- خدمات جمعية الوفرة الزراعية منقوصة.. وفروعها قليلة!
انتقد المزارع راكان بن حثلين بشدة أداء مجلس إدارة جمعية الوفرة الزراعية التعاونية المعين، لعدم تمكنه من تطوير الخدمات المقدمة لمزارعي الوفرة وسكانها وروادها المتزايدين، خصوصا خدمة بيع المواد الغذائية والاستهلاكية.
وقال ابن حثلين: صبرنا اكثر من سنة على تعيين مجلس لإدارة جمعية الوفرة الزراعية من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بدلا من مجلسها المنتخب السابق وتفاءلنا خيرا بالمجلس المعين، لكن للأسف لم نلمس أي تطور يذكر، وكل ما سمعناه من تطور كلام في كلام ووعود في الهواء، بالعكس نلمس تأخيرا ويؤسفني أن أقول كمزارع شبه مقيم في منطقة الوفرة الزراعية ومطّلع جيدا على مراكز الخدمات فيها ان الأمور في هذه الجمعية المؤسسة منا -نحن مزارعي الوفرة- تنتقل من سيئ إلى أسوأ، خصوصا في مركز سوقها الرئيسي وسط شارع محمد الجلال السهلي.
ونحن إذ نقول هذا فإنما نقوله من باب نقد الأداء، أما الأفراد فلهم كل احترام وتقدير.
ورصد ابن حثلين ازدحاما شديدا، لاسيما أيام العطلات وطوابير طويلة في سوق الجمعية عند دفع ثمن المشتريات وعند تحويل العمال لرواتبهم لأهليهم أمام مكتب الصيرفة داخل السوق، ناهيك عن تعطل بعض ثلاجات وبرادات هذا السوق نظرا لقدمها أو عدم صيانتها أولا بأول.
وعدم نجاعة التكييف داخل هذا السوق غير المنظم، وتساءل ابن حثلين عن سر كثرة عمليات الجرد الذي يتعطل فيه تقديم الخدمات للمستهلكين، فأنا أعرف أن الجرد يتم سنويا وليس كل ثلاثة أشهر!كما رصد ارتفاعا في أسعار المواد الغذائية وتحديدا أسعار الخضار والثمار والفواكه في هذا السوق غير المنظم غالبا.
وقال: سمعنا كثيرا عن افتتاح صيدلية تخدم سكان الوفرة، لكن يبدو أن هذا كان للاستهلاك المحلي ليس أكثر!وموضوع فتح مكتب صرافة بطيء الخدمة داخل السوق الضيق أصلا يربك العمل ومثله مركز لبيع الهواتف النقالة ومستلزماتها، فلماذا لا يكون هذا أو ذاك مستقلا عن السوق وذا باب بعيد عن بابه الأصلي.
أما عن شبرة بيع الخضار والثمار المجاورة لهذا السوق، فحدّث ولا حرج، فهذه الشبرة مازالت الفوضى تضرب جميع جنباتها وغير مكيفة، الأمر الذي يتلف معظم خضارها وثمارها، فلماذا لا تُمنح هذه الشبرة لمستثمر كويتي ليحسن تنظيمها واستثمارها بعد تبريدها.
والتبريد والنظافة في مثل هذه الأسواق ضروري جدا، كذلك من الضروري أن يدير بسطاتها عمال أمناء يدفعون لغيرهم أجرة عالية ويريدون استردادها بكل وسيلة أو مسوقون معروفون لهم دراية في التعامل الجيد مع الثمريات والخضراوات ومع الناس أيضا، فالوفرة الآن غير الوفرة سابقا، الوفرة الآن يأتيها المواطنون والوافدون من كل حدب وصوب، فلماذا لا تتطور خدماتها، لتواكب زيادة الطلب على موادها، كل شيء بدائي وناقص في الوفرة الزراعية.
وإزاء هذا ـ وغيره كثير ـ يدعو ابن حثلين لإشراك القطاع الخاص والأهلي في تقديم الخدمات لسكان الوفرة أسوة بمناطق الكويت الأخرى مع ضرورة تطوير خدمات جمعية الوفرة وفتح فروع لها بنفس مواصفات سوقها المركزي وأفضل وخصوصا خدمة تحويل رواتب العمال ووجود ماكينة صرف للبنوك الوطنية داخل كل فرع من فروع الجمعية في كل قطعة قديمة او جديدة من الوفرة، يحل كثيرا من المشاكل.
«لولا الدعم الحكومي لتفاقمت خسائرنا الزراعية»
الشمري يطالب بتسهيل وتسريع منح القروض للمزارعين والمربين
- مطلوب توسعة سوق اتحاد المزارعين في الأندلس ـ الرقعي
طالب المزارع زويد ساير الشمري من العبدلي بتوسعة سوق اتحاد المزارعين في الأندلس ـ الرقعي وفتح منافذ تسويقية منظمة ووجيهة في كل محافظات الكويت، تشجيعا للمنتج المحلي، وقال زويد في حديثه لـ«الأنباء» إن مزارع الكويت مصدر خير للبلاد والعباد والمنتجات الزراعية المحلية الطازجة تملأ أسواقنا دونما انقطاع تقريبا وزيارة لشبرة الصليبية أو شبرة الاتحاد في الأندلس تؤكد هذا، وأستطيع ان أعدد لك أكثر من عشرة أصناف لا ينقطع تدفقها من العبدلي والوفرة مثل الطماطم والخيار والفلفل والباذنجان والكوسا واللوبيا والفاصوليا والبطاطا والملفوف والبطيخ.. بالإضافة الى أنواع الورقيات الخضراء من كزبرة وبقدونس وجرجير وشبنت ونعناع ورويد وملوخية.. تكثر في فصل الشتاء وفصل الربيع.
وصدقني ـ والكلام للمزارع زويد ـ لولا الإنتاج الكويتي لتضاعفت أسعار الخضراوات والثمريات في أسواقنا.. والشاهد ان المزارع الكويتي يستحق كل دعم وتشجيع من الدولة.. نظير عمله وسط الصحراء النائية مزارعا ومعمرا ومنتجا للخيرات.
الطماطم الكويتية.. طازجة
ولأن الفائض من انتاجنا شتاء وربيعا يفيض عن حاجة السكان وخصوصا من الطماطم فإن من الواجب تشجيع منتجيها بعدم استيرادها من الخارج وقت ذروة انتاجها في بلادنا بل وتطبيق الرزنامة الزراعية العربية بشأن استيراد وتصدير المنتجات الزراعية كي يستفيد المزارع العربي في كل مكان من انتاجه الزراعي الذي يكلفه الكثير من الجهد والوقت والمال.. فالزراعة مهنة صعبة ولا يقدم عليها إلا القوي المجاهد الصبور..
وأوضح عضو مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين الأسبق زويد ساير زويد الشمري ان الطماطم المحلية أفضل للمزارع من حيث سهولة القطف بينما الطماطم الحقلية هي الأفضل للمستهلك من حيث الطعم والفائدة الغذائية.. لأن تعرض الطماطم الحقلية للهواء الطبيعي والشمس الطبيعية يكسبها مزايا لا تتوافر في الطماطم المحمية النامية داخل الشبرات والبيوت والمحميات الزراعية المغطاة أو المبردة، فليس هناك أفضل من الإنتاج الطبيعي الطازج.
زراعة البطاطا
كما أوضح المزارع المخضرم زويد الشمري انه واخوانه يعشقون الزرع في العبدلي ولا يستطيعون العزوف عن الإنتاج الزراعي المتوارث عن أبيهم ساير زويد الشمري ـ رحمه الله ـ الذي يعتبر من المزارعين الكويتيين الأوائل المساهمين في تأسيس الاتحاد الكويتي للمزارعين ومعظم الجمعيات الزراعية في الكويت.
فقد كان والده من أصحاب وأصدقاء الشيخ مبارك صباح الناصر الصباح، رحمه الله، أول رئيس للاتحاد الكويتي للمزارعين عام 1974 وقال أبوساير: بصراحة لولا الدعم لتفاقمت خسائرنا وفي هذه السنة لم أزرع البطاطا لأنه بالكاد في السنة الماضية استرجعت رأسمالي من زراعتها المضنية المكلفة.. والبركة في الدعم الحكومي.. وهذا الدعم ما لنا غنى عنه، فلماذا يتراجع؟!
الإقراض الزراعي.. صعب
ونظرا لإقامة المزارع زويد ساير زويد الشمري لمجمع طويل عريض لزراعة العديد من الثمريات زراعة حديثة بالتعاون مع بنك الكويت الصناعي طالب ادارة محفظة التمويل الزراعي لدى هذا البنك بتسهيل وتسريع إجراءات صرف دفعات القرض الزراعي للمزارعين المنتجين في المناطق الزراعية وقال: إن بعض متطلبات إدارة محفظة التمويل الزراعي غير مقنعة ولا علاقة لها بالإنتاج الزراعي!
ومع هذا فنحن المزارعين لا غنى لنا عن الإقراض الزراعي، مؤكدا أهمية تشغيل زراعي فني دارس للعلوم الزراعية في المزرعة النموذجية التي تتعاطى مع الزراعة الحديثة في المجمعات الزراعية المكيفة.. لكن الأهم متابعة المزارع نفسه لحركة العمل في مزرعته وباستمرار يومين على الأقل أسبوعيا.. وخصوصا في أشهر الصيف حيث يجري إعداد الأرض للزراعة من جديد في الموسم الزراعي المقبل الذي يبدأ في شهر سبتمبر تقريبا.. وكل عام وأنتم بخير.
عاصفة هوجاء تطيح بـ 10 شبرات في مزرعة «المطيري» بالوفرة!
تسببت عاصفة هوجاء نهاية الأسبوع الأول من شهر يونيو الجاري في تدمير عشر شبرات زراعية كبيرة في مزرعة «المطيري» بالوفرة. ورغم هذا فإن المزارع محمد المطيري بدأ في إصلاحها ليحافظ على تقدمه المطرد في الإنتاج وسط صحراء الوفرة، فمثله تجري الزراعة في دمه، وهي متوارثة عن أبيه علي بادي المطيري - رحمه الله - مؤكدا صلابته وثباته مهما صعب الأمر أو كثرت المشاكل والمصروفات والخسائر، خصوصا في أشهر الصيف غير المحتملة في صحراء الوفرة. ويقول محمد المطيري: إنتاجي طوال الشتاء والصيف خير دليل، وهأنذا الآن مع أننا وسط شهر يونيو أطرح والحمد لله آلاف الصناديق اليومية من الطماطم والخيار والبطيخ الأصفر (الشمام) والفلفل والفاصوليا، والله يبارك لكل مجتهد وزارع ومنتج في صحراء الوفرة والعبدلي الحدوديتين النائيتين.
المزارع نادر العتيبي.. قمة الوفاء للعبدلي!
حب المزارع نادر قراش العتيبي للزرع لا يعادله الا حب الحلال، فمنذ حيازته لمزرعة شاسعة في منطقة العبدلي الزراعية اوائل الثمانينيات اهتم بزراعة النباتات المتنوعة وتربية الحلال وخصوصا الإبل اهتماما متوازنا ومتعادلا، كون كل منهما (الزرع والحيوان) يكمل الآخر في المزرعة الواحدة. ورغم حيازة ابو مرزوق لمزروعة في الوفرة بعد تحرير الكويت من براثن جيش صدام اوائل التسعينيات، الا ان حنينه للعبدلي غلب عليه، فهجر الوفرة وعاد للعبدلي، وظل فيها مزارعا مكثرا ومتابعا دائما لزرعها وضرعها، معظم ايام الاسبوع ان لم يكن كلها، فالعبدلي كانت خير مكان عنده، لا يبعده عنها الا اشتداد المرض عليه، شفاه الله.
وتقديرا لهذا المزارع الموقر، يواصل اولاده المخلصون عمله الجاد في العبدلي، فيزرعون الكثير من المزروعات حقليا ومحميا ويربون الحلال المختلفة في مزرعة ابيهم البالغة حوالي 600 الف متر مربع وبتعاونهم وهمتهم العالية تجدها زاخرة بالحياة دوما.
خالص العزاء لآل العجمي
خالص العزاء لآل العجمي الكرام لوفاة المزارع عبدالله فالح العبيد العجمي (إنا لله وإنا إليه راجعون).
خالص العزاء لآل الحجيلان
خالص العزاء لآل الحجيلان الكرام لوفاة المزارع سالم شبيب الحجيلان العازمي (إنا لله وإنا إليه راجعون).
دعوة.. لهيئة الزراعة
دعوة لهيئة الزراعة والجهات المسؤولة عن التشجير، لتأخذ بالاعتبار عند تنفيذ مشروع تشجير الطرق بالوفرة عدم زراعة النباتات والشجيرات الجديدة تحت كيبلات الكهرباء مباشرة أو قريبة منها، مع تقديرها للاجتهاد وجهود التشجير في جنوب البلاد.
الشمس الحارة تعجّل في استواء البلح الأصفر «الخلال» بالكويت
يتوقع خبراء النخيل المثمر نضج (استواء) ثمار النخيل أبكر من الموسم السابق بسبب ارتفاع درجات الحرارة المبكر في الكويت. وقالوا ان من شأن الارتفاع الشديد والمبكّر لدرجات الحرارة الإسراع في استواء ثمار نخلة البرحي الشهي؛ بمعنى أن أهل الكويت سيأكلون البرحي على شكل خلال (بلح أصفر) أوائل شهر اغسطس (8) بدلا من منتصفه على أن تتبع هذه المرحلة وسريعا مرحلة التنصيف ثم الترطيب ثم التتمير بسبب اشتداد درجات الحرارة المتوقع هذه السنة بالكويت!
تغطية البيوت الزراعية.. بالطين الجيري
يلجأ مزارعو الوفرة والعبدلي الى وسيلة تغطية بيوتهم الزراعية بالطين الجيري طوال أشهر الصيف الحارة، لتخفيف حدة الشمس القوية على أسطح هذه البيوت وجوانبها وبالتالي على المزروعات الخضراء فيها.
«جسيم» «الفورمان» في مزرعة مرزوق الرشيدي بالوفرة التي لا تتوقف فيها الزراعة والإنتاج كل أشهر السنة حقليا ومحميا، يقول: نجلب الجير والجتش ونخلطه بالماء لتكوين طين نطمس به أسطح البيوت والشبرات والمجمعات الزراعية فنظللها لتخفيف قوة الشمس أو حجب أشعتها الساطعة بنسبة جيدة أيام الصيف القائظة في الكويت، ومع بداية الشتاء، وعليكم خير، نزيل هذا الطين الجيري بالماء، العمل الزراعي مضن ومتعب ومرهق في الكويت، فكان الله في عوننا وعون عمالنا!