وصفت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هالي مشروع القرار الذي قدمته الكويت إلى مجلس الأمن واستخدمت بلادها حق النقض لعرقلته، بأنه «أحادي الجانب بشكل كبير» لأنه يطالب إسرائيل بوقف «استخدام أي قوة مفرطة وغير متناسبة وعشوائية» دون أن يتطرق إلى حركة (حماس).
وأضافت أن «مشروع القرار هذا غير دقيق إلى حد كبير في توصيفه للأحداث الأخيرة في غزة»، مشيرة إلى أنه «سيضر بأي جهود تدفع نحو السلام».
وصوت المجلس في وقت لاحق على مشروع قرار آخر أعدته الولايات المتحدة يلقي بمسؤولية العنف على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) ويدافع عن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.
ولم تؤيد أي دولة سوى الولايات المتحدة مشروع القرار عند طرحه للتصويت أمام مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 دولة.
وانتقدت نيكي هيلي سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة أغلبية المجلس قائلة إن التصويت على المشروعين أظهر أن الأغلبية كانت تعتزم توجيه اللوم لإسرائيل ولا تريد توجيه اللوم لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.
وقالت هيلي في بيان: «من الواضح تماما الآن أن الأمم المتحدة متحيزة بشدة بشكل ميؤوس منه ضد إسرائيل».
ولم يصوت لصالح القرار الذي قدمته الولايات المتحدة اي دولة غيرها، فيما صوتت ثلاث دول ضده بينما امتنعت 11 دولة عن التصويت.