تشمل خطة العمل تفعيل مذكرة التفاهم الخاصة بالأمن السيبراني والتي تم التوقيع عليها في أعمال الدورة العاشرة التي عقدت في لندن في يوليو العام الماضي بهدف تقديم الدعم لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لأمن المعلومات.
ووقع المذكرة عن الجانب الكويتي نائب وزير الخارجية خالد الجارالله وعن الجانب البريطاني وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أليستر بيرت وبحضور ممثلي عدد كبير من الوزارات والجهات الرسمية من البلدين.
وجرى في أعمال الدورة وفقا لبيان مشترك بحث مجمل أوجه التعاون الثنائي بين الكويت والمملكة المتحدة في شتى المجالات والتأكيد على المضي بتفعيل آليات التعاون والتنسيق وتطويرها بما يسهم في تعزيز الشراكة التاريخية التي تجمع البلدين وبما يواكب ايضا حجم المصالح المشتركة. وتمحورت أعمال الدورة حول عدد من مجالات التعاون الثنائي أبرزها المجالات السياسية والدفاع والأمن والتجارة والاستثمار اضافة الى التعليم والثقافة والبحث العلمي والصحة والبيئة والأمن السيبراني.
وشهدت الدورة الاتفاق على توسيع أطر هذا التعاون والعمل على تذليل كل العقبات إن وجدت، فضلا عن استكشاف المزيد من الآفاق من أجل الارتقاء بمستوى التعاون على جميع الأصعدة.
ففي الإطار السياسي، اتفق الجانبان على أهمية مواصلة الزخم في معدل تبادل الزيارات رفيعة المستوى للمسؤولين من البلدين والتي تأتي في إطار متابعة الملفات ذات الصلة بالتعاون في الإطارين الثنائي والمتعدد الأطراف.
وأوضح البيان انه جرى في هذا السياق استعراض وجهات النظر حول مجمل الأوضاع الإقليمية والدولية، اذ أكد الجانبان مواصلة التنسيق المشترك حول سبل الدفع بإيجاد تسوية سلمية للنزاعات الدائرة على المستويين الدولي والإقليمي وتعزيز التشاور بين البلدين في ظل عضوية الكويت في مجلس الأمن الدولي للعامين 2018 ـ 2019.
واشاد البيان في هذا الإطار بتنامي عدد الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تسير العلاقات وأطر التنسيق في مختلف المجالات بين البلدين الصديقين.
وفي المجال الاقتصادي أكد الجانبان أهمية مواصلة تعزيز معدلات التبادل التجاري السنوي وتشجيع الاستثمارات المتبادلة وكذلك المشاركة في المعارض الدولية المقامة في البلدين.