أكدت مديرة إدارة رعاية المسنين بوزارة الشؤون الاجتماعية د.أماني الطبطبائي أهمية وضع حد لحالات الإهمال والمعاملة السيئة والعنف التي يتعرض له كبار السن إذا ما أراد العالم تحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر والوفاء بالتعهد الذي تقوم عليه بعدم إغفال أحد.
وأضافت الطبطبائي في تصريح صحافي بمناسبة اليوم العالمي بشأن التوعية ضد إساءة معاملة المسنين أن هذه فرصة سنوية لكي يرفع فيها العالم صوته معارضا إساءة معاملة المسنين وتعريضهم للمعاناة، وبغرض لفت النظر حول فئة كبار السن من النساء والرجال وتلبية حاجاتهم، وضمان عيشهم في مجتمعاتهم بكرامة، حيث يعمل كبار السن على تقديم إسهامات عدة للمجتمع من خلال العمل التطوعي ونقل الخبرات والمعرفة للأجيال الأخرى، ومساعدة ذويهم في تحمل المسؤولية.
ولفتت الطبطبائي إلى ان الكويت تولي المسنين اهتماما خاصا قد تكون متميزة في هذا المجال عن الدول الأخرى، كما ان المسنين نادرا ما يتعرضون للإساءة، وذلك بسبب ما يفرضه علينا ديننا الإسلامي بشأن حفظ كرامة المسن، ولأن الكويت هي مركز إنساني تحظى بعادات وتقاليد إنسانية بقيادة قائد الإنسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، فليس غريبا أن تتعامل بإنسانية مع شرائح المجتمع وكذلك مع كل من يعيش على هذه الأرض.
وأضافت ان شريحة المسنين ينبغي أن تكون لها الأولوية في الاهتمام الحكومي بها وتوفير ما تحتاج من خدمات في مختلف المجالات مما يجعل الكويت من الدول الرائدة في المنطقة في مجال رعاية المسنين، مؤكدة ان هناك قانونا تشريعيا وهو القانون رقم ١٨ لسنة ٢٠١٦ تنص مواده على حماية المسن من أي سلوك منحرف يتعرض له من قبل المكلف برعايته.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أعلنت في الخامس عشر من يونيو يوما عالميا بشأن التوعية ضد إساءة معاملة المسنين، ويعتبر هذا اليوم الفرصة التنموية التي يرفع فيها العالم صوته معارضا الإساءة لبعض الأجيال الأكبر سنا وتعريضهم للمعاناة.