ثمن مدير عام لجنة زكاة الفحيحيل التابعة لجمعية النجاة الخيرية إيهاب الدبوس تفاعل وتعاون أهل الكويت المشرف مع المشاريع التي طرحتها اللجنة خلال شهر رمضان المبارك حيث تلقت تبرعات ببناء عدد 10 مساجد في العديد من الدول وتتفاوت قيمة المسجد حسب الدولة والمساحة وتحرص على جعل المسجد منارة دعوية ودينية تقيم فيه الصلوات والمحاضرات واللقاءات وإفطار الصائم والأضاحي وحلقات تحفيظ القرآن الكريم.
وتابع الدبوس: وفي شهر الخير حققنا تبرعا كريما بتشييد دار للأيتام نعمل من خلالها على تعليمهم وتوفير الإقامة المناسبة، لهم وكل سبل الحياة الكريمة، وفيما يخص حفر الآبار وصلنا تبرع بحفر عدد 113 بئر مياه، وبدورنا نقوم بتنفيذ هذه الآبار بالأماكن التي تفتقر إلى المياه العذبة حيث توفر للمستفيدين الماء الصالح للشرب.
وقال الدبوس: خلال شهر رمضان المبارك قمنا بتوزيع قرابة 23 ألف وجبة إفطار صائم داخل الكويت وخارجها بمساجد المحسنين، فقبل الشهر الفضيل نتواصل مع المحسنين ونقترح عليهم تنفيذ مشروع ولائم إفطار الصائم بمساجدهم ونلمس منهم تفاعلا وتعاونا منقطع النظير وهذا يظهر الخيرية التي جبل عليها أهل الكويت منذ القدم.
وأكد أن اللجنة تنفذ العديد من المشاريع داخل الكويت، منها مساعدة الأسر المتعففة من خلال توزيع مساعدات شهرية وأخرى مقطوعة للحالات المستحقة، وتنفذ اللجنة ولائم إفطار الصائم ونختار الأماكن التي تزدحم بالعمالة من ضيوف الكويت ونقدم وجبات مميزة، بجانب توزيع الكفالات والكسوة والعيدية للأيتام ونحرص على إقامة الأنشطة التي تدخل السرور والفرح على قلوبهم، وتوزيع لحوم الأضاحي وتوزيع المواد التموينية والغذائية وغيرها من أوجه البر والإحسان.
واضاف: خارج الكويت ننفذ المشاريع المهمة مثل مخيمات العيون والتي تعالج مرضى العمى ونقدم لهم العلاج والأدوية والنظارات الطبية، ويعد هذا النشاط من أهم الفعاليات الطبية الخارجية كونه يساهم في إخراج إنسان من ظلمات العتمة إلى نور الكون وذلك من خلال مبلغ بسيط فقط 40 دينارا تكلفة العملية الجراحية، وبفضل الله نفذنا المشروع بالعديد من الدول وحقق نجاحات كبيرة ونقل الأسر من حالة الفقر إلى الإنتاج، من خلال علاج المعيل رب الأسرة، بجانب تنفيذ العديد من المشاريع الأخرى.
وأوضح الدبوس أن اللجنة لديها مخبز خيري تم تنفيذه للاجئين السوريين والأسر الفقيرة بالأردن، وهذا المخبز يعمل بشكل مستمر وبطاقة إنتاجية تصل الى 1500 رغيف يوميا ويقوم بتوزع الخبز للاجئين على الحدود الأردنية ـ السورية، وتحتاج اللجنة الى دعم المحسنين لهذا المشروع الإنساني الرائد وذلك من خلال توفير الدقيق والمستلزمات الخاصة بالمخبز.