراعات المستدامة.
ومما يأمله المزارعون من أخيهم الكبير الشيخ محمد اليوسف أيضا كما يقول الحيان أن تثمر جهوده لكل الجهات المعنية بأمر الزراعة والمزارعين، وخصوصا محفظة التمويل الزراعي لتمتد فترة سداد القرض الزراعي منها الى عشرين عاما مع مزيد من التسهيلات في الدفع ورسوم الخدمات.
وقال: الشيخ محمد اليوسف يمكن أن يفلح في إقناع وزارة المالية لزيادة الدعم الزراعي المقرر لكل قطاع من القطاعات الزراعية وخصوصا قطاع الثروة النباتية الذي شهد تراجعا في السنوات الاخيرة بدلا من أن يزداد ليواكب الزيادة في عدد المزارع في الوفرة والعبدلي، وأنا أعرف أن المهمة صعبة، لكن على قدر أهل العزم تأتي العزائم ودائما أبوسعود رجل المهمات الصعبة!ونأمل أن يولي الشيخ محمد اليوسف جل اهتمامه لزيادة دعم النخلة المثمرة وإيجاد سوق أو منافذ تسويقية رائجة للتمور التي تجود بها بساتين نخيلنا الرائعة في الوفرة والعبدلي أيما إجادة!وأن يوعز بنظافة الوفرة دائما وخلاصها من الكلاب الضالة الشاردة على اعتبار أنها وجهة الكثير من العائلات والرئة الطبيعية التي يتنفس منها الكثير من أهل الكويت معظم شهور السنة.
وأن يستعجل إقامة حديقة عامة مزودة بمرافق عامة وسط الوفرة ليقضي الناس أوقاتا بيهجة فيها شتاء وربيعا، وركّز الحيان على أهمية إيلاء المحاجر الزراعية الحدودية كل اهتمام كي لا تدخل تربة ملوثة وموبوءة الى داخل الكويت، فالأمراض والآفات والأمراض صارت تتفشى بشكل خطير في بعض مزارعنا ولاسيما النيماتودا الخطيرة، وأن يوعز بتوزيع المبيدات الكيماوية الآمنة لكل مزارع منتج وفق المساحة المزروعة لديه أو حاجة مزرعته الفعلية، مع تكثيف الإرشادات الزراعية وبخاصة للمزارعين المبتدئين في المزارع الجديدة، كي يبدأوا بداية صحيحة ويقفوا على طريق الانتاج الصحيح والآمن والمفيد لهم ولبلادهم وأهلها جميعا!
بحر من الشعير الأخضر البديع.. في مزارع العبدلي
- المزرعة ملاذ كبار السن والمتقاعدين.. في الكويت
اهتمام المزارع سعود المدعج بزراعة الأعلاف الخضراء ملحوظ في مزرعته البديعة بالعبدلي خصوصا زراعة الشعير الأخضر الذي كان لايزال يتماوج مع النسيم العليل ظهيرة يوم زيارتنا لهذه المزرعة السبت الموافق 24/3/2018.
ويفسر هذا الاهتمام المزارع أبوعبدالعزيز بقوله: توسعي في زراعة الأعلاف ضروري لمواكبة توسعي في تربية الأغنام والطيور المرباة في مزرعتي الصغيرة، ومثلي الكثير في العبدلي ذات المزارع الشاسعة مقارنة بمزارع الوفرة الصغيرة.
ونظرا لحاجة الأغنام للغذاء المتنوع فأنا أزرع الجت والبلوبنك والشعير ولكل منها مزية أو فيها مواد غذائية يحتاجها الحيوان فالغذاء المتنوع أفضل لتغذية الحيوان وللعلم فنحن نطعم أغنامنا الأعلاف الخضراء صباحا والشعير الناشف مساء، بالإضافة الى العلف المركّز.
ويقول المزارع سعود المدعج في نشاطه الزراعي على تربية الأغنام لبيع صغارها من فترة الى أخرى معتبرا هذه التربية مع زراعة الأعلاف وزراعة النخيل هي الأسهل والأنسب له ولكل مزارع متقاعد يريد الراحة والاستراحة والبعد عن وجع الرأس في انتاج الخضراوات والثمريات المتنوعة وتسويقها في الكويت.
فقد مضى على هذا الرجل حوالي عشرين عاما وهو يزرع الخضار والثمار لكن من دون فائدة مادية تذكر فآثر في النهاية ان يكتفي بتربية الأغنام وزراعة الأعلاف والنخيل المثمر بعد ان باع نصف مزرعته تقريبا.
وقال: لقد ابتعدت عن انتاج الثمريات لأنهم يتلاعبون في سوقها من دون توقف، مؤكدا ان مزرعته في العبدلي الآن لإشباع هواية حب الطيور والحيوانات لديه وقضاء وقت الفراغ في جلسات مسلية مع المعارف والأصدقاء وانا في هذه السن أريد ان أرتاح ولا أوجع رأسي في تسويق ثمريات وخضراوات كل يوم في حال!
ولدينا ـ يقول المدعج ـ سوق للطيور التي أربيها واهتم بها في مزرعتي وخصوصا الحمام والدجاج وسط العبدلي مساء كل يوم جمعة، ونحن نتواجد فيه للبيع والشراء.. والتسلية مع غيرنا من مربي الطيور والحيوانات بالعبدلي.. وليس للربح المادي.
وختم بقوله الكبير في بلادنا يمكن ان يشعر بالرضا عبر مزرعة صغيرة له في المناطق الزراعية ويكون منتجا مفيدا له ولأسرته ولمجتمعه وهذا ما أفعله حاليا.
من يناير حتى مايو
الكويت تكتفي بإنتاجها الرائع من الفراولة
تتطور زراعة الثمريات والخضراوات في الكويت تطورا ملحوظا بوجه عام وفي زراعة الفراولة بوجه خاص، فبعد أن كانت هذه الفاكهة المدللة تظهر شهرين تقريبا في بعض الاسواق المحلية، صارت تتواجد طازجة نضرة حوالي خمسة اشهر بشكل يومي في معظم الأسواق المحلية وبأسعار متهاودة وبعبوات فاخرة ومتفاوتة الأحجام مراعاة لطلبات المستهلكين.
ووفق إفادة الزراعي محمد غريب من شركة النخيل سنتر بالكويت فإن العديد من مزارعي الوفرة والعبدلي يتجهون بقوة لاستمرارية إنتاجهم من الفراولة عبر مجمعات زراعية حديثة أبرزهم المزارع فيصل الدماك ونايف الرشيدي وفيصل السلطان من الوفرة وسالم الهدة وأنور القطامي من العبدلي.
وتزرع شتلات الفراولة في الكويت المستوردة في الأغلب الأعم من إسبانيا وأميركا بداية شهر نوفمبر على الأرفف العالية باستخدام التقنيات الزراعية الحديثة المتمثلة في الري والتسميد الأوتوماتيكي المنظم والتلقيح بالنحل الطنان، الأمر الذي يضاعف الإنتاج في المساحة الزراعية ويسهل قطفها وإعدادها للتسويق يوميا.
ونحن إذ نعرض للتطور المذهل الذي وصلت إليه زراعة الفراولة بالكمبيوتر رأسيا وبتربة مخلوطة بطريقة فنية وإشراف فني محكم من قبل زراعيين أكفاء الآن، فإننا نذكر بالخير جهود مزارعي الفراولة الأوائل في الكويت أولهم الزراعي حسين قبازرد الذي أفلح في الثمانينيات بزراعة شتلات الفراولة عبر شبرات بلاستيكية عادية في مزرعة شركة «خباري» التي صارت الآن مزرعة «واشينطونيا» التي تنتج الفراولة ايضا انتاجا رائعا الآن.
كما نذكر بالخير جهود المزارع المرحوم محمد احمد الرشيد الذي زرع الفراولة لأول مرة في الوفرة في براميل بلاستيكية تتدلى من جميع جوانبها.. بالإضافة الى زراعته الفائقة من الفراولة المزروعة زراعة أفقية أرضية بلاستيكية حماية للثمار من التلوث.
هذا، ويفضل المستهلكون في الكويت الفراولة المحلية المنتجة عبر مزارع الوفرة والعبدلي كونها طازجة نضرة غير ملوثة مذكرين بأن الفراولة مدللة مرفهة لا تتحمل القطف والتعبئة العشوائية، كما لا تقوى على تحمل النقل الطويل عبر شاحنات نقل غير مكيفة من بلد إلى آخر.. والأهم أن الفراولة الكويتية تتميز باللون الأحمر البديع والطعم اللذيذ.. وعمار يا كويت.
الزراعيون الأوائل
أسعد الرميح... راعي نخيل الشهداء!
يعتبر الزراعي أسعد الرميح من الشباب الكويتي المساهم بالفعل في تطوير زراعة النخيل والأشجار المثمرة في جميع أرجاء الكويت، ولاسيما في مشروع نخيل الشهداء من بداية منطقة الظهر حتى آخر منطقة الشعيبة بمساحة تزيد عن 30 كيلومترا.
درس الرميح الزراعة في المعهد التطبيقي ليعمل في هيئة الزراعة منذ عام 1989 ابتداء من موظف بقسم التحريج والمراعي ومشتل العمرية وانتهاء بمدير في ادارة منطقة العبدلي الزراعية حاليا مرورا بمراقبة النخيل والأشجار المثمرة في الرابية.
وفي كل مرحلة من تلك المراحل أولى الزراعي اسعد الرميح جل اهتمامه لزراعة اشجار النخيل ذات الأصناف الخليجية المطلوبة والاشجار المثمرة الاخرى وابرزها السدر والزيتون والجوافة والتين والحمضيات بكل أنواعها واشكالها، بالاضافة الى عشرات الأصناف من أشجار الزينة بعد تأقلمها مع ظروف الكويت.. فغدت الكويت اكثر خضرة وجمالا.
مجرد سؤال.. لاتحاد المزارعين
بعد الحريق المدمر الذي حدث في احدى مزارع الرشيدي بالوفرة مؤخرا وتسبب في خسارة مادية فادحة لأصحابها لماذا لا يفكر المزارعون واتحادهم في تطبيق فكرة التأمين الزراعي، بشروط ميسرة للمزارعين في الوفرة والعبدلي وكبد والصليبية والشقايا؟!
..ولوزارة الكهرباء والماء
لماذا لا يداوم مهندس كهرباء في كل من الوفرة والعبدلي لإصلاح أي عطل كهربائي مفاجئ يحدث في المنطقتين الحدوديتين النائيتين بالسرعة القصوى وحفاظا على الحياة في مزارعهما الحديثة؟ ولماذا يدعي بعض عمال مركز الكهرباء في العبدلي أنهم لم يتقاضوا رواتبهم منذ عدة أشهر كما قالوا للمزارع هاني سالم الوهيدة؟!
دعوة للمزارعين المنتجين
دعوة للمزارعين للعمل على زراعة المزيد من الخضراوات والثمريات لتوفيرها طازجة نضرة لجموع المستهلكين خلال أيام شهر رمضان الفضيل.
إغلاق سوق خضار العبدلي!
عبّر رئيس جمعية العبدلي الزراعية الأسبق يوسف الحليل عن استيائه لإغلاق سوق خضار العبدلي، متسائلا عمن وراء هذا الاغلاق المؤذي للعديد من مزارعي منطقة العبدلي وروادها المتزايدين شتاء وربيعا، وقال: سوق العبدلي الذي لم يمض على افتتاحه وسط القشعانية وتحديدا وراء سوق جمعية العبدلي الرئيسي في القشعانية «عاصمة العبدلي» سوى ثلاثة اشهر اقفل حتى قبل نهاية شهر مارس 2018 شهر الربيع في الكويت.
وقد كان سوقا رائجا للعديد من منتجات العبدلي الطازجة وحقق من ورائه بعض المزارعين المنتجين مبيعات جيدة في العطلات الاسبوعية، فلماذا أقفل؟ ومن وراء إغلاقه؟! داعيا الى بناء سوق خضار في العبدلي على غرار سوق خضار الوفرة مستداما بل ويتميز على سوق خضار الوفرة بالتكييف المحكم صيفا على اعتبار ان رواد العبدلي في أقصى شمال الكويت وزوارها لا ينقطعون ومنتجات العبدلي سواء نباتية او حيوانية او سمكية لا تنقطع طوال أيام السنة!