- «التربية» مستعدة لدعم كل أنشطة العمل التطوعي أو غيره من الأعمال الإيجابية
ليلى الشافعي
أكد مدير جامعة الكويت د.حسين الأنصاري أن وزارة التربية حريصة على ضرورة التعاون والتنسيق بين المؤسسات الحكومية ووزارات الدولة وجمعيات النفع العام في تنظيم الأنشطة والفعاليات الخيرية والتطوعية، خاصة أنها تستقطب أعدادا كبيرة من الشباب ويزداد عددهم عاما بعد عام بما يثير التفاؤل، لافتا إلى أن هذا التوجه ليس غريبا على عاصمة العمل الإنساني ودولة الكويت تحت قيادة قائد الإنسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، الذي عزّز قواعد العمل الإنساني وترك بصمات واضحة في كل دول العالم.
جاء ذلك خلال احتفال مركز العطاء للشراكة المجتمعية التابع لجمعية الإصلاح الاجتماعي باختتام جائزة مسابقة العطاء الثالثة للعام 2018 بالشراكة مع فريق تكاتف التطوعي، وذلك على مسرح مكتبة الكويت الوطنية، تحت رعاية وزير التربية ووزير التعليم العالي د.حامد العازمي.
وقال د.الأنصاري في كلمة نيابة عن الوزير العازمي: ان هدف المسابقة يحمل أبعادا إنسانية ومجتمعية حقيقية حيث إن المسابقة تركز على الأعمال التطوعية والأعمال الإنسانية وترسيخ ثقافة التطوع بين أبناء المجتمع الكويتي، مضيفا أن العمل الإنساني والتطوعي من أهم صفات وسمات المجتمعات وهو يجسد أبلغ معاني التماسك والتآزر الاجتماعي وعمل الخير وخدمة الآخر، «وهي كلها صفات متجذرة في وجدان المجتمع الكويتي»، مؤكدا استعداد وزارة التربية بشكل دائم لدعم كل فعاليات ونشاطات العمل التطوعي أو غيره من الأعمال الإيجابية بما يعزز التعاون والتكاتف المجتمعي «بما ينسجم مع تعاليم شرعنا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم».
بدوره، ألقى نائب رئيــس جمعية الإصــلاح يوسف عبد الرحيـــم كلمة نيابة عن رئيس الجمعية حمود الرومي، قال فيها ان المسابقة هذا العام كانت موجهة نحو هدف رئيسي كبير وهو العمل التطوعي الذي يندرج تحت الهدف الأكبر والرؤية الأشمل لجمـــعية الإصلاح في تعزيز جوانـــب العمل الخيري والإنســـاني، لافتا إلى أن تـــعزيز العمل التطوعي وتــــأطيره بشكل صحيح ودعمه والتعريف بقواعده وأصوله وأهـــــدافه هو عمل خيري بامتياز حيث إن منفعته تـــمتد لتشمل كل المجتمع في أوقات اليـــسر والعـــسر «فالعمل التــطوعي ليس عملا مختصا بزمن الحرب والأزمات فقط، بل هو عمل تنموي مستدام يهدف إلى خدمة المجتمع والمحافظة على سلامته ماديا ومعنويا، ومن هنا تم التركيز عليه والعمل نحو تدعيمه ونشر الثقافة الخاصة به بين أبناء المجتمع الكويتي الذي جبل على حب الخير وفعل الخير وتشجيع الخير».
وأضاف عبدالرحيم أن المشاركة في مسابقة العطاء لهذا العام كانت لافتة ومميزة حيث شارك في المسابقة 40 فريقا تطوعيا من مختلف شرائح المجتمع «وهنا أود أن أتقدم بكل الشكر والتقدير لوزارة التربية التي ساهمت في إثراء هذه المسابقة من خلال الرعاية الكريمة لمعالي الوزير اليوم لهذا الحفل، وقبلها المشاركة المتميزة للوزارة ممثلة بإدارة الأنشطة التربوية من خلال مشاركة مجموعة من المدارس التابعة للوزارة في المسابقة».