- لا تأخير في استخراج الجوازات لأبناء الجالية ويستغرق 2 إلى 4 أيام للمستعجل و22 يوماً في نظام الدور
أسامة دياب
أكد القائم بالأعمال في السفارة السورية لدى الكويت د.غسان عنجريني أن من يتابع حقيقة الوضع في سورية وتحسن مؤشرات الاقتصاد والصناعة والتجارة والسياحة السورية يدرك أن سورية منتصرة وان هناك إرادة شعبية لكسر القيود الاستعمارية والتلاحم مع قيادة البلد التي أثبتت للعالم أن سورية هي الصخرة التي تتحطم عليها جميع المؤامرات.
و لفت عنجريني، في تصريحات للصحافيين على هامش الحفل الذي أقامته السفارة السورية بمناسبة الذكرى الـ 72 لجلاء المستعمر الفرنسي عن الأرض العربية السورية، إلى أن كثافة الحضور الشعبي لهذا الحفل هو أبسط تعبير عن صدق المواطنين السوريين والتفافهم حول قيادتها، وأن يحتشد اكثر من 2000 سوري للاحتفال بانتصار بلدهم سواء بعيد الجلاء أو بالانتصار الذي تم تحقيقه مؤخرا على العدوان الثلاثي الذي لم يستهدف سورية فقط بل جميع الأمة العربية وتاريخها وهويتها.
وذكر ان عدد جاليتهم في الكويت يتخطى الـ200 ألف سوري ولو تم توجيه الدعوة لهم جميعا لحضروا لهذه الاحتفالية، وهذا يدل على صدق الانتماء الوطني.
وعن شكاوى البعض من التأخير في إصدار جوازات السفر في السفارة في الكويت قال ان هذا الكلام غير موضوعي لأنه على العكس فإن لدينا فائضا في الإنتاج، فعملية إصدار الجواز تستغرق من يومين إلى 4 أيام في الخدمة العاجلة وخلال 22 يوما في نظام خدمة الدور، ولا توجد أي إشكالات أو شكاوى على الإطلاق ويتم الترحيب بجميع مواطنينا.
وعن أهم التحديات التي تواجه أبناء جاليتهم في الكويت قال ان الكويت بلد شقيق وهناك انصهار بين شعبي البلدين حيث ان العديد من القبائل تمتد من سورية للعراق والكويت وعاداتنا العربية متطابقة والتحديات ربما تكمن في غلاء المعيشة والقيود المفروضة على استقدام عائلات الوافدين، لافتا الى ان الجانب الكويتي ملم بجميع المشكلات التي يتعرض لها أبناء الجالية السورية وهناك تسهيلات تقدم لهم وهناك تعاون بين السفارة والخارجية الكويتية في حال وجود أي إشكالية وأبوابنا مفتوحة للجميع.
وعما إذا كانت هناك أي مشاكل قد تحدث للسوريين الراغبين بزيارة سورية بسبب مواقفهم، قال: أبدا لأن بعض السوريين الموجودين في سورية ممن غرر بهم، فإن تسوية الوضع مفتوحة أمامهم ومرسوم العفو شمل الجميع فما بالك بمن يعيش خارج سورية، موضحا أن السفارات ترحب بجميع أبنائها السوريين والجميع يستخرج معاملاته دون تمييز بينهم ومن يريد العودة لوطنه فأبواب الوطن مفتوحة والسفارة في خدمة جميع أبناء الجالية دائما وفي كل وقت.