جريا على عادته كل عام، وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، أعاده الله على الكويت قيادة وحكومة وشعبا بالخير واليمن والبركات، وتفعيلا لمبدأ التكافل بين أفراد ومؤسسات المجتمع لدعم القضايا والمبادرات الهادفة لدعم استقرار كيان الأسرة الكويتية، أعلن مدير عام بيت الزكاة محمد فلاح العتيبي، عن اطلاق البيت حملته السنوية «خلهم يرمضون ويانا» للعام 2018، للإفراج عن السجناء من المواطنين والمواطنات على ذمة قضايا مالية مدنية ومن عليهم أحكام ضبط وإحضار في نفس القضايا.
وذكر العتيبي أن المبالغ المحصلة لبداية هذه الحملة عبارة عن مليون واثنين وسبعين الف دينار كويتي تبرع بها كل من الأمانة العامة للأوقاف بمبلغ 500 ألف دينار وبيت الزكاة بمبلغ 322 الف دينار والهيئة العامة لشؤون القصر بمبلغ 250 الف دينار.
وقال العتيبي: إن الحملة تأتي في اطار قيام البيت برسالته ودوره الريادي والحيوي لدعم استقرار الأسرة الكويتية لممارسة دورها الفعال في بناء المجتمع، بفضل تبرعات المحسنين من أهل الكويت الكرام، وتعاون ودعم العديد من الجهات الحكومية والمدنية.
وأوضح العتيبي أن الحملة تستهدف شريحتين من الشرائح المستهدفة، وهما:
أولا: شريحة الكويتيين الذين عليهم ضبط وإحضار حتى تاريخ 31/3/2018 على أن يبدأ الصرف للقضايا بمبلغ أقل من 1000 دينار وتتصاعد حتى نفاد المبالغ المحصلة للحملة.
ثانيا: شريحة المودعين في السجن حتى تاريخ 1 رمضان 1439 على أن تبدأ مديونياتهم التي بسببها صدر عليهم الأحكام من أقل 1000 دينار وبحد أقصى 5000 دينار وبشرط أن يساهم المبلغ بالإفراج عنهم.
مشيرا الى أن هناك تعاونا بين بيت الزكاة ووزارة العدل لتزويد بيت الزكاة بكشوف هؤلاء المدينين، وعليه فلا حاجة لأن يقوم المستفيدون بمراجعة بيت الزكاة.
وعن حملة «خلهم يرمضون ويانا» للعام الماضي، بين العتيبي أنها آتت ثمارها بفضل الله تعالى على أكمل وجه بالإفراج وإسقاط الأحكام عن 918 من المحكومين على ذمة قضايا مدنية مالية، بعد أن تفاعل معها أهل الكويت الكرام المعروف عنهم دائما حبهم لفعل الخير ونجدة كل صاحب حاجة، ولاسيما في شهر رمضان المبارك.
وأضاف: لا يسعني إلا أن أتقدم بخالص الشكر إلى شركائنا في انطلاق هذه الحملة ممثلين في الأمانة العامة للأوقاف والهيئة العامة لشؤون القصر.
وفي الختام دعا العتيبي الشركات والمحسنين الكرام إلى التبرع لهذه الحملة المباركة لما لها من أجر عظيم عند الله تعالى ومصداقا لقول نبينا الكريم: «من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة..».
«رواه مسلم»، وحتى يسهم الجميع في نجدة إخوان لهم ألجأتهم الظروف إلى الحاجة حتى تكاثرت عليهم الديون، ولم يجدوا لها وفاء، فصدرت بحقهم الأحكام بالنفاذ، مع ما يترتب عليه من تشتت في كيان الأسرة.