جددت الكويت التأكيد على ضرورة متابعة مجلس الأمن الدولي تنفيذ القرار رقم 2231 الخاص بالاتفاق النووي الإيراني بما يكفل امتثال إيران وباقي الدول لالتزاماتها ليس فقط في مجال عدم الانتشار النووي.
جاء ذلك في كلمة مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي في جلسة مجلس الأمن حول تنفيذ القرار 2231 التي عقدت اول من أمس الأربعاء.
وأكد السفير العتيبي في كلمته دعم الكويت لكل الجهود والمساعي الرامية الى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة التي عانت طويلا الاضطرابات والحروب «مع التأكيد على موقفنا الثابت تجاه كل قضايا عدم الانتشار النووي بشكل عام وإلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل بشكل خاص».
وقال «لقد رحبت الكويت بالتوصل الى اتفاق حول خطة العمل المشتركة والشاملة بالرغم من ايماننا بأن هذا الاتفاق لا يلبي كل مشاغل وهموم دول المنطقة فإننا ومن منطلق روح التعاون ودعم الجهود الديبلوماسية عبرنا عن أملنا بأن يسهم الاتفاق في تعزيز الامن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط».
وأضاف انه «رغم تدهور الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط ومواجهتنا المستمرة للتدخلات في شؤوننا الداخلية وزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي فإننا نرى أهمية تأييد وتشجيع كل الأطراف المعنية في هذه الاتفاقية على المحافظة عليها والعمل على تنفيذ بنودها».
ولفت الى الأسباب التي دعت الولايات المتحدة للانسحاب من الاتفاق النووي والمعروف بـ (خطة العمل المشتركة والشاملة) تستدعي إعادة تسليط الضوء على معالجة كل الشواغل الإقليمية والدولية المرتبطة بالاتفاق.
وقال السفير العتيبي انه «من هذا المنطلق نعرب عن قلقنا ازاء ما توصلت اليه سكرتارية تنفيذ القرار 2231 من تقييم بشأن الصواريخ الباليستية التي تم إطلاقها على المملكة العربية السعودية من الأراضي اليمنية وللمسائل المتعلقة بنقل الأسلحة والعتاد العسكري إلى دول أخرى في المنطقة».
وجدد العتيبي ادانة الكويت بأشد العبارات ما تتعرض له السعودية من إطلاق صواريخ باليستية تستهدف أمنها الوطني والمواقع المدنية للأشقاء في الخليج العربي.
كما اكد موقف الجامعة العربية الصادر عن القمة العربية العادية الـ 29 (قمة القدس) الداعي إلى ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار دول المنطقة وسلامة شعوبها وعلى ضرورة الالتزام بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها وعلاقات حسن الجوار والكف عن الأعمال الاستفزازية التي من شأنها أن تقوض بناء الثقة وتهدد الأمن والاستقرار.