قال مستشار الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر، إنه مستعد للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن كان مستعدا للعودة إلى النقاش.
وذكر كوشنر الذي أخذ زمام المبادرة بشأن خطة ترامب "لا أريد التحدث عن تفاصيل الصفقة التي نعمل عليها". ولكنه قال إنه ستكون جاهزة "قريبا. نحن على وشك الانتهاء".
وأضاف كوشنر في لقاء أجرته صحيفة "القدس" الفلسطينية، ونشرته اليوم الأحد، "إذا كان الرئيس عباس مستعدا للعودة إلى الطاولة فنحن مستعدون للمشاركة في النقاش وإذا لم يكن كذلك الأمر فإننا سنقوم بنشر الخطة علانية".
وقال كوشنر إن الرئيس عباس ملتزم بالسلام وليس لديه أي سبب لعدم تصديقه والأهم من ذلك أن الرئيس ترامب التزم تجاهه في وقت مبكر بأنه سيعمل على الوصول إلى صفقة عادلة للشعب الفلسطيني.
وعن جولته الأخيرة في المنطقة ولقائه عددا من القادة العرب، أوضح كوشنر أن احتمالات السلام ممكنة للغاية حيث لمس ذلك من خلال اهتمامهم جميعا بأمر الشعب الفلسطيني وإدراكهم بأن حياة الشعب لا يمكن أن تتحسن إلا عندما يكون هناك اتفاق سلام يوافق عليه الطرفان.
واكد أن القادة العرب يريدون رؤية دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وأن تتاح للفلسطينيين نفس الفرص الاقتصادية التي يتمتع بها مواطنو بلدانهم لذلك يريدون أن يروا صفقة تحترم كرامة الشعب وتضع حلا واقعيا للقضايا التي تمت مناقشتها منذ عقود.
وأوضح أن "جميعهم يصرون على أن المسجد الأقصى يجب أن يبقى مفتوحا لجميع المسلمين الذين يرغبون في الصلاة".
واشار كوشنر الى ان الخطة الاقتصادية التي يجري العمل عليها ستجلب استثمارات كبيرة في البنية التحتية من القطاعين العام والخاص لجعل المنطقة بأكملها أكثر ترابطا وتحفيز اقتصادات المستقبل.
يذكر ان السلطة الفلسطينية قاطعت الإدارة الأمريكية بعد أن اعلنت واشنطن نقل سفارة بلادها من تل ابيب إلى مدينة القدس في ديسمبر الماضي.